11 - 82 تقسيم العلم إلى ضروري واكتسابي الأبيات ( 26- 27 ) - نظم الورقات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف رحمه الله والعلم إما باضطرار يحصل أو باتساب حاصل فالأول كالمستفاد بالحواس الخمس بالشم أو بالذوق أو باللمس والسمع والإبصار ثم التالي ما كان موقوفاً على استثلال العلم ينقسم إلى قسمين علم اضطراري وعلم اكتسابي ويسمى الثاني النظري فالعلم نوعان ضروري ونظري وإن شئت يقول ضروري واكتسابي فما كان يدرك بالحواس الخمس فإنه ضروري وكذلك ما يدرك بالنقل المتواتر كما مر علينا فإنه ضروري هذا نعم ضروري أما ما يحصل باكتساب وتفكير ونظر فهذا يسمى اكتسابياً ويسمى أيضاً نظرياً وهذا صحيح يقول المؤلف الضروري ما كان حاصلاً بالحواس الخمس الحواس الخمس هي السم والبصر والشم والذوق واللمس يقول حاصل بهذه الأحواس ضروري وقد يناقش المؤلف على هذا فإننا نرى أن البصر يخطئ كثيراً ربما تظن أن النقطة أيش؟ نقطتان ربما ترى النقطتين نقطة لكأن النظر ضعيفاً كذلك ربما ترى البعيد ساكناً وهو متحرك أو يخيل إليك أنه متحرك وهو ساكن فهذا مما اعترض به على المؤلف ومنح نحوه من أن المعلومة بالحواس ضروري قالوا هذا ليس بضروري لأن الحواس قد تخطئ قد يشم الإنسان الشيء الذي له رائحة تجده إذا كان مزكوماً يكون له رائحة عنده وإذا برئة من الزكان صاله رائحة له رائحة لكن أخرى الزكان يخفي الرائحة لكنه لا يقلبها لا يجعل القبيحة حسناً ولا حسن قبيحة لكنه يخفيها كثيراً كذلك في الذوق الذوق يختلف الناس فيه اختلافاً كثيراً تصب في انجال قهوة الواحد تقول له هل إبهاره هير وإلا مصمار؟ لا يخف مصمار مصمير مهب تحط بالقهوة وإلا قرنفل نعم بعض الناس ما شاء الله يدرك تماماً يقول لك هذه قرنفل هذه هير وإذا كان مخلوط ولو قليلاً قال هذا مخلوط هذا مخلوط يدرك ذاكاً تاماً في الذوق وبعض الناس أبداً إن لم يحصل فرق عظيم بين المذوقات فإنه لا يدرك هذا بل بعض الناس يفقل الذوق مرة واحدة ما يحس بالذوق يشرب أحلى ما يكون من الشاهي وأمر ما يكون من الماء وهو عنده سوا ولذلك قال العلماء في باب الجنايات لو جنى عليه حتى فقد ذوقه فإنه يلزمه دية كاملة ما أدفعه ولو جنى عليه حتى فقد سمعه لزمهم دية كاملة لكن لو أدع المجنى عليه أنه فقد السمع وقال الجاني آبداً أنت سمع المجنى عليه بدأ كل ما قلنا له يفلان قالوش تقول ومحطة أنه انجزمه نعم كل ما قيل له قرش تقول ما سمعت وهو يسمع لكن يريد إيش يريد مات بعيد دي يقول العلماء كيف نختبر هذا ماذا تقول أنتم كيف نختبر هذا قالوا إننا نأتيها على غفلة ونفعل شيء يكون فيه صوت قوي إن فزع علمنا أنه يسمع وإلا فهو صادق فهو صادق وكذلك أيضا من ادعى فقد البصر نعم يعني جوني عليه حتى قال إنه فقدت بصري أريد ديئة كاملة يختبر كيف يختبر بعضهم قالت حطه على الشمس خلي عينه على الشمس مفتوحة إن دمعت فهو يبصر وإلا فهو لا يبصر وبعضهم قالت الشر حوله بحيث أنه ما يشعر لأنه إذا كان يشعر يغمض فإن لم يغمض فهذا ديع أنه لا يرى لكن على كل حالة هذه ترجع الآن الحمد لله فيها أطبة يدركون هذا تماما القصد أن ما يدرك بالحواس على رأي المؤلف من العلم الضروري وهذا أمر قد يناقش فيه والصحيح أن العلم الضروري ما لا يمكن دفعه الذي ما يمكن للإنسان أن يدفعه هذا العلم الضروري علمنا بأن الواحد نصف الاثنين هذا ضروري ما يمكن دفعه إطلاقاً لو أردت أن أدفع عن نفس ما دفعته علمي بما أراه عن قرب وأتحققه هذا علم ضروري ولا أقول ما أدركه بالحواس لا ما لا يمكن دفعه فهو علم ضروري طيب أم خلقه من غير شيء أم هم الخالقون علمنا بأن هناك خالقاً ضروري لأنه لا يمكن دفعه فالصواب أن العلم الضروري ما لا يمكن دفعه والعلم النظري ما يحتاج في ثبوته إلى استدلال والله آمن الجهل البسيط أن الجهل المركب ذمه أشد من الجهل البسيط الآن شيخ العالم إذا أدرك الشيء على خلافه وسئل بهذا الشيء عام قال أنا لا أعلم وسئل العالم فأجاب بخلاف ما هو الأمر عليه فمن يكون في هذه الحالة مدينة فمن إيش فما هو الجهل هنا شيخ هو الأصل أن العالم عالم أنه قدرك أشياء على ما هو عليه والسائل لا بد أن يقلد العالم لكن إذا أخطأ الشيخ ولو أخطأ خطأ على نفسه إنما نفس العالم الذي أجاب بغير الصواب يعني بخلاف الواقع يكون جهل مركب نعم ضرورة مدينة توقية الإطلاعية مؤلف المقصودة أوساط الناس الحواس المستقبل المعتدينين في الحواس نعم ما يكون له وجه فيه نحن قلنا نناقشه ولا نخطئه المناقشة هي التخطيئة يعني يمكن أن يحمل كلامه على ما أدركه بحاسته لكن محقة مثل أن أدرك بأن هذه حقيبة يعني يمكن هذا لكن الإطلاق كل ما أدرك بالحواس وهو ضروري فيه نظر طويلة براجبة جماعة ما لا يجب أن يخفى هذا ما كان ضروري ما ما كان ما كان مراضي ما صحيح ما لا يمكن دفعه صحيح هو ما لا يمكن دفعه كل شيء لا يمكن دفعه فهو ضروري نعم هذا الضابط فيه يقول رحمه الله أمثلة للضروري هذه ضروح عقلية طيب مثال آخر ضرور حسية لا ضرور حسية كيف لكنه بضابط هذا المثال وما يغرب أي بواحدة من الحواس الخمسة الضرورة الحسية ما يودك بالحواس الخمسة الضرورة العقلية ما يودك بالعقل الضرورة الشرعية هو الذي يقول عن علماء يُعلم بالضرورة من الدين مثل الأخ نعم هذا يحتاج إلى نرد لا هو أنشأ مسأل الماء أو عدم من الماء يحتاج إلى نرد حتى لأنه قد يقول قال أنا بصلي لو ما تطهرت أنا أصح إيش أن الصوم نرخي صحيح يعني مثلا إذا كان إنسان عائشاً في الإسلام فهو يعلم بالضرورة أن الصوم واجب كذلك الصلاة لو قال لك إنسان وأنت مسلم عائشاً في بلاد المسلمين هل الصلاة واجبة تقول أراجع أو أسأل العلماء ما يحتاج هذا الزنا محرم وهو عاش من الإسلام يحتاج إلى نظر في استدلال لا فصال عندنا ضرورات ثلاثة أقسام ضرورة حصية وضرورة عقلية والثالث ضرورة شرعية