19 - 129 Tafsir of the Verse (And they will approach one another, questioning...) to (...you were...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون يعني أقبل بعضهم اتجه بعضهم إلى بعض وجملة يتساءلون حال من الفاعل والمجنوع الفاعل في بعضهم والمجنوع فيه على بعض أقبلوا يتساءلون يسألوا بعضهم بعضا تلاوم
وتخاصم فصاروا بعد أن كانوا في الدنيا على وفاق وأخلاء صاروا في الآخرة آداء الأخلاء وما إذن بعضهم لبعض عدو إلا المتقين يتساءلون يسأل بعضهم بعضا على وجه التوبيخ والإنكار يقول يتخاصمون
قالوا أي الأتباء منهم للمتبعين إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين عن الجهة التي كنا نأمنكم منها لحرفكم أنكم على الحق فصدقناكم واتبعناكم المعنى أنكم أضلعتمون صار بعضهم يسألوا بعضا الأتباع
يسألون المتبعين التابعين المتبعين والمتبعون يسألون الأتباع وكل يسألوا بعضا بعضا لأنهم أقعوا في حيرة يقول بعضهم لبعض وهم الأتباع يقول إنكم كنتم إنكم الخطاب من الذين اتبعوا للمتبعين
كنتم يعني في الدنيا تأتوننا يعني في خطابكم لنا ودعوتكم إيانا عن اليمين عن المجاوزة يعني تأتوننا اتيانا صادرا عن اليمين فمن مراد باليمين قيل إن مراد باليمين الحلف لقوله تعالى
وَلَتَجْعَ اللَّهُ عُرْغَةً لَأِمَانُكُمْ جمع يمين فمان عن اليمين عن الحلف أي أن المتبوعين يحلفون للأتباع أنهم على حق وهذا كقول الله تعالى عن الشيطان وقاسمهما بني لكما لمن الناصحين
وقيل إن المراد باليمين الخير من اللل وهو التفاول يعني أنكم تعيدوننا خيرا وتقولون اتبعون فإنكم إن اتبعتمونا منتم العزة والغلبة فتعيدوننا بالخير وأنتم كاذبون علينا وقيل المراد
باليمين القوة كما في قوله تعالى فأقبل عليهم أو فأقبل عليهم ضربا باليمين أي بالقوة وقيل بيجنون على كل حال فراغ عليهم ضربا باليمين أحسن طيب إذن باليمين فيها ثلاثة تقوى القول الأول
الحلف الثاني الخير الثالث القوة والحقيقة أن كل هذه الوجوه واقعة من المتبوعين فهم يقصنون لأتباع أنهم على حق وهم يتكلمون منهم معهم عن طريق القوة لأنهم متبوعين وهم كذلك يعيدونهم
بالخير يقول اتبعونا تكون لكم من الززة والغلبة وما أشبه ذلك فالآية شاملة لهذه الوجوه الثلاثة يعني يقول الأتباع للمتبوعين إنكم تأتوننا عن هذه الجهة اليمين الحلف أو القوة أو الخير
المعنف رحمه الله يقول في تفسيرها عن الجهة التي كنا نأمنكم بها وكلامه هذا الصالح للمجوه الثلاثة لأن الناس يؤمنون إذا حلفوا ويؤمنون إذا وعدوا بالخير ويؤمنون إذا كانوا أقوية لأن
الغالب أن الضعيف يرى أن القوي على الحق وأنه بلغ هذا المركز أو هذه المرتبة لكونه محقا قال الله تعالى قالوا أي المتبع إيش؟
أي المتبعون عندكم المتبعون؟
أي المتبعون؟
يعني كل حالة المتبعون أوضح التعبير بالمتبعون أوضح من المتبعون لأن المتبعون قد يقراه الإنسان المتبعون يعني الأسباع والواقع الذي قال هم المتبعون قالوا أي المتبعون لهم بل لم تكونوا
مؤمنين وإنما يستق الإضلال منا ألو كنتم مؤمنين فرجعتم عن الإمام إلينا يعني قالوا أي المتبعون لهؤلاء الأسباء بل الإضرافون لأبطال ما ادعوا في قولهم إنكم كنتم تأتوننا على اليمين يعني
بل لم نأتكم عن اليمين ولكنكم لم تكونوا مؤمنين ولو كنتم مؤمنين لصدق قولكم إنا أضللناكم أما أنكم غير مؤمنين من الأصل فالجنائهم منا عليكم ملا منكم على أفرسكم أما فهمت المعنى قال
المتبعون بل لم تكونوا مؤمنين لأنهم ادعوا أي لاتباع ادعوا أن هؤلاء المتبعين هم الذين أضلوهم أضلوهم بالقوة أو بوعد الخير أو باليمين أو ما أشبه ذلك فقال لهم المتبعون بل يعني لا حقيقة
لما قلتم لأن بل الإبطال لم تكونوا مؤمنين أصلا حتى نظلكم والإضلال إنما يستق لو ورد على مؤمن فأضله من أضله أما لو كان غير مؤمن من الأصل فالجنات منه على نفسه ولست الجنات من غيرها عليه
ولهذا يقول المعنف رحمه الله يقول بل لم تكونوا مؤمنين وإنما يستق الإضلال مننا متى؟
أن لو كنتم مؤمنين فرجعتم عن الإيمان إلينا تبرع المتبعون الآن من الأسباع وجعلوا اللوم على من على الأسباع أنفسهم قالوا كما يقول الشيطان وقال الشيطان لما قضي العمر إن الله وعدكم ماذا
الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوهون ولوم أنفسكم نعوذ بالله من الشيطان رجيم هؤلاء المتبعون يقولون كما قال الشيطان يقولون إنك للأتباع
أنتم الذين أضللتم أنفسكم أما نحن فلم نظلك لأننا لم نخاطب قوما مؤمنين فأضللناهم بعد إيمانه إنما نخاطب قوما إن قادوا إلى الكفر إلى الكفر باختيارهم فاللوم عليهم لأنفسهم أما نحن فلا
وهذا مبين لقوله تعالى التبرع الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم أسباب أسباب