18 - 82 بيان تقسيم الكلام الأبيات ( 45 - 46 ) - نظم الورقات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال رحمه الله وقسم الكلام للأخبار والأمر والنهي والاستخبار ثم الكلام ثاني يقول مالف رحمه الله الكلام ينقسم من عدة وجوه الوجه الأول من جهة الخبر والإنشاء فيقول قسمه إلى أربعة
أشياء الأخبار والأمر والنهي والاستخبار هذه أربعة أشياء أما الأخبار فالخبر ما يدخله التصديق والتكثير يعني ما يصفه أن يقول أن يقال للناطق به صدقت أو كذبت والمراد باعتبار الجملة لا
باعتبار القائل لأن من المخبرين من لا يمكن أن يقال له صدقت ومنهم من لا يمكن أن يقال له كذبت لكن باعتبار الجملة يصح أن يقال كذبت أو صدقت فمثلا إذا قلت قام زايدون هذا خبر لأنه يصح أن
تقول للقائل صدقت أو تقول كذبت صح؟
طيب وقولا أن المعتبر الكلام دون المتكلم به لأن من المتكلمين من لا يمكن تصديقه ومنهم من لا يمكن تكذبه فقد قال مسيلمة إنه رسول الله ماذا نقول له؟
نعم؟
نعم؟
نعم المهم هل نقول صدقت أو كذبت؟
نعم صدقت ماذا نقول كذبت؟
ولا يمكن أن يكون صادق لكن هل هو باعتبار الجملة أم لا باعتبار القائل؟
باعتبار القائل وقال محمد بن عبد الله بن الهاشم القرشي إني رسول الله نقول صدقت ولا يمكن أن يقول كذبت وكذلك قول الله عز وجل لا يمكن أن يقال فيه كذبت فالكلام على أنك انظر للجملة هل
يصح أن يوصف قائلها بالصدق أو بالكذب؟
إذا كان يصح أن يوصف بالصدق أو بالكذب فهو خبر فهو خبر طيب الثاني الأمر والنهل الأمر افهم هذا إيش؟
أمر لو قال لك قائل افهم تقول تكذب؟
ما يمكن أن تكذب تقول سمعت تقول أطاعت أو عصيت ما تقول تكذب لكن لو قال فهمت يصح تقول صدقت وكذبت؟
نعم إذن الأمر لا يمكن أن يقال لقائله صدقت أو كذبت طيب النهي لا تغفل تقول صدقت؟
ها؟
ما يمكن ولا كذبت إذا قال لك القائل لا تغفل إما أن تقول سمعا وطاع أو تقول لا سمعا ولا طاع أبقافل ولا عليك من واضح جماعة طيب هذا إذن النهي طلب الكف والأمر طلب الفعل الرابع الاستخبار
الاستخبار يعني الاستفهام لو قال لك القائل هل فهمت؟
تقول صدقت قال لك الثاني هل فهمت؟
تقول كذبت ما يصح إيش الجواب هل فهمت؟
نعم أو لا أما صدقت وكذبت؟
لا يمكن فمع أن هذا التقسيم الذي ذكر المؤلف يعني فيه شيء من القصور في الواقع لكن الكتاب مختصر والتقسيم الصحيح أن يقال الكلام إما خبر أو إنشاء هذا الصحيح الكلام إما خبر أو إنشاء فما
صح أن يوصف بالتصريقة والتكليب فهو خبر وما لا فهو إنشاء هذا الضابط ثم الإنشاء أمر ونهي والسفهام وتمني وترجي وعرض وتحضير إقسام فالمؤلف رحمه الله اختصر ولكن التقسيم الصحيح الذي عليه
أهل العلم هو أن الكلام ينقسم إلى إيش؟
خبر وإنشاء فما صح أن يوصف بالصدق أو الكذب فهو خبر وما لا فهو إنشاء وهو أقسام ينقسم الكلام من وجه آخر إلى قوله ثم الكلام ثانياً قد انقسم إلى تمن أو لعرض وقسم إلى تمن ولعرض وقسم هذا
أيضاً تابع لما سبق ولا احتاج أن نجعله من وجه آخر فالمؤلف رحمه الله يعني لم يحرر المقام كما ينبغي الآن نرجع إلى كلام إلى تمني التمني داخل في الخبر ولا في الإنشاء في الإنشاء يقول
الفقير ليت لي مالاً فأتصدق منه هذا تمني طلب ويقول جاهل ليتني عالم أعلم الناس هذا خبر ولا إنشاء إنشاء يتمنى كل تمني فهو إنشاء طيب كذلك لعرض العرض أن تعرض على أخيك شيئاً تقول ألا
تتفضلوا عندي هذا عرض وقال إبراهيم للملائكة ألا تأكلون هذا أيضاً عرض والعرض هو ما يكون برفق واحترام التحضيض بالعكس يكون بإزعاج وقوة هل لا تدخل يعني ما بقى عليه ليضربك هل لا تدخل
فأنت مثل واطع من دل باب قال لك ألا تدخل هذا وش نسميه نسميه عرضاً كلام لطيف هل لا تدخل ويمكن بعد إذا هز رأسه وحمرت عينه ما نهي أنه يهدد طلب بشدة وإزعاج وكله من أقسام من أقسام
الإنشاء طيب يقول وقسم أيضاً القسم هذا من أقسام الكلام لكنه داخل في الإنشاء أولاً في الخبر القسم نفسه إنشاء والمقسم عليه خبر فإذا قلت والله إني فاهم الجملة فيها خبر وقسم والله هذه
قسم لا يمكن لأحد أن يقول لك صدقت أو كذبت إني فاهم خبر ولهذا يصح أن يقال صدقت أو كذبت فقول المؤلف هو قسم يريد به صيغة القسم ولا يريد به المقسم عليه وثالثاً إلى مجاز وإلى ويكون هذا
إن شاء الله الدرس القادم مثل السبب إنه إذا قال كذبت لأن يقول لا تطف البيت يعني كأنه يقول لي سلطة عليك فلا تطف فيقول معنا كذبت ما لك سلطة إن شاء الله بكرة بكرة بعد المغرب فيه أصيل
وكيل طيب