195 568 الفوائد المستخرجة من الآية 159 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال تعالى إن الذين يفتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنين يستفاد من هذه الآية أن كتم العلم من كبائر الذنوب من أين
يؤخذ؟
من ترتيب اللعنة على فاعله والذي يرتب عليه اللعنة لا شكنه من كبائر الذنوب ومن فوائدها أن ما أنزله الله من الوحي فهو بيّن لا غمض فيه وهدى لا ضلال فيه بيّن ليس فيه غموض وهدى ليس فيه
ضلال من أين يأخذ من قوله من البيّنات والهدع ويستفاد من فوائد الآية الرد على أهل التحريف الذين يسمون أنفسهم بأهل التأويل لأن لازم طريقهم أن لا يكون القرآن بيانا للناس كيف ذلك؟
لأن الله تعالى أثبت لنفسه في القرآن صفات ذاتية وفعلية فإذا صرفت عن ظاهرها صار القرآن بيانا أو صار القرآن غير بيان يقول الله تعالى ذكر شيئا لا يريده وهذا تعمية على الخلق تعمية لا
بيان فالسفاج من هذه الآية الرد على من؟
على أهل التأويل والحقيقة أنهم كما قال الشيخ الإسلام أهل التحريف لا أهل التأويل لأن التأويل منه حق ومنه باطل لكن طريقهم باطل ما في حق إذا قلوا باطل الله حق فيها فلهذا كان الشيخ
الإسلام رحمه الله يسميه التحريف ومن فوائد الآية بيان فضل الله عز وجل على عباده بما أنزله من البينات والهدى لأن الناس محتاجون إلى هذا ولولا بيان الله تعالى وهدايته ما عرف الناس كيف
يتوضعون ولا كيف يصدون ولا كيف يحدون ولكن من فضل الله أن الله تعالى بيّن ذلك ومن فوائد الآية إثبات علو الله من أين توخذ؟
من قول ما أنزلنا ما أنزلنا والنزول إنما يكون من أعلى وعلو الله عز وجل بذاته ثابت بالكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة وقد مر علينا كثيرا بيان ثبوته بهذه الطرق ومن فوائد الآية قبح
هذا الكتمان الذي سلكه هؤلاء لأنه كتمان بعد بيان ليس لهم حجة يقول والله حنما تكلمنا لأن الأمر مشتبه عليه الإنسان الذي لا يتكلم بالعلم لاشتباه الأمر عليه قد يُعذر لكن الذي لا يتكلم
مع أن الله بيّنه للناس يكون هذا أعظم قبحاً والعيد بالله ففيه بيان قبح ما سلكه هؤلاء من كتمان ما أنزل الله تعالى من البينات والأبداء من بعد ما بيّنه للناس ومن فوائد الآية الكريمة أن
الكتب السماوية كلها بيان كلها بيان للناس لأن قوله في الكتاب المراد به الجنس للعهد فالله تعالى بيّن الحق في كل كتاب أنزله ما ترك الحق غامضا بل بيّنه لأجل أن تقوم الحج على الخلق لأنه
لو كان الأمر غامضا لكان للناس حج في أن يقولوا ما تبيّن للأمر ومن فوائد الآية الكريمة أن هؤلاء الكاتمين ملعنون لعنهم الله ويلعنهم اللاعنون لقوله أولئك يلعنهم الله ومن فوائد الآية
إثثات الأفعال الاختيارية لله عز وجل وش الفعال الاختيارية كل فعل يتعلق بمشيئته فهو من الفعال الاختيارية مثل النزول للسماء الدنيا المجيء للفصل بين عباد الاستواء على العرش الضحك
الكلام التعجب وما إذا ذلك كل فعل يتعلق بمشيئة الله عز وجل فإنه من الأفعال والاختيارية اللعن منها ويدلك على أنه منها أن له سببا وما كان له سبب فإنه يوجد بالسبب ويعدم بعدمه إذن فهو
أي اللعن من الأفعال الاختيارية ومن فوائد الآية جواز الدعاء على كاتم العلم باللعنة جواز الدعاء باللعنة على كاتم العلم منين نأخذه من قوله يلعنهم اللاعنون لأن من معنى يلعنهم اللاعنون
الدعاء عليهم باللعنة يقول اللهم لعنهم نعم طيب وهل يلعن الشخص المعين أو على سبيل التعميم لأن الصحيح أن لعن المعين لا يجوز ولو كان من المستحقين للعنة لأنه لا يدرى ماذا يموت عليه قد
يهديه الله كما قال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليس لا كمل الأمر شيء أو يتوب عليه حين بعض الناس يصل عنده غيره وحمق على بعض الملحدين المتمردين الطغاة المعتدين فتجده
يلعنه يلعنه نقول هذا لا جوز لأن لعن المعين الحي محرم نهى الله عنه نبيهم وقال ليس لك من الأمن الشايون أو يتوب عليهم وأما لعنه بعد موته فهل جوز أو لا جوز ليش؟
ما تقولهم؟
إذا كان مات على عد بيش؟
مات على الكفر؟
الكفر يجوز لعنه يجوز لعنه؟
ما نستطيع ربما يغفر الله لا لا إذا مات على الكفر ما هو بأهن المرض قد نقول بأنه لا يجوز بقول النبي عليه الصلاة والسلام لا تسبوا الأموات فإنهم أفضوا إلى ما قدموا وهذا عام ثم إنه قد
يثير ضغاء وأحقاد من أقاربه وأصحابه وأصدقائه يكون في ذلك مفسده ثم إننا نقول قال النبي عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله ولم لا أخذ فلن يقول خيرا أو ليسوا وأي خير في كونك ترى عن
واحد كافر نعم لا شك يجب أن ينفر من طريقته وأن يقدح في طريقته وأن يدم طريقته هذا لا بد منه أما هو شخصياً فإنه لا يظهر لنا جواز لعنة وإن كان المعروف عند أهل العلم جمهورهم أنه يجوز
لعنه إذا مات على الكفر إذا لا يعني بعض ما تكتير جهرين إذن الذين كبروا وماتوا هم إخبار أولئك عليهم نعاتوا الله الله لعنهم نعم تخبر إن الله لعنهم لكن الدعاء عليه غير الإخبار أدام أن
الله لا يعنهم ما يجوز لنا إخبار نحن نقولوا شالفائدة لا تسبوا الأموات فإنهم أضعوا إلى ما قدر ما يكون هذا المهم دعين لا هذا عام طيب الشيخ قول تعالى ويلعنهم لعن كيف نوفق ما حقه النبي
عليه الصلاة والسلام إن لعالين لا يكون هنا شبعات إيه اللعاني كثير اللعن كثير اللعن اللي دائما في أسنتهم هذا الشيخ وأما من لعن من يستحق اللعنة فهذا ما يعد لعنة قول المتطاق قاتل الله
صلى الله مه؟
قاتل الله سامرة قاتل الله لعن معي سامر بعد عمر لا هذا ما هو بالظاهر قاتل منه بالمعنى لعن الصحيح من قاتل بمعنى أهلك وليس بمعنى لعن قول عند الله بن عمر قال الله بن عمر نعم نعم لا
السبع صحيح سبع شديد ما سبعهم الثوقت لكن اللعن ما أدعى عن صحتي لا أدعى عن صحتي أقول ينظر في ثبوتي فإذا تبتت فهذا فعل صحابي قد يخته ويصيب أقول لا يكون هذا فعل صحابي حمله عليه الغيرة
ولا يعتبره حجة وطيب ومن فوائده من فوائد الله الكريم عظم كتم العلم حيث كان من الكبائل وعلم أن كتم العلم يكون عند دعاء الحاجة إلى بيانه إما بلسان الحال أو بلسان المقال أما بلسان
المقال فأن يأتي أحد إليك يسألك هذا لا بد أن تخبره فإن من سيل عن علم فكتمه ألجي ما يمر قيامه برجام من نار فهذا لا بد أن تخبره أو بلسان الحال مثل أن ترى قوما يعملون عملا مخالفا للشر
هؤلاء محتاجون إلى بيان العلم فيجب عليك أن تبينه يجب عليك أن تبينه فصار كتم العلم متى يتحقق إذا دعت الحاجة إلى بيانه إما بلسان المقال أو بلسان الحال إلا أن أهل العلم يقولون إذا علم
المسؤول أن السائل يريد العنة والمشقة ويطلب الرخص ولا يريد الحق فإنه مخير بين أن يجيب وأن يمنع لأن الله قال للرسول عليه الصلاة والسلام فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنه لأنهم لا
يريدون الحق هؤلاء اليهود التي تقول للرسول صلى الله عليه وسلم ما يريدون الحق قالوا فإذا علم أو ظهر من قرائل الأحوال أن هذا السائل لا يريد الحق إنما يريد العنة والمشق على المسؤول
وإظهار عجزه أمام الناس وما أشبه ذلك أو يريد تتبع الرخص ما سألك لأجل يأخذ قولك ويعمل به على أنه شريعة الله لكن يشوف الشيء الذي عندك ثم يروح بالثاني يشوف اللي عنده وللثالث يشوف اللي
عنده ولا منه أفتي بما يوافق الهواء قال هذا هو القول الصواب ثم أخذ به وهذا يوجد كثيرا كثيرا ما نشوف بعض الناس يسألك وإذا أجبت قال نسال فلان وقال كذا وكذا وش معنى هذا معنى هذا إنه
يدور شيء أهول يوافق هواء فإذا علمت بالقرائم أو بالبينات الظاهرة أن هذا الرجل لا يريد الحق فلك أن تمنع ولك أن تجيب لأننا نعلم أن هذا ما قصد طلب العلم قصد شيء آخر دفع الفتوى اختلف
فيها أهل العلم هل يجوز أو لا يجوز والصحيح أنه لا يجوز صحيح أنه لا يجوز إلا عند الاشتباه فيجب وأما إذا كان أمر واضحا فلا يجوز لهذه الآية لهذه الآية ولغيرها ولأن الإنسان قد يدفعها
أولا ما ينبغي أن نرفع أهل شخص معين اللهم إلا أن يكونوا مبرزا بالعلم مظاهرا فهذا لا بأس مثل ما قال أبو موسى وأكي بن مسعود فسيوافقوني على ذلك وإلا فالأولى إنه يقول اسأل أهل العلم
وكان الإمام محمد رحمه الله السامن وهذه الطريقة طريقة إذا جاء أحد وسأله وليس عنده في المسألة العلم قال اسأل غيري أو اسأل أهل العلم أو ما أشبه ذلك لأنك إذا أحلتهم على شخص فقد يخطي
هذا الشخص فأنت حولهم على عامة الناس على عامة العلماء وأنا أقول إنه ما يجوز دفع الفتوى لأنه يضيع الناس في الحقيقة لا سيما إذا كان الإنسان يرى إنه إذا دفعها ستفتيأ ناس جهال يضلون
الناس فإنه هنا تتعين عليه الفتح تعي عليه ويسعين الله عز وجل ويسعين الله الصواب والتوفيق طيب إذا جاني إنسان ولا خبر له عالم أطلع فيه أنه ما يفتيل لبعلم وفيه علامة باقيين وما يفتيلون
في مذاهب أو يعني يفتيلون بلي وقلت لها رسلة يعني ما نحن أنه صار عندك أرجح أرجح من غيرها وأقل للصواب يؤلم عندي علم فيه ما يفتيل الظاهر انه لا باع سبيح اذا علمت ان لغيرهم ما يفتون
بالصواق انما يفتون بما هبوا دب بعض الناس يفتي بما يصلح للسائل اللي وقف السائل يفتيه مدام فيه قول البعض العلم يقول مدام فيه قول وهذا عرفق بحاله من ان نفتيه به خلنا ننشي حاله مشكلة
كيف رد على الجبرية؟
منين؟
حيث إن الله لا أعلم لأنهم يكتمون مع الجبرية حيث أضاف الكتمان إليهم وهو فعل نعم فيه رد على الجبرية حيث أضاف الله الكتمان إليهم وهو فعل نعم لقوله يكتمون والكاتم مريد للكتم قولا لا
نعم