14 - 35 تعريف أصول الفقه باعتباره لقباً لهذا الفن الأبيات (33 - 35) - نظم الورقات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
انتقل المؤليه إلى تعريف أصول الفقه يعني ما هي أصول الفقه باعتباره اسماً لهذا الفن يعني إذا سئلت ما هو أصول الفقه ما الفن الذي نقرأه يقول رحمه الله أما أصول الفقه معناً بالنظر للفن
في تعريفه فالمعتبر في ذاك طرق الفقه أعني المجملة كالأمر أو كالنهي للمفصلة وكيف يستدل أو يستدل بالأصول والعالم الذي هو الأصول مصول الفقه باعتباره اسماً لهذا الفن هو طرقه الإجمالية
طرقه الإجمالية وكيفية الاستدلال بها وحاله مستدل يعود إلى ثلاثة الشيئ مصول الفقه طرقه الإجمالية وكيفية الاستدلال بها وحاله مستدل الذي هو المجتهد كما سيأت إن شاء الله فصار تعريف أصول
الفقه باعتباره اسماً لهذا الفن هو معرفة طرقه الإجمالية والثاني كيفية الاستدال بها والثالث حاله مستفيد يعني تعود إلى ثلاثة الشيئ فقولنا طرقه الإجمالية يعني مثل أن نقول الأمر ما هو
ومن الذي يقتضيه النهي ما هو ومن الذي يقتضيه العام ما هو ومن الذي يقتضيه الخاص ما هو ومن الذي يقتضيه وما أشب ذلك هذا إجمال تقول مثلاً الأمر طلب الفعل على وجه الاستدالة هنا لم تقل
الأمر قوله تعالى أقيم الصلاة هذا تفصيل لا يدخل بأصول الفقه وإنما يأتي في أصول الفقه على سبيل التمثيل يعني مثل يقول لك الأمر يقتضي الوجوب ومثاله قوله تعالى وأقيم الصلاة فالأمر
بالإقامة يقتضي الوجوب فأصول الفقه إذن هو البحث أو معرفة طرقه الإجمالية ولهذا سميناه أصولاً يعني شيء بن عليه الثاني كيف يستدل بها العام يأتيك لفظ عام كيف تستدل على فرد من أفراده
بثبوت الحكم له إذا قلت مثلاً أكرم الطلبة هذا عام من الطلبة من اسمه عبد الله هل يكرم عبد الله أو لا كيف نعرف أنه يكرم نعرف بأننا قرأنا أن العام يشمل جميع أفراده وإلا فإن القائل لم
يقل أكرم عبد الله قال أكرم الطلبة فقط فهنا نعرف العام ما هو ثم نعرف كيف نستدل به على جزئياته أو على أفراده هذا نقرأه في أي فن في إصدر الفقه طيب العام يتناول جميع أفراده والمثال
أكرم الطلبة وفيهم من اسمه عبد الله فنحن الآن مأمرون بإكرام من أكرام من بإكرام عبد الله طيب إذا قال أحد ينازعك قال ما قال لك القائل أكرم عبد الله أقول إنه دخل في العموم لأن العام
أعرف أنه لفظ يشمل جميع أفراده وقد دل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم حين علم أمته التشهد السلام علينا وعلى عبد الله الصالحين قال إذا فعلتم إذا قلتم ذلك فقد سلمتم على
كل عبد صالح في السماء والأرض طيب إذا ما عرفت الطرق الجمالية والثاني ما عرفت إيش كيفية الاستعال بها والثالث حال المستدل نعم حال المستدل يعني المجتهد ففي أصول الفقه يبحث الأصوريون عن
المجتهد لأن الذي يتولى استنباط الأحكام من أدلتها هو المجتهد المقلد ما يذهب للأدلة وينطر هل تدل أو لا تدل لأن المقلد والشاعر يقول لا فرق بين مقلد وبهيمة تنقاد بين دعاثر وجنادل وعد
بالغ في الذنب بهيمة فيها مقود يقود وصاحبها مع هالحصى حصى جنادل دعاثر وهي تمشي أصب يقول أنه لا فرق بين هذا المقلد بين المقلد وهذه البهيمة ولهذا نقول التقليد حرام إلا عند الضرورة
تقليد حرام إلا عند الضرورة قال الشيخ السلام رحمه الله التقليد كأكل الميتة ومتى يجد أكل الميتة عند الضرورة أما إذا وجدت مذكاتا لا تأكل ميتة لكن إذا خلفت الهلاكة إذا لم تأكل فكل من
الميتة هذا أصول الفقر يقول رحمه الله أما أصول الفقه معنى بالنظر للفن في تعريفه فالمعتبر يعني في تعريفه كيف الله في ذاك نعم فالمعتبر في ذاك أي في التعريف طرق الفقه أعني المجملة يعني
طرقه المجملة كالأمر أو كالنهي للمفصلة يعني كالأمر أعرف ما هو الأمر وماذا يقتضيه الأمر ما هو النهي وماذا يقتضيه ما هو العام وماذا يقتضيه وهل مجر للمفصلة لأن طرق الفقه المفصلة موضعها
كتب الفقه زاد المستقنع المنهاج وغير ذلك كتب الفقه ثم قال الثاني وكيف يستدل بالأصول كيف يستدل بالأصول أي بأصول الفقه كيف أستدل بالأمر على الوجوه بالنهي على التحريم بالعام على العموم
وهل مجر والعالم الذي هو الأصول هذا العالم الذي هو الأصول إذا عبرنا عنه بقولنا حال المجتهد أو المستدل أو المستدل