36 - 82 باب الخاص البيت (79) - نظم الورقات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف باب الخاص والخاص لفظ لا يعم أكثر من واحد أو عم مع حصر جراء إذن الخاص ضد العام هو الذي لا يعم أكثر من واحد أو يعم أكثر مع الحصر فالأعلام خاصة عامة خاصة زيد بكر عمر
خالد هذا خاص لأنه لا يعم أكثر من واحد طيب أو مع حصر يعم أكثر من واحد مع حصر مثل أن نقول أكرم عشرين رجلا هذا خاص ولا عام هذا خاص ما قلت أكرم جميع الرجال أكرم عشرين رجلا فهذا خاص إذن
فالخاص ما دل على شيء محصور إما بعينه أو عدده ما دل على شيء محصور إما بعينه وإما بعدده مثال العين زيد والعدد عشرين طيب والقصد بالتخصيص حيث ما حصل تمييز بعض جملة فيها دخل هذا التخصيص
غير الخاص الخاص وصف لللفظ والتخصيص وصف للفاعل فاعل التخصيص يقول رحمه الله التخصيص والقصد بالتخصيص يعني بتعريفه حيث ما حصل تمييز بعض جملة فيها دخل يعني إخراج بعض الأفراد من العموم
هذا التخصيص التخصيص إخراج بعض أفراد العموم من العموم وقال بعضهم إخراج ما لولاه لدخل في العموم هذا معنا قول تمييز بعض جملة فيها دخل يعني إخراج بعض الجملة التي دخل فيها هذا إيش؟
التخصيص مثال ذلك قلت لك أكرم الطلبة أكرم الطلبة ما تقولون في هذا؟
عام ثم قلت لك إلا زيدا وزيد منهم ها تخصيص هذا تخصيص ما خاص هذا تخصيص أخرجنا بعض أفراد العموم العموم من الحكم كذا أقول لا؟
طيب وهذا موجود كثير بالقرآن والعصر إن الإنسان لا في خسر الإنسان عام كل إنسان في خص إلا الذين آمنوا هذا التخصيص إلا الذين آمنوا وعملوا الصلاحات إلى آخر الآية هذا التخصيص طيب إذن
التخصيص ها إخراج ما لولاه لدخل في العموم والمخصص عاد ياتي كلام إنه إما متصل وإما ممفصل نعم يقول قوله تعالى لله ما يفسد ما تكون ما أكبر الآية هل يكون هذا المعنى العاقل من جتاء
الورقة من أين آتت الورقة من هم ما كتب اسمه نعم إيش إيش طائل إيه فضائل الإيمان قضاء العمال الإيمان كيف قضاء الإيمان ومش مانا إيه قضاء الأعيان أنا قلت أنا إيه قضاء الأعيان لا تفيد
العموم يعني إذا قضى النبي صلى الله عليه وسلم في عين في شيء معين ما يقتضى العموم لأنه قد يكون لمعنام يقتضى ها المثال إذا قضى النبي عليه صلى الله عليه وسلم شخص بقضية أو حكم حكم هذه
مهب العموم مثلا مرة علينا قضية استدبار رسول الكعبة قلنا هذه قضية حين ما يقتضى العموم ولهذا بعض العنم يقول لا نستدل بها على أنه يجوز أن يستدبع الكعبة في البنيان تفصيل عبارة إخراج ما
لو لا ندخل غدا إن شاء الله غدا الثلاثة الآن قواجب الرجل تفصيل ما سيأتي آنفاً أو منتصل فالشرق والتقييد بالوصف اتصل كذا كذاك الاستثناء وغيرها انتصل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى الله واصحابه أجمعين فيما سبق حصل اضطراب في أنواع العام حصل اضطراب لأن المؤلف رحمه الله لم يلخصها تماماً فنقول على كلام المؤلف أن
العام أربعة أنواع الأول الجمع المعرف بأل والثاني المفرد المعرف بأل ويشترط أن لا تكون عل للعهد ولا لبيان الحقيقة الثالث الأسماء المبهمة الأسماء المبهمة ويدخل تحت هذا ثلاثة أنواع
أسماء الشر والموصول والاستفاء أفهمتم الآن؟
طيب الرابع النكرات في سياق النفر وعلى هذا يكون المعتمد ما قرناه الآن وما سوى ذلك فليس المعتمد لأن المؤلف رحمه الله مشربكها وهذه هي الخلاصة الفاظ العموم التي ذكر المؤلف ونوعها أربعة
أنواع هي المفرد المعرف بأل الجمع المعرف بأل الأسماء المبهمة النكرات في سياق النفر طيب الخاص يقول هو لفظ لا يعم أكثر من واحد أو يعم أكثر من واحد لكن مع الحصر فإذا قلت عشرون رجلا
فهذا خاص وإذا قلت غجل فهذا خاص ثم انتقل من ذكر خاص إلى ذكر التخصيص والتخصيص وارد على العموم والخاص ليس وارد على العموم لأنه لما دخل به أصلا فهذا هو الفرق بين الخاص والتخصيص الخاص
ليس فيه عموم أبدا والتخصيص وارد على العموم لكنه لما ذكر خاص ذكر التخصيص استطرادا لأن التخصيص هنا أليق من كونه في باب العام لكن لو جعله في باب العام لكان أوضح فيقول مثلا الباب العام
ثم يذكره ثم يقال ويخصص العام بكذا وكذا التخصيص يقول فيه تعريف رحمه الله والقصد بالتخصيص يعني الذي يقصد بالتخصيص إذا قال العلماء التخصيص حيث ما حصل تمييز بعض الجملة فيها دخل تمييز
بمعنى إخراج بعض الجملة يعني بعض ما دل عليه الكلام فالتخصيص إخراج ما لولاه لدخل في العموم هذا التخصيص إخراج ما لولاه لدخل في العموم إذن التخصيص وارد على عام فإذا قلت أعتق رقبه مثلا
ثم قلت أعتق رقبه مؤمنة فهذا التخصيص لكنه يسمى بالمعنى الخاص تقييد تقييدا إذا قلت أكرم الرجال ثم قلت إلا زيدا هذا تخصيص إذن التخصيص وارد على العموم وهو إخراج بعض أفراد العام أو إيش
تقول إخراج ما لولاه لدخل في الكلام طي طيب