35 - 82 بيان أن الأفعال ليس لها عموم البيت ( 78 ) - نظم الورقات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال ثم العموم أبطلت دعواه في الفعل أو ما جرى نعم بل وما جرى مجرى الأفعال ما فيها عموم الأفعال ليس فيها عموم فيها إطلاق وليس فيها عموم مثاله سهى النبي صلى الله عليه وسلم فسجد سهى فسجد هل هذا عام في كل سهو؟ نشوف هو أهم سهى فسجد نعم ما هو عام حصل منه السهو والسجود فقط لكن ليس في كل سهو ولذلك كل فعل فإنه لا يدل على العموم سافر فقصر إيش؟ لا يدل على العموم لا يدل على أنه في كل سفر يقصر طيب إذا قلت قام زيد فكتب هل يدل على كل ما قام كتب؟ طيب لو قال كل ما سهى سجد يدل على العموم منين؟ ما الفعل ولا من كل ما؟ فصار الفعل المجرد لا يدل على العموم ولكن يدل يرحمكم الله ولكن يدل على الإطلاق وكأن الأخ حمد يريد أن يعرف الفرق بين الإطلاق والعموم تريد هذا؟ طيب الإطلاق يعم جميع الأفراد على سبيل البدل فهمتم؟ هذا سعد ينفض يده يقول لم أفهم العموم يعم جميع الأفراد على سبيل الشموع والإطلاق يعم جميع الأفراد على سبيل البدل مثال ذلك إذا قلت أكرم طالباً أكرم طالباً فأخذت واحد من الطلب وأكرمته يكرر عن الجميع أم لا؟ أكرمها لا زين يكرر أخذت اليوم زيد وقال غداً أكرم طالباً فأخذت عمر يصح هذا الآن شمل زيد وعمر جميع الطلبة على سبيل البدل يعني تاخذ واحد بدل الجميع ما تكرم جميع الطلبة لو قلت خذ هذه عشرة ترير نعم أكرم طالباً أكرم طالباً فجاء الرجل وقال أنا بقسم هذه الدراهم على الجميع هل له ذلك؟ ليس له ذلك؟ اللهم استعان أين أنتم يا جماعة؟ أكرم طالباً أعطيته مئة ريال قلت أكرم طالباً وابطلبه مئة قام الرجل وعاطى كل واحد ريال ليس له ذلك ولا لا؟ ليس له ذلك وكان محمد يقول له ذلك رجعت؟ طيب نعم ليس له ذلك إذا من يكرم؟ واحداً منهم اللي يريد أي واحد يعطيه مئة؟ لأن هذا مطلق ضيب إذا قلت لا تكرم لا تكرم فاسقاً فقام الرجل وأكرم فاسقاً أكرم فاسقاً نعم هل يكون مخالفاً أو لا؟ يا جماعة هو ما أكرم كل الفاسقين أكرم واحد فقط نقول هذا عام فيشمل كل من كان فاسقاً طيب نحن وقلنا في المثال الأول أكرم طالباً وقلنا إنهذا أكرم طالباً من الطلبة حصل المقصود لكن لو قال لو قال لا تهن طالباً فقاموا أهان بعض الطلبة مخالف الأغنى مخالفاً يا أخوان أنا يقول أنا ما أهن تتماع الطلبة نقول لأن هذا عام هذا عام والعموم يتناول جميع أفراده على سبيل الشمول والإطلاق يعمل جميع الأفراد على سبيل البدل فبينهما فرط كذلك العام لا يستثنى منه إذا قلت أكرم طالباً إلا زيداً ما يصح هذا إذا عادت أن أقول أكرم طالباً إلا زيداً أقول أكرم طالباً ولا تكرم زيداً أما أقول إلا زيداً ما صح لأن الإطلاق لا يتناول إلا واحد والواحد لا يستثنى منه واحد العموم لو قلت لا تكرم الطلبة إلا زيداً يصح ولا ما يصح يصح والخلاصة الآن أن الأفعال لا يصح أن ندعى فيها العموم لكن إطلاق المؤلف ليس مراداً إذا قام الدليل على أن الفعل للعموم أخذنا به لكن لا نأخذه من الصيقة نأخذه من القرينة فإذا وجدت القرينة تدل على أن هذا الفعل للعموم أخذنا به وإلا فإن الأصل أن الفعل للإطلاق والإطلاق لا يشمل قال وما جرى مجراه أي ما جرى مجرى الفعل كالأحكام مثلاً وغيرها حكم الرسول لرجع على رجل ما يعمل كل صورة انتقى لأن هذا جار مجرى الأفعال الأفعال