30 - 82 المُكلّف ومن يتناوله خطاب التكليف ومن لا يتناوله؟ الأبيات (67 - 70 )نظم الورقات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم انتقل المعرف رحمه الله إلى من يوجه الخطاب الأمر والنهي هل كل الناس يوجههم إلى الخطاب أو الناس والبهايم أو الناس والبناء والعمائر إلى من يقول رحمه الله والمؤمنون في خطاب الله قد
دخلوا إلا الصبي والساهم وذا الجنوب لا وذا الجنوب أصبب شوي قال المؤمنون في خطاب الله قد دخل يعني أن خطاب الله يشمل كل مؤمن كل مؤمن يشمله الخطاب سواء صدر الخطاب بيا أيها الذين آمنوا
أو بيا أيها الناس أو بيا أيها الرسل مثلا المهم أن الخطاب يشمل من المؤمن وعلى كلامه الكافر لا يدخل لكن سيذكره إلا الصبي والساهم وذا الجنوب وذا الجنوب النصر لأنه استثناء من موجب تام
والإستثناء من موجب التام يكون بالنصر طيب نعم لا هذا أنا عندي مكتوب باليد وذا الجنوب طيب استثناء المؤلف رحمه الله ثلاثة الصبي لا يدخل في الخطاب لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال رفع
القلم عن ثلاثة ومنهم الصغير حتى والساهي يعني الناس لقوله ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا وأخطأ والثالث ذا الجنوب يعني المجنوب لقوله صلى الله عليه وسلم وعن المجنوب حتى مفيق هكذا قال المؤلف
لكن الصحيح أنهم كلهم داخلون وأن الناس كلهم داخلون بخطاب الله لأن الأصل العموم يا أيها الناس كلهم ما في الأرض يا أيها الناس اتقوا ربكم قل يا أيها الناس أني رسول الله إليكم جميعا
فالصواب أنهم كلهم داخلون وأن عدم دخول الصغير لكونه ليس أهلا وكذلك المجنوب وأما الساهي فلا شك أنه داخل في الخطاب كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام من نام عن صلاة أو نسيها فليصال
إذا ذكره وإلا لكان لا صلاة عليه إذا نسي فكلهم داخلون لكن منهم من لم يدخل في الخطار لعدم تكليف ومنهم من لم يدخل لعدم لوجود مانع أرأيتم الزكاة تجيب في مال الصبي وفي مال المجنون الصبي
والمجنون يضمنان ما يضمنه البالغ العاقل فالصواب العموم بقي علينا أن نقول الكافر يقول والكافرون في الخطاب دخل كل كل مبتدأ طيب يقول والكافرون والكافرون في الخطاب دخلوا لما قال
والمؤمنون في خطاب الله مفهومه أن الكافر لا يدخل بيّن أن هذا المفهوم غير مراد المؤمنون في خطاب الله داخلون قاله بالأول لكنه استدرك وقال والكافرون في الخطاب دخلوا وهذه المسألة مختلفة
فيها فمنهم من يقول إن الكافر غير داخل في الخطاب لأنك لا تقول للكافر صلب ويش تقول أسلم أسلم لا تقول زك بل تقول أسلم لا تقول توضع بل تقول أسلم فهم لم يدخلوا في الخطاب يخاطمون في
الأصل الإسلام وأما الفروع فلا يخاطمون فيها انتبه والصواب ما قاله المؤلف أنهم يدخلون فيها وإن شئت فقل في ذلك تفصيل إن أردت بدخولهم في الخطاب أنهم يلزمون بما دل عليه وهم كفار فهذا لا
إن أردت أنهم يلزمون بقضائه إذا أسلموا فهذا لا إن أردت أنهم يعاقبون عليها يوم القيامة فهذا نعم فصار الكفار لا يتكون في الخطاب بالفروع في الدنيا فلا نقول للكافر يا كافر تعال لا تشرب
الدخال يا كافر توضع ما نقول هكذا وش نقول له أسلم طيب لو أنه توضع ولم يسلم لا يقبل لقوله تعالى وما منعهم أن تقبل نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله فإذا كانت النفقات مع تعدي نفرها لا تقبل
فما دونها من باب الأولى اللي ما في نفر طيب إذا أسلم إذا أسلم الكافر هل نأمره بأن يعيد بأن يقضي ما فات كان رجلا كان هذا الكافر رجلا غنيا جدا عنده ملايين الدراحة وله 20 سنة ثم أسلم
نقول أخذ الزكاة ما مضى لا نقول طيب نقول صل ما مضى لا دليل ذلك قول الله تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ومن السنة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يأمر من
أسلم أن يقضي ما فات بل قال أسلمت على ما أسلفت من خير اللهم لك الحمد ما فعله من الخير في حال كفره يثاب عليه إذا أسلم وما تركه من واجب لا يؤمر بقضاء وما فعله من محرم لا يعاقب عليه
إذا أسلم قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلم ولا أدل على ترغيب الإسلام بالإسلام بهذه الطريقة لا أدل من هذه الطريقة على ترغيب الناس في الإسلام طيب إذا ما الفائدة ما دمنا لا
نأمره أن يفعلها في حال كفره ولا نأمره بقضائها إذا أسلم فما الفائدة قال العلماء الفائدة كثرة عقابهم في الآخر انتبه الفائدة كثرة عقابهم على أنه لم يشهد لا إله إلا الله وأن محمد رسول
الله نعاقبه بأنه لم يشهد لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ولم يقم الصلاة ولم يؤت الزكاة ولم يصم ولم يحج ولم يفعل بقية الواجبات فصالت الفائدة لقولها بأنهم مؤمرون بأنهم يوجه لهم
الخطاب الفائدة بماذا الفائدة في زيادة وعقوبتهم في الآخر وما دليلنا على هذا لو قال قائل إذا كان لا يؤمر في حال كفره بهذه الأشياء بالفروع فكيف يعاقب على ما لا يؤمر به قلنا الدليل قول
الله تعالى إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلك يعني ما أدخلكم ما الذي يدخلكم في النار قالوا لم نكن من المصلين ولم نكن نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب
بيوم الدين حتى أتنا اليقين أربعة أسباب الأول الثاني لم نكن نطعم المسكين الثالث كنا نخوض مع الخائضين الرابع كنا نكذب بيوم الدين هذه ثلاثة قد تقول أنها أصول لم نكن نطعم المسكين لم
نكن من المصلين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين هذه أصول لكن لم نكن نطعم المسكين هذه مهم من أصول ومع ذلك ذكروا أنها من أسباب دخولهم النار إذن فهم يعاقبون على فروع الشريعة
وهذا هو المقصود ومن القياس هذا دليل من الأثر والدليل من النظر أنه إذا كان المؤمن يعاقب على ترك الفروع نعم فالكافر من باب أولى طيب نرجع لك للمؤلف قال المؤلف والكافرون في الخطاب
دخلوا في سائر الفروع للشريعة فما هي الفروع؟
هي التي يشترط لصحتها الإسلام وفي الذي بدونه ممنوعة وهي شهادة اللا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله ثم قال وذلك الإسلام فالفروع تصحيحها بدونه ممنوعة إذن الفروع ما لا تصح أو ما لا
يصح إلا بالإسلام فيحاسب الكافر على الأصل وهو الإسلام وعلى إيش؟
وعلى الفروع وهي التي لا تصح إلا بالإسلام وهذا ضابط جيد الفروع أن الفروع ما لا تصح إلا بالإسلام لأن الإسلام أصل وهي فرع ولا يوجد الفرع بدون الأصل خلاصة للبحث الآن أن صيغة الأمر ترد
لغير الوجوب ثانيا من الداخل في خطب الله قلنا القول الراجح أن جميع الناس داخلون في خطب الله الصغار والكبار والمجانين وكذلك الكفار البحث الرابع البحث الثالث إذا قلنا بأن الكفار
داخلون في الخطاب فهل نأمرهم بفعل الفروع وهم كفار هل نأمرهم بفعل الفروع وهم كفار لا لأن الفرع لا أمني لا الأصل هل نأمرهم بقضائها إذا أسلموا لا إذا ما الفائدة كثرة عقابهم في الآخر
هذا الفائدة طيب ثم قال باب العام