17 - 82 مراجعة درس أقسام الكلام الأبيات( 43 - 44 ) - نظم الورقات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الله وسلم على نبينا محمد وعلى الله وأصحابه أجمعين تقدم لنا أن أصول الفقه باعتبار يسمى للفن يشمل ثلاث أشياء الأول طرق الفقه الإجمالية والثاني كيفية الاستفادة منها والثالث حال
المستفيد وهو المجتهد وسبق لنا أن أبواب أصول الفقه عشرون بابا وعدها المؤلف وقال بعضكم بالأمس إنه عدها فكانت ثبت عشر بابا ولا أتيها تيقن أم لا طيب ثم انتقل المؤلف رحمه الله لبان
الكلام ما هو الكلام وقلنا أن الكلام لفظ مفيد وهل يشترط أن تكون فائدته مجددة بحيث لا يكون معلوما من قبل أو لا يشترط الصحيح أنه لا يشترط صحيح أنه لا يشترط لأنه العبرة بالكلام لا
بالمتكلم به ثم قال المؤلف رحمه الله أقل ما منه الكلام ركبوا اسماني أو اسمون وفعل وفعل كاركبوا أقل ما يتركب منه الكلام اسمان أو اسم وفعل وفهم من قولها أقل ما يتركب منه أنه قد يتركب
من أكثر من ذلك لكن لا يمكن أن يتركب من أقل من ذلك اسمان مثل الله ربنا لا نعيد المثال مثل العلم نافع العلم نافع وإنما عتلت عن قولي الله ربنا لأن هذا مركب من ثلاثة اسمان طيب العلم
نافع أو فعل واسم كاركبوا اركبوا فعل أمر ما بين على حث النون والواو فاعل ففيه اسم وفعل ومثل اركبوا ركبوا راكبوا مثل اركبوا راكبوا مكونه من من فعل واسم طيب يقول كذاك من فعل وحرف
موجيدة يعني أنه أن الفعل الكلام يوجد من فعل وحرف ولكن هذا ليس بصحيح لا يمكن أن يوجد من فعل وحرف لماذا لأن أقل ما يتركب منه كلام اسمان أو اسم وفعل والحرف ليس له معنى في نفسه بل معنى
في غيره فإذا قدر أن الحرف قارن اسما لم تتم الجملة لو قلت إن زايدا ما تمت الجملة ولقلت إن قام ما تمت الجملة فإذا لا يمكن أبدا أن يتركب من فعل وحرف وجاء من اسم وحرف في الندى فعلى
كلام المؤلف يتركب من فعل وحرف ويتركب من اسم وحرف ثم ضرب مثلا لذلك بالندى فإنك تقول يا زايد ويتم الكلام ولكن نقول له هذا أيضا غير صحيح لأن يا حرف ندى والندى يتضمن معنى الدعاء فإذا
قلت يا زايد فكأنما تقول أدعو زايدا فيا في الواقع حرف لك نائبة المناب مناب فعل بل مناب جملة فلا يتكون وهذا الذي ذكرته هو الذي حره النحويون وهم أعلم من أهل أصول الفقه فيما يتعلق
باللغة العربية نعم كهر في الشرح نعم ما قام ولم يقوم لا زايد ما يصع ما قام ولم يقوم أنت كنت زايد ما يصع زايد لم يقوم زايد صار من فعل وحرف من فعل وسم على كل حال أرى من المثال ما قام
لم يكن من فعل وحرف لأن قام فيها ضمير مستتر جوازم تغطيره هو إذن هو من فعل وسم وحرف وكذلك لم يقوم أيضا من فعل وسم وحرف فالمهم من كلامه مؤلف رحمه الله ليس بالصحيح العبرة بما قالنا
خيوف هذا