32 - 82 تعريف العام وبيان حكمه الأبيات ( 71 - 73 ) - نظم الورقات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى باب العام العام أحد أبواب وصول الفقه السابقة وهو من
أوصاف الألفاظ وليس من أوصاف المعاني ولهذا يقال في المعنى أعم وفي اللفظ عام انتبه لهذا بعض الناس لا يفترق بين أعم وعام ولكن بينهما فرق العام من صفات الألفاظ يقال هذا لفظ عام والعام
من أوصاف المعاني فيقال هذا المعنى أعم والعام لا بد أن يعرفه الإنسان لأنه يترتب عليه بناء الأحكام فإذا وجدنا لفظاً عاماً يشمل جميع أفراده معناها أن الحكم يثبت لجميع الأفراد إذن فلا
بد أن نعرف ما هو العام فأرفه المعاني بقوله وحده لفظ يعم أكثر من واحد من غير ما حصر يرى يعني أنه لفظ دال على أكثر من واحد من غير حصر فإذا قلت زيت فليس بعام ليش؟
لأنه يدل على واحد وهنا نقول على أكثر من واحد وإذا قلت رجلان لماذا؟
لأنه يدل على أكثر من واحد مع الحصر وإذا قلت عشرون رجلاً ليس بعام لأنه يدل على أكثر من واحد مع الحصر وإذا قلت الناس عام لأنه يدل على أكثر من واحد بدون حصر فتبين الآن أن العام لفظ
دال على أكثر من واحد إيش؟
بلا حصر هذا هو العام يقول مالف رحمه الله تعالى من قولهم عممتهم بما معي يعني من أين اشتق؟
اشتق من قولهم عممتهم بما معي يعني شملتهم بالعطاء فلو أعطيت هذا رجل مالاً يتصدق به على هذه المجموعة وأعطاهم إلا واحداً ثم جاء إلي وقال عممتهم بما أعطيتني هل هو صادق؟
ليش؟
لأنه معهم باقي واحد فإذا قال عممتهم فمدلوله أن جميعهم أخذوا ولهذا صار لفظ العام شاملاً لجميع الأفراد طيب ومنه أيضاً ومنه أيضاً العمامة لأنها محيطة بالرأس كلهم من قولهم عممتهم من
معي ولتنحصر ألفاظه في أربعه قوله ولتنحصر اللام لام الأمر لكن ليس المراد بهذه الجملة الطلب بل هو أمر بمعنى الخبر والأمر يأتي بمعنى الخبر كما أن الخبر يأتي بمعنى الأمر ففي قوله تعالى
والمطلقات يتربصن بأنفسهم هذا خبر بمعنى الأمر وفي قوله تعالى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمِنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَيَاقِ أمر بمعنى الخبر لأن معنى
وَلْنَحْمِلْ يعني وَنَحْمِلْ خَطَيَاقِ إذن وَلْتَنْحَصِرْ نَقُلْ أَمُرْ بمعنى الخبر يعني تنحصر ألفاظه في أربع أربعة ألفاظ أو أربعة أنواع أنواع أربعة أنواع فأنواع العموم أربعة على
كلام المؤلف الجمع والمفرد المعرفان الجمع والفرد المعرفان بالله كل جمع معرف بالله كل مفرد معرف بالله فهو للعموم إلا إذا كانت اللام لبيان الحقيقة أو للأهد فإنها ليست للعموم إنما
العموم التي للإستغراق أما العهد التي للعهد فعلى حسب المعهوم وأما التي لبيان الحقيقة فليس العامة لو قلت الرجل خير من المرأة ليس المعنى أن كل رجل خير من كل مرأة ولا يستقيم هذا لأن من
النساء من هو؟
خير من الرجال لكن حقيقة الرجال أو جنس الرجال أفضل من النساء طيب إذن يقيد قوله المعرفاني بالله المعرفاني بالله يقيد بماذا؟
بأن لا تكون لبيان الحقيقة أو العهد طيب وقوله المعرفاني بالله قصده بالألف والله أو بأل نعم لأنه لأنهم بعض النحويين والأصليين يقول معرف بأل كما هو مذهب البصريين قال ابن مالك بالجر
والتنوين والندى وأل ومسند للإسم تميز الحصر وقد يعبرون بالألف واللام كالكوفيين كما قال صاحب الاجرامية الاسم يعرف بالخفض والتنوين ودخول الألف واللام وربما يعبر عبارهم باللام فقط لأن
أل لم تعطي الهمزة على أنها من بنية الكلمة ولكن لسهولة النطق بالساكن لأنه لو لا أل ما نطقت باللام اللام ساكن هو الساكن لا يمكن ابتداء النطق به فلذلك يقول بعضهم إن التعريف حصل باللام
وحدها لماذا؟
لماذا أيها المتفت أين؟
لأن الألف كي بها من توصل النطق بالساكن الهمزة نعم ولهذا تسمى همزة توصل وعلى كل حال الخلاف فيما يبدوني ليس تحته طويل وفائدة نعم طيب على كل حال المعرف بالألف واللام أو باللام وحدها
نقول لفظ صالح العموم إلا إلا أن يكون بأن حقيقة أو للعهد فإن كانت للعهد فحسب المعهود وإن كانت لبيان الحقيقة فيستق بواحد قال كالمثاله كالكافر والإنسان ليت المؤلف قال كالمؤمن والإنسان
لو قال كالمؤمن والإنسان انكسر البيت ولا ما ينكسر ما ينكسر لكن على كل حال ما دام مثال ليس حكما مثال الكافر الكافر في النار فأل هنا للعموم مع أن كافر مفرد لكن دخلت عليه الأل وعلامة
أل التي للعموم أن يحل محلها كل كل بالسكون ولل بالسكون كل بالسكون كل بالسكون لكن دخلت عليه لأن يحل محلها كل علامة مشددة طيب هذا علامة أل للسراقية الكافر نقول يصح نقول أيش كل كافر في
النار الإنسان والعصر إن الإنسان لفي خسر خلق الإنسان من عجل وخلق الإنسان رائح أل هنا للعموم تفيد العموم يعني مفرد محلا بألف لكل العموم هل يحل محلها كل نعم إن كل إنسان لفي أخص وخلق
كل إنسان ضعيفا طيب فلو قال لو وجدت في النصوص أعد نعم لو وجدت في النصوص وخلق الإنسان ضعيفا قلنا كل إنسان كل إنسان ضعيف خلق الإنسان من عجل كل إنسان من عجل طيب ووجدت في القرآن إن
الشيطان لكم عدو الشيطان عموم كل شيطان للعموم يعني ما هي للعهد الذهني للعموم إن كل شيطان لكم عدو سواء كان الأب الكبير الذي أضل آدم عليه الصلاة والسلام أو أبنائه ذريته كلهم أعداء لنا
طيب وشاغين الإنس كذلك أيضا أعداء لنا طيب طيب