16 - 82 بيان معنى الكلام وأقل ما يتألف منه (43 - 44) - نظم الورقات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال باب أقسام الكلام أقل ما منه الكلام مركب اسماني أو اسم وفعل كركب كذا كذاك من فعل وحرف وجد وجاء من اسم وحرف في الندى أول أقسام الكلام فلنعرف الكلام الكلام كما قال النحويون وهم أحسن تحريرا من أهل يصول الفقه لأن الفن فنهم فن النحويين يقولون الكلام لفظ مفيد هذا كلام لفظ مفيد كل لفظ مفيد فهو كلام وكل ما يفيد بلا لفظ فلس بكلام وكل لفظ لا يفيد فلس بكلام الكلام إذن لفظ مفيد فكل ما يفيد بدون لفظ فلس بكلام وكل لفظ لا يفيد فلس بكلام فإذا كتبت رسالة قدرها عشرون سطر وألقيتها إليك هل هذا كلام ما هو كلام ليش ليس لفظ وإذا أشرت أن يجلس فلس بكلام ولهذا أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه أن يجلس وهو يصلي ولو كانت الإشارة المفهومة كلاما لا بطل الصلاة طيب إذا كان لفظا لا يفيد فلس بكلام فلو قلت إذا جاء زيد هل هذا كلام لا لأنه لا يفيد طيب إذا جاء زيد ماذا أفعل لو قلت إذا جاء زيد للكريم العاقل البطل المؤمن التقي السخي ليس بكلام ليس بكلام ما أفعل طيب ماذا أصنع أن ما لجت فأكرم صار كلاما لكن ما جاءت أكرم هو لا شيء نقول هذا ليس بكلام لأنه ليس بمفيد إذا قال قائل السماء فوقنا والأرض تحتنا كلام بعض العام يقول ما هو كلام هذا ما أفاد طيب بعض العام يقول ما هو كلام لأنه لم يفيد السماء فوقنا والأرض تحتنا ما جدنا بفائدة آخر قال أنا إذا أكلت وكثرت شبعت كلام ولا غير كلام على الخلاف إذا كان شيئا معلوما بدون أن يتحدث به الإنسان فبعض العلماء النحاة يقولون ليس بكلام لأن لا بد أن تكون الفائدة مستقلة أما فائدة معلومة هذا لا يمكن إيش الفائدة لكن الذي عليه الجمهور أننا لا نحكم بالفائدة وعدمها إلا بمقتضى التركيب فقط لا بمقتضى تجدد الفائدة مش شرط تجدد الفائدة إذا كان هذا التركيب يفيد كفا ولو كان إفادته معلومة من قبل وبناء على هذا القول نقول قول القائل السماء فوقنا كلام والأرض تحتنا كلام وقول الشاعر كأننا والماء من حولنا قوم جلوس حولهم ماء هذا كلام ولا غير كلام كلام كلام الله على القول الثاني لأنه إذا قال كأننا والماء من حولنا قوم جلوس ما حاجة هذا من الماء حوله كانت جالس حول الماء فعلى كل حال الصحيح أنه لا يشترط أن تكون الفائدة جديدة بل كل ما كان مركبا على وجه يفيد فإنه يعتبر كلاما طيب أقل ما يتركب هو كلام المؤلف أشار إليه فقال رحمه الله نعم يقول الوقت طيب نقف على المقلد ها المقلد نعم فأشتقيت حرار نعم إلا للضرورة إلا للضرورة نعم إلا للضرورة طيب الوقين إن الإنسان إذا نظر في أقوال علامة والأدلة واختار قولا يعتبر مقلد من غير لا هذا أيضا مقلد هو ما اختار إلا لسبب إذا ما يتبع غيره بذليل ليس مقلد ليس مقلد لا يا أخي ما يحهم كيف يحهم هذه ضرورة ولا لا العام مضطر حتى العالم المجتهد أحيانا تنزل به نازلة لا تقبل أن يتأخر الحكم فيها حتى يراجع فيقلد ها كلها قال الله تعالى وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسأل هذه عقيدة ولا لا الإمام بالرسل فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وأما قول بعضهم إن العقيدة لا يقلد فيها لقول المجيب للملكين في قبله سمعت الناس يقولون شيئا فقلته فهذا استداله في غير وجه لأن هذا الرجل الذي قال سمعت الناس يقولون شيئا فقلته ليس عنده إيمان أصلا فالحديث وأما المنافق أو المرتاب ثاني ما هذه مسأل الثانية يتكلم على أن التقليد جائز للضرورة في الأصول والفروع ثم إني أقول لكم تبليغا عن شيخ السامي رحمه الله يقول تقسيم الدين إلى أصول وفروع بدعة ما كان معروفا بعد الرسول ولا أصحاب ولذلك يرى هؤلاء المقسمون إلى أصول الفروع يرون أن الصلاة من من الفروع سبحان الله الصلاة من الفروع هذه من أصل الأصول فالقول الراجح أنه ما فيه أصول الفروع فيه علميات وعمليات يعني الدين ينقسم إلى علميات وعمليات العلميات تكون تكون بالإيمان بها والعمليات بالقيام بها هذه ولو أردنا نقسم إلى أصول وفروع لقلنا أركان الإسلام الخمسة كلها أصول نعم عدة شرفك تريبنا بكرة شرف نعم هنا هذا لعندنا نعم ما نسخ هذا نسخ الحكم ما بين تسخ الذي حصل به نسخ تهلوك نعم