1 - 82 شرح مقدمة منظومة العمريطي الأبيات (1 - 8) - نظم الورقات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

تباً صغار حجم أو كبار وخير كبه الصغار ما سمي بالورطات من إمام الحرم وقد سئلت مدة في نظمه مسهناً لحفظه وفهمه فلم أجد مما سئلت من كدة وقد شرعت فيه مستمدة بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العليم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإنسان إلى يوم الدين أما بعد في هذا اليوم السبت الخامس عشر من شهر صفر عامة خمسة عشر وأربعمائة والف وفيه نبتدئ قراءة نظم الورقات في أصول الفقه نسأل الله أن يعيننا على فهمه وإتمامه أصول الفقه على اسم أصول الفقه يعني ينبني عليه الفقه وهناك شيء يسمى أصول الفقه وشيء يسمى قواعد الفقه قواعد الفقه أصول الفقه يبحث في أدلة الفقه وقواعد الفقه تبحث في مسائل الفقه ما لها علاقة بالعدلة إطلاقاً فقواعد بالرجم مثلاً ليس يبحث في الأدلة يبحث في قواعد وضوابط في الفقه ينبني عليها مسائل لكن أصول الفقه يبحث في إيش في أدلة الفقه وقواعدها وهذا هو الفرق أصول الفقه سيأتي إن شاء الله معناه في كلام المعلف هل ينبغي أن يقدم على الفقه أو أن يقدم الفقه عليه قال بعض العلماء قدموا الوصول حتى تبني عليه الفقه فعرف أصول الفقه قبل أن تعرف الفقه وقال بعض العلماء بني الفقه لأن الإنسان يمكن أن يعرف الفقه دون أن يرجع إلى أصول الفقه لأن أصول الفقه ليس تبحث في الفقه تبحث في إيش في أدلة الفقه وحينئذ يمكن للإنسان أن يعرف الفقه قبل أن يعرف أصول الفقه وهذا هو الذي عليه العمل الجاري من قديم الزمان حتى إن بعض الناس فيما نسمع بعض المشايخ يقرؤون الفقه ولا يقرؤون أصول الفقه أطلاقاً أصول الفقه يقول المؤلف قال الفقير الشرف العنديطي ذو العجز والتقصير والتفريطي الفقير الشرف لقب للمؤلف لا حاجة إلى الكلام عن حياتي لأنني لم أحذرها لكن بإمكانكم أن تعرفوا حال الرجل من كلامه يقول ذو العجز والتقصير والتفريط العجز عدم القدرة والتقصير عدم الإكمال والتفريط الإهمال فيما يجب وقال ذلك رحمه الله تواضعاً منه وإلا فلا نظن أنه على هذا الوصف ولو ظننا أنه على هذا الوصف لم ننتفع بكتابه لكن هذا من باب من باب التواضع يقول الحمد لله الذي قد أظهر علم العصول للورا وأشهر سبق الكلام آنفاً عن معنى الحمد وقول أظهر وأشهر أظهر يعني أخرج أشهر يعني نشر علم الأصول والمرار بالأصول هنا أصول الفقه على لسان الشافعي الإمام المشهور رحمه الله وهوى يعني هوا هذه الأصول فهو الذي له ابتداء دون فهو أي الشافعي الذي له ابتداء له أي لأصول الفقه ابتداء يعني سبقاً دون يعني ألف فالشافعي رحمه الله هو أول من جمع وصول الفقه على وشه التعليف وإن كانت هذه الأصول معروفة معروفة فيما سبق حتى في القرآن والسنة لكن الذي ألف هذا وجمعه أول من فعل ذلك هو الإمام الشافعي رحمه الله وإلا فإن رسول صلى الله عليه وسلم استعمل العموم وبيّن أن للعموم صيغة حيث قال في قول المصلي السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين قال إذا قلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء والأرض من أين أخذنا عن العموم؟ سلمنا على كل عبد صالح؟ من صيغة العموم على عباد الله مفرد مضافي عمم وكذلك أيضا في القرآن الكريم وأولاة الأحمال أجلهم أي رانحهم لهن هذا يعوم المطلقة والمفسوخة والمتوفى عنها زوجها ومن أين أخذنا أنه يعوم هؤلاء؟ من أن سبيع أهل اسلامية نفست بعد الموت زوجها بليال فآذن لها النبي صلى الله عليه وسلم أن تتزوج وهذا إعمال للعموم فالحاصل أن أصول الفقه له أصل من أقرأ والسنة لكن الذي دونه وألفه أول من فعل ذلك هو الشافي رحمه الله وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم بحمد الله أن من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيام قال وتابعته الناس حتى صار كتبا صغارا حجمي أو كبارا تابعته ألها تعود على الشافي تابعه الناس للعلماء حتى صار هذا الفن الذي هو أصول الفقه كتبا صغارا حجم أو كبارا أو هنا للتنمية ولسه للشف يعني بعضها صغير وبعضها كبير وهكذا جميع فنون العلم تجدون العلماء رحمهم الله ألفوا فيها ما بين كتاب صغير وكتاب متوسط وكتاب كبير وخير كتبه الصغار ما سني في الورقات للإمام الحرمي خير كتبه أي كتب أصول الفقه ما سمي أي ما سمي بالورقات وهي هذه التي معه الآن مثل ورقات في أصول الفقه للإمام أبو المعالي أبو المعالي إمام الحرمين وهو من كبار أئمة الشافية رحمه الله هذه الورقات ورقات قليلة صائلة الحجم قليلة الكلمات لكنها كبيرة في معناها ومعزاه يقول رحمه الله وقد سئلت مدة في نظمه مسهلا لحفظه وفهمه يقول مالك رحمه الله أنه سئل مدة أي زمنا كثيرا أن ننظم هذه الورقات لفائدتين الفائدة تسهيل الحفظ والثانية الفائدة الأولى تسهيل الحفظ والثانية الفهم لأن النظر سهل على الإنسان تجد القاري يقرأ مثل مئة بيت أو أكثر ولا يمل لكن لو قرأ عشرين سطرا لمل وأيضا النظم أسهل في الحفظ من النثر وأيضا النظم أرصح في الزهن من النظم ولهذا نعم من النثر ولهذا عني كثير من العلماء رحمهم الله بنظم العلوم يقول فلم أجد مما سئلت بدة وقد شرعت إلى آخره فلم أجد يعني أنه لما سئل نظم هذه الورقات لم يجد مناصا وفرارا من نظمها وقد شرعت فيه مستمدة من ربنا التوفيق للصواب والنفع في الدارين بالكتاب شرعت فيه أي في نظمه مستمدة من الله عز وجل الصواب والنفع في الدارين بالكتاب الصواب موافقة الحق والخطأ مخالفتها الحق ثم إن كان عن عمد فالمخالف خاطئ وإن كان عن غير عمد فالمخالف مخطئ عرفتم في القرآن الكريم ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا قال الله قد فعلت واسم واسم واسم الفاعل من أخطأ اسم الفاعل من أخطأ مخطئ وهو معفو عنه وأما الخاطئ فقال الله تعالى وَلَا تَعَامٌ إِلَّا مِلْغَسْلِينِ لا يأكله إلا الخاطئ يعني الذين خالفوا الصواب عن عمد فيقول مالف رحمه الله التوفيق للصواب والنفع في الدارين أي دار الدنيا ودار الآخرة بالكتاب الظاهر أنه أراد بالكتاب هنا نظمه لا الورقات لأن الورقات لا عمل له بها وإنما عمله بالنظم ثم قائل باب أصل الفقه وأظن الوقت انتهى نعم قرأ كتابا تسترح كتاب أن يطرعه بالنفسية أن يتهمه النفسه عن أن يسترحه لليه كيف يشترحه العيو وهو ما فهمه طبعا تبعه لتهم لا يصح بارك الله فيك لا بد أن تفهمه أولا ثم تشترحه لليه أما بالنسبة للتفهم فلا بأس الإنسان يحاول أن يفهم الشيء بنفسه إيش النية هل أقرى الفقه فقط لأثره وأعمل به فقط أما قل أعمل به وأبلغ به لا النية أن تعمل به وتبلغ نعم بارك الله فيه ألم تعلم أننا ذكرنا قبل قليل أن له أصل في القرآن المصرين طيب صحيح أن أصول الفقه دخل فيه شيء من من كلام المعتزلة ما بين مقل ومستكثر لكن بعضه لسه في شيء من كلام المعتزلة طلاقه مثل أن النظم المختصر هذا ما في الشيء نعم المعروف أن لكل مدهب أصول الفقه معتبرة عنده نعم أصح أن يدرس الطالب يعني أصول الفقه الشافع ثم يدرس فقه حمده الغالب ذلك رفيفا أولا إن هذا الكتاب مختصر ما تعرض شيء كل اللي فيه يكاد يكون متفقا عليه إنما الأخذ والرب في الكتب المطولة المطولة محمد محمد الصحابة قولا لكم من لقي ذو النبي صلى الله عليه وسلم وآمن ومن آمن به ورم يرى هو اسم النجاشي وغيره يسمونه الصحابة هذا يسمى مخضرم يسمى مخضرم نعم والخضرم معنها القطع يعني معنها لم نصل إلى حد الصحبة ولن يكن من التابعين هو عشرف من التابعين ودون الصحابة لكن حديث المخضرم يعتبر مرسلة لم يتصل لأنه ما أجتماع بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم والله يا اخي لكل مقام المقام الداعية لو قام أمام العوام وقال أنا الفقير أنا الجاهل أنا العاجز أنا المقصد لو قال هكذا ما هو بالحجارة تيدي لما يقوم تبع الأوسط هذه فكل مقام المقام لكن لو إن إنسان تكلم مع ناس يعرفونها وقال إننا مقصدون وعاجزون ولم نقوم بالواجب علينا لم نكن في هذا بأس نعم انت