34 - 82 من ألفاظ العموم (من) و(ما) و(أي) و(أين) و( متى) الأبيات (74 - 78) - نظم الورقات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب ألفاظ العموم ذكر الموالف رحمه الله أنها أربعة نواع الأول والثاني المفرد وما معه الجمع المعرفان بأل واشتراطنا أن لا تكون أل هيش لبيان الحقيقة أو للعهد ومنها أيضا ومنها كل ألفاظ
كل أسماء الشرط للعموم ومنها أي من أسماء الشرط من في العاقل وما في غير العاقل من يعمل سوءا يجز به هذه لمن؟
العاقل عبد الله للعاقل وش؟
من يعمل سوء يجز به وما تفعل من خير يعلمه الله هذه ليش؟
لغير العاقل أيما تدعو فله الأسماء الحسنة كان لفظ أي فيهما وهذه لا شك هنا في العالم ويقولون لا تقل في العاقل بالنسبة لله عز وجل فلقل للعالم لأنه منصوف بالعلم ولا يوصل بالعقل طيب
والرابع الأسماء أسماء الاستفهام كل أسماء الاستفهام للعموم من يقوم من يقوم العموم العموم للعموم للعموم لقد من يقوم إذا قام أي واحد صح وكذلك أيضا الأسماء الموصولة الأسماء الموصولة
للعموم قال الله تعالى والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون الذي مفرد والخبر جمع أولئك هم المتقون فدل ذلك على أن أسماء الموصول كلها حتى المفرد منها للعموم كم هذه هذه أربعة
أنواع وبناء على ذلك أحب أن أقول نجعل الجمع والمفرد المعرف بأل نجعلها نوعا واحدا فنقول أنواع العموم أربعة أولا ما حلي بأل من مفرد أو جمع كذا سعد الثاني أسماء الاستفهام الثالث أسماء
الشرط الرابع الأسماء الموصولة طيب قال ولفظ من في عاق ولفظ ما في غيره ولفظ أي فيهما ولفظ أين وهو للمكان أين زيد تسهف معنى إيش مكان قال النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة للجارية أين
الله استفهام عن إيش عن مكان الله قالت في السماء طيب أهل التحريم وش قالوا قالوا أين الله يريد وأين ملك الله أين ملك الله سبحان الله الرسول خاطر للمرأة جارية يقول أين ملكه ثم تقل في
السماء ولا أرض منه نعم سبحان الله نعم على كل حال أين يستفهم عن المكان فإذا قلت أين زيد أين زيد ماذا تقول في المسجد في البيت إذا قلت أين زيد فقلت هو هذا أنا استفهمت عن المكان الآن
أين زيد هذا هذا تعين مكان لأنه عندك تعين مكان أما لو قال زيد جاء مثلا أقول أين هو يعني أين هو من الرجال مثلا ما أستفهم من مكان فأم نجال لكن أين هو أريد تعينه من الرجال فأين هنا
بمعنى من من ويجوز أن تكون أين على سبيل التجوز للمكان طيب كذا متى الموضوع للزمان متى تأتي اسم شرط وتأتي اسم استفهام الموضوع للزمان هذه للزمان يا طاهر ما هي أين ها متى متى للزمان
تقول متى يأتي زيد فيقال غدا للزمان طيب قال قال قال رجل للنبي عليه الصلاة والسلام متى الساعة يسأل عن زمانها قال إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ما قال هذا وقته قال انتظرها يعني هي
قريبة طيب يقول ولفظ لا في النكرات ثم ما في لفظ من نعم ثم ما في لفظ من أتابع المساكل قوله لا لفظ لا في النكرات أتابع أتاب المثال لأن لا للنفي والنكرات هو المنفي وعلى هذا فكل نكرات
دخلها النفي فهو للعموم ولهذا قال العلماء النكرة بعد النفي للعموم والله يمكن أن نقول هذا هو الرابع ونسقط الاسم الموصول لأن المؤلف ما ذكره واشتكر المؤلف الشرط ثم ذكر الاستفهام في
قوله ثم ما في لفظ من أتى بها مستفهما يعني ممكن نسقط الاسم الموصول ونجعل بدله النكرة في سياق في سياق النفي كل نكرة في سياق النفي فهي للعموم طيب طيب