29 - 82 قد تاتي صيغة الأمر للتسوية والإباحة والتهديد... الأبيات (63 - 66) - نظم الورقات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أهل وأصحابي ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أنا حتى الآن لا أعرف كيف نسمع النظر هل هو يوم العرب عام؟ ماذا؟ كيف؟ مرة؟ في صعوبة شيئة والأسم الله الرحمن الرحيم والله حنا ما شرى القواعد عندنا سهلة نهشة كيف نخرمها؟ المهمة الآن النخبة متى؟ أنتين الورقات ما هو الذي قلنا أننا نسمع كل يوم بيوم؟ كان هذا ثم تركنا إلى آخر يكون مسابقة خير الشر أنا أحب هذا ما هو النهي اصطلاحا؟ ماذا يسمى؟ استدعى الترك دفت في أمر واجب الترك على كل المؤلف نجيب الصحيح في أمر واجب الترك على رأي المؤلف طيب وأقول صحيح طيب فيشمى المحرم والمكروم إذا كان النهي ممن هو أدنى من الموجه إليه فماذا يسمى؟ يلا يخبر أنت ماذا يسمى؟ يسمى دعاء في قوله تعالى ربنا لا تآخذنا من نسينا وأخطان أن نقول نحن ننهى الله؟ لا ندعوه إن وقع من مماثل مساوي نسمى التماس يعني ألتمس منك وأتحرأ أن لا تفعل فإذا قل مثلا لا تزاحم لتزاك الله خيرا هذا إيش؟ يقول لزميله هذا التماس طيب يقول الشيخ الناظم إن الأمر بالشيء نهي عن ضده فهل هذه العبارة مسألة من عبد الله؟ لا إذن لا يلزم من ترك المأمور الوقوع في ضده فمن ترك سنة لا نقول إنه فعلى مكروم طيب ثم قال درس اليوم وصيغة الأمر التي مضت ترد صيغة الأمر التي مضت يعني في باب الأمر وقفنا على هذا صيغة الأمر التي مضت يعني في باب الأمر ما هي صيغة الأمر؟ إفعلا يقول ترد والقصد منها أن يباح ما وجد يعني ترد للإباحة هذا معنى قوله والقصد منها أن يباح يعني ترد ويريد المخاطب أو ويريد المتكلم الإباحة دون التحريف مثاله وإذا حللتم فاستادوا إذا حللتم فاستادوا فالأمر هنا ليس للوجوب الأمر ليس للوجوب بل هو للإباحة فإذا قال قائل ما هو الدليل؟ قلنا الدليل أنه ورد بعد النهي وأجمع العلماء أنه لا يسن لمن فك إحرامه أن يذهب فيسطاد ولكنه يباح له كذلك يقول كما أتت والقصد منها التسوية يعني وتأتي صيغة الأمر للتسوية مثل قوله تعالى إصبروا أو لا تصبروا سواء عليهم يعني صبركم وعدمهم صيان فالأمر هنا للتسوية الأمر للتسوية هكذا مثل كثير من العلماء بأنها للتسوية التسوية بين الصبر وعدمهم ويحتمل أنها في الآية للتنديم والتحسير يعني معناه أن يراضي بها أن يتحسر هؤلاء فيقال اليوم لا ينفعكم صبرتم أو لم تصبروا لا ينفعكم لكننا نأخذها على ما مثل به العلماء اصبروا أو لا تصبر هذا اللي إيش للتسوية كذلك هديد يعني ترد التهديد كقوله تعالى فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليقل هل التخيل هنا على سبيل التشهي لا ولكنه على سبيل التهديد كما تقول لابنك افعل كذا إن كانك صادق كانك صادق تنهوه عن شيء مثلا وخالفك تقول عد لهذه كانك صادق إيش المراد التهديد طيب كذلك أيضا يقول وتكوين هي يعني تكون أيضا للتكوين وذلك في جميع أوامر الله الكونية مثل قوله تعالى إنما أمره إذا أرى لشيئا أن يقول له كن ومثل قوله تعالى ائتيا طوعا أو كرها الظاهر إنها للتكوين أيضا فكل الأوامر أوامر الله القدرية فإنها للتكوين فإن قال قائل ما الذي يجلنا على أن الأمر لهذه الأغراض التي قال المؤلف نقول القرائم القرائم والسياق القرائم والسياق وبهذا عرف أن القرائم والسياق الكلام له أهمية كبيرة في فهم المراد فليس كل كلمة تأتي في موضع لمعنى تأتي لهذا المعنى في كل موضع القرائم والسياق لا شك أن لها تأثيرا في تغيير الكلام طيب أرأيتم الآن لو قال قائل أنا اليوم أزمت دعوتم دعوتم الفراشيين للغداء واش تصوروا من الغداء عادي غداء عادي متوارد وآخر قال أنا دعوت اليوم الملك للغداء يشتفهمون مثل غداء الفراشيين لا طيب كلمة غداء مهب واحدة ولكن القرائم القرائم والسياق يختلف أليس كذلك طيب إذن شوف كيف أن القرائم توجب اختلاف المعنى الواحد بحسب ما يضاف إليه عندما نقرأ قول الله تعالى الله الذي خلق السماوات الأرض وما بينه ما في ستة أيام ثم استوى على العرش ونقرأ قول الله تبارك وتعالى فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فهل يمكن أن نفهم من الاستواء الأول كفهم من الاستواء التالي لماذا المرافل يختلف لا بد أن يختلف المعنى عندما نقرأ قول الله تعالى بل يداهم مبسوطتان هل نفهم أن هاتين اليدين مثل قوله تعالى بما كسبت أيدي الناس لا اختلف حسب المضاف إليه إذن فالقرائن هي التي تعين المعنى ومن ثم تجد المسألة فيها أمر يختلف العلماء فيه هل هو للجوب أو للسحباب وربما يخرج بعضهم عن هذا كله ويقول هذا للباحة هذا للتهديد حسب القرائن نعم