فسير الآية (98)إلى الآية (103).
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:28:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
كل من جاء من بعده فإنه يحكم بسريعته ولهذا قال قطينا من بعده برسل إلى أن وصل الدور إلى وآتينا عيسى بن مريم البينات آتيناه بمعنى أعطيناه وهو إيتاء سرعي وقول عيسى بن مريم نسبه إلى أمه
لأنه ليس له أب وقوله سبحانه وتعالى البينات هذه صفة لموصوف محدود تقديره الآيات البينات فما هي هذه الآيات البينات هل هي المعجزات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة أو أنها
الإنجيل أو أنها هذا وهذا كلاهم هذا وهذا فالإنجيل بينات وكذلك الآيات المحسوسة الحصية اللي هي المعجزات هي أيضا بينات مثل هي الموت خاجهم من الحقوق أبراء لك ما هو الأبراء نعم يخلق من
الضين كيعد الطير فينفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وفي القراءة الثانية فيكون طائرا بإذن الله يعني يطير بالفعل كل هذه من الآيات التي أوتيها عيسى بن مريم ولهذا قال آتيناه البينات يعني
الآيات البينات التي تبين الظاهرات التي تدل على أنه نبي لأن مثل ما جاء به لا يمكن أن يخضر عليه البشر وقد ذكر أهل العلم أنه في عهد عيسى صلى الله عليه وسلم قوي الطب وارتقى ارتقاءا
عظيما لكن الأطب مهما ارتقوا لا يمكن أن يبرئ الأخمى والأبرص ولا أن يحيوا الموت بل ولا يمكن أن يبقوا حياة من حضره الموت نعم فضلا أن يردوا إليه روحه بعد موته طيب وآتينا عسى بن مريم
وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوْحِ الْقُدُسِي أَيَّدْنَاهُ قَوَّيْنَاهُ فَقَوْلِهِ تعالى فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فأصبحوا ظاهرين أي قويناهم عليهم وهو معروف اشتقاقه
لأنه من الأيد بمعنى القوة كما قال الله تعالى وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ أي بقوة فمعنى أيدناه وقويناه وقوله بروح القدس من باب إضافة الموصوف إلى صفته أي بالروح المقدس بالروح
المقدس والقدس والقدس بمعنى الطاهر ما المراد بروح القدس اختلف في ذلك المفصلون فقيل إن المراد روح عيسى لأنها روح قدسية طاهرة نعم ما تحذرت من صلبي ذكر ولا خرجت من رحم طامه يعني حائب
فهو مطهر يكون هذا أيضناه بروح القدس أي قويناه بكونه جاء بدون أب هذا قول والقول الثاني إن المراد بروح القدس أي بالإنجيل لأن الوحي روحه كما قال الله تعالى وَأَحْكَ لَلِكَ أَوْحَيْنَ
إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِيْمَ أَكْتَبَ وَلَيْمَانِهِ وقيل المراد بروح القدس روحه مضافة إلى الله يعني كقوله وَنَفَحْنَا بِيهَا مِنْ رُوحِنَا يعني بروح الله
فعليه ما تكون من باب إضافة الصفة إلى المصوف المصوف إلى صفته بل من باب إضافة المخلوق إلى خالقه هذه أقول الثلاثة وقول الرابع عن المراد بروح القدس جبريل عليه الصلاة والسلام لقوله
تعالى نزل به الروح الأمين على قلبك وقوله تنزل الملائكة والروح فيها وقول النبي صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت وهو يهجر المشركين اللهم أيده بروح القدس أي بجبريل وهذا أصح الأخوة أن
المراد بروح القدس أنه مؤيد بجبريل عليه الصلاة والسلام يكون قليلا له يؤيده ويقويه ويلقينه الحجة على أعدائه فصارت الأقوال أربع أحدها أن أولا أن روح القدس أي الروح التي مضافة إلى الله
الروح مضافة إلى الله وعلى هذا القول تكون من باب إضافة المخلوق إلى خالقه والله تبارك وتعالى قدس وقدوس الملك القدوس نعم ثانيا أن مراد بروح القدس الإنجيل لأن الوحي روح وثالثا أن مراد
بروح القدس روحه هو المقدسة فليست من باب إضافة هي روحه يعني هي روحه لكنها ليس الفرق بينه وبين القول الأول هنا أنهم يجعلون القول الأول يجعلون القدس الله وهؤلاء يجعلون القدس نفس الروح
نعم القول الرابع أصحها أنه جبريل ووجه ذلك وجه ترجيحنا له أننا إذا قلنا أيدناه بروح القدس سواء قلنا الروح مقدسة أو روح الله فإنه لا وجه لذلك لكونه مؤيدا به لأن روحه سبقت وجوده قبل
أن يكون نبيا والتأييد بالشيء يكون الشيء قبله مقارنا له مقارنا له في وقت التأييد وأما القول بأنه الإنجيل يعني أيد بالإنجيل فيضعفه قوله تعالى اذكر نعمتي عليك إذ أيدتك بروح القدس تكلم
الناس في المهدي وكهلا وإذا علمتك الكتاب والحكمة والطورات والإنجيل في السلمانة علمتك الكتاب والحكمة والطورات والإنجيل مع قولي هيدتك بالإنجيل يكون هذا شبه تكرار يكون شبه تكرار
والقرآن إذا أمكن أن يجعل الكلام تأسيسا فهو أولى من أن يكون تأكيدا حتى القرآن غيره إذا دار الأمر فإن أن يكون الكلام تأسيسا كل جملة لا معنى مستقل أو تأكيدا كل جملة بمعنى الجملة
الأخرى فالأولى أن يكون تأسيسا وهذا الذي رجحناه هو الذي رجحه ابن جريب وابن كثير أن المراد بروح القدس من؟
جبريل عليه الصلاة والسلام طيب هنا بيّن الله بيّن الله أنه آتى موسى الكتاب وآتى عيسى بن مرام لبيناه وأيّده بروح القدس وجاءت الرسل المتتابعة فماذا كان حال بني إسرائيل مع هؤلاء الرسل
المؤيدين؟
الجواز أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى عنفسكم من استكبرتم أفكلما كلما أداة تكرار هي شرطية ولكنها تفيد أيضا التحر شرطية تفيد التكرار وعلي نقول إن هؤلاء يتكرر منهم هذا الفعل القبيح
أفكلما جاءكم رسول منين؟
رسول من الله بما أي بشرع لا تهوى لا تريد أنفسكم استكبرتم هذا جواب الشرط جاء فعل الشرط واستكبرتم جواب الشرط وفي قوله أفكلما جاءكم استكبرتم دليل على أنهم يبادرون الرسل بعي شيء؟
بالاستكبار ما تأنهم كلما جاءهم استكبر وعرضوه لأن هذا نتيجة تردت بالشرط الجزاء على الشرط أن يكون الجزاء عقيبا للشرط كلما وجد الشرط وجد الجزاء فورا إذن كلما جاء هؤلاء الإسرائيليين
كلما جاءهم رسول بما لا تهوى عنفسهم استكبروا إذا جاءهم رسول بما تهوى عنفسهم مفهوم الآية أنهم لا يستكبرون ولكن لا لأنهم قبلوا لا لا ولكن لم يقبلوه لأنه رسول بل لأنه تهوى عنفسهم فإذن
هؤلاء ما عبدوا الله بهداهم ولكن بهواهم والعابد لله سبحانه وتعالى بهواه ليس بعابد بل إن العابد لله حقا هو الذي يعبد الله بالهدى لا بالهوى نعم ولا فرق بين في العبادة بين أن تكون
عقيدة أو قولا أو عملا فهمتم لا فرق فالإنسان ما يقبل من العقيدة إلا ما دله عليه عقله كما يزعم هل يكون مؤمن حقا لا بل هو مستكبر هل يقول مثلا ما أؤمن بهذه السفر الله لأن عقل ما يقبله
العقل ينكر هذا الشيء نقول إذا ما آمنت بالكتاب آمنت بالعقل عقلك ومعلوم أن كل عقل يخالف القرآن والسنة فهو عقل فاسل ولهذا ينعى الله سبحانه وتعالى هؤلاء المكذبين للكتاب والسنة بأنهم لا
يعقلون كل عقل يدعي صاحبه أنه عقل وهو يخالف الكتاب والسنة فإنه لا يعتبر عقله وهذا حق لأن العقل كما قال ابن تيمية رحمه الله يقول النقل الصحيح يوافق العقل الصريح يعني الخالص اللي ما
فيه شبهات أو شهوات إذا نقول هؤلاء الجماعة بني إسرائيلين إذا جاءهم رسولهم بما تهوى أنفسهم ما استكبروا عن قبوله ولكن هل هذا جليل على أنهم نؤمنون من نبي لأنه نبي لا إنما آمنوا بما
يطافق أهواءهم هل في هذه الأمة من يشبههم في هذه الناحية نعم في كثير في كثير من يشبههم في العقيدية وفي العمليات نعم كثير من الناس يتحيلون ويؤولون في العقيدة في الأسمى والصفات كما مر
علينا كثيرا نعم وفيه من يتحيل بالعمليات يحرم الله الشيء مثلا ثم يتحيلون عليه بتحليله أو ويحرفون النصوص من أجل هذا وإذا جاءهم أمر يطابق أهواءهم يرتاحون له وتنشرح به صدورهم وإذا جاء
أمر الله وأهواءهم لا يوافق أهواءهم وليار بالله يضيقون به وقد قال الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم هم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليم يعني ما
يكفي أن لا يكون فيك حرج بعد لابد من ثلاثة أمور تحكيم والثاني انشراح وأن لا يكون حرج والثالث انقياد تام ويسلموا تسليم إذا فوقت واحد من هذه الأمور الثلاثة فإن الإيمان ناقص وقد يزول
بالخلية هؤلاء في هذه الأمة من يشابه كثيرا في العقيديات كل وفي العمليات وفي العمليات مقابلها مقابلها وماذا كثير من مقابلها من استكبره في المقابل هو الجواب هو الجواب كلما جاءهم
استكبر لا قصة لبعد المستفحة نعم هذا تقدمنا مثل هذه الصيرة لنحوين فيها قولا نعم إما أن الهمزة معطوفة الهمزة تاخلها على أول جملة وتكون الجملة التي تخلها للهمزة محتوفة تقدر بما يناسب
المقابل أو أن الهمزة في أثناء الجملة والفعاطفة لكنها مزحلقة عن مكانها وأصل فأكل ما جاءكم وقلنا لكم إن هذا أسهل لأن الأول في الحقيقة يصعب عليك أحيانا تقدير الشيء المناسب وقوله تعالى
ففريقا كذبتم طيب استكبرتم ما معنى استكبر أي سلك طريق الكبرية والعلوم والترفع على ما جاء فيه الرسل وهذا أحد قسمي الكفر لأنه مرة علينا أن الكفر يدور على شيئا هما الجحد والاستكبر لو
أنك تعملت كل الكفر أنواعه لوجدته يعود إلى هالين الأمرين إما الجحد وإما الاستكبار لكنه أنواع أنواع وأفراد إنما ما يخرج عن هالين الأمرين استكبرتم وشمعن استكبرتم سلكتم طريق الكبرياء
والعلوم والترفع عن ما جاءت له هؤلاء الرسل نعم الجحد لا كيف الجحد الاستكبار والتكريب وكذلك أيضا الترك كل شيخ يزرع حول للفاعل نعم يزرع حول شيئين إما تكريب وإما استكبار فالتكريب واضح
أن يقول هذا كذب وهذا غالب أن يكون في الأخبار والاستكبار يكون في الأعمال وقال مثل إفعل ولكنه لا ويصدق بأن هذا واجب وأنه جاء به الشرح ولكنه يستكبر عنه ما يفعله نعم ما يسمى الاستهزاء
ها الاستهزاء الاستهزاء ما يأخذ عن هذا هذا الأمرين إما أنه مكذب والغالب أن يكون من قبل الاستكبار الغالب أن يكون من قبل الاستكبار لأن المستهزب الشيء مستصر له ومحتقر له نعم أقول الجحد
هو الاستكبار الجحد هو التكريب حقيقة المستكبار لا مو باستكبار نريه بالاستكبار معناها مع التصديق الاستكبار إن الإنسان يصدق ولكنه لا يفعل والتكريب أن يقول ليس بصحيح هذا ما نقبل ليس
بصحيح ما ينقل فيقول استكبرتم ففريقا كذبتم فريقا طائفا فريقا طائفا ونصب على أنه مفعول مقدم لإيش لكذبتم نعم مفعول مقدم لكذبتم وفريقا تقتلون يعني وطائفة أخرى تقتلونها وقدم أيضا فهو
مفعول مقدم لتقتلون طيب نحن قرأنا من قواعد البلاغة أن تقديم ما حقه التأخير وشو فيه الحصر يفيد الحصر وهنا فيه التقسيم فريق وفريق وهذا ينافي الحصر لأن الفريق معناه إذا كان يقابل من
الأخرى فإن معناه أنه ليس هناك حصر لكننا نقول في الحقيقة أن فيه انحصار هنا بالنسبة للطرفين يعني معناه انحصر من هات هؤلاء بالنسبة للرسل في فريقين إما مقتلون وإما مكذبون منهم من
يكذبونهم تكذبا ولكن ما يتعرض لهم لقتل ومنهم من يقتلونهم أيضا مع التكذب يقتلونهم وهنا قال كذبتم وقال تقتلون فعل مضالع ولك فعل ماضي أما كون الأول فعلا ماضيا فالأمر فيه ظاهر لأنه وقع
منهم التكذب قلت لا وأما الاتيان بفعل مضارع بالنسبة للقتل بالنسبة للقتل فهو أولا مراعاة لفواصل الآيات لأنه لو قلوا فريق من قتلتم ما تناسبت مع التي قبلها والتي بعدها ثم إن بعض
العلماء أبدأ فيها نكتة وهي أن هؤلاء اليهود استمر قتلهم حتى بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم فإنهم قتلوا للرسول عليه الصلاة والسلام السم الذي وضعوه له في خيبر فإنه ما زال عليه
الصلاة والسلام يتأثر منه حتى إنه في مرض موته قال ما زالت أكلة خيبر تعودني وهذا أوان انقطاع الأبهر منه قال الزهري إن النبي صلى الله عليه وسلم مات شهيدا بسبب أنهم تسببوا في قتله وهذا
ليس ببعيد أن يكون هذا أيضا من نكت في التعبير وشهوه بالمضارع في القتل والمضارع في القتل وإن كان قد يرد عليه بأنه أيضا التكنيب استمر حتى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أليس كذلك؟
فلماذا لم يقول ففريقا تكذبون وفريقا تقتلون نعم يرد على هذا ولكننا نقول إن ملاحظة خواصل الآيات عندنا أقوى أقوى ولهذا لو كان المقصور به ملاحظة استمرار قتله من الأنبياء لكان أيضا يرعى
في ذلك استمرار تكذيبهم يعني مكذب الرسول على نية واضح حتى إنهم في قصة في السلام عبد الله بن سلام لما شهد للرسول بالحق وكانوا بالأول يقول إنه خيرنا وابن خيرنا لما شهد للرسول صلى الله
عليه وسلم بالحق وش قالهم؟
شرنا قالوا شرنا وابن شرنا نعم أثناء عليه شرا شهده في هذا يعني توبيح ولون بن إسرائيل على وبيان منهاجهم بالنسبة للشرائع وبالنسبة لمن جاء بالشرائع ففي الشرائع لا يقبلون إلا ما وافق
أهواءهم وبالنسبة لمن جاء بالشرائع انتسموا إلى قسمين في من جاءهم بما لا تهوى عنفسهم فريق أن يكذبون وفريقا يقتلون نعم إنها التقتلون نعم شخنا عملي في مهنة طبعين نعم الكذب حاصل نعم
حاصل منهم يعني لا شك نعم والتقتل يحرون يقتلون شخنا يحرون تستمرار إيه والكذب أول قتل ما حاصل حاصل بعض لا كله في معظم لأن الله يقول قتل لنبيعب على الحق بعضم كثيرة لكن التكذب حاصل لا
شك إيهوه هذا والقتل حاصل لا أقص يعني هذا كله حاصل هذا بعض ما يظهر إيه ليظهر أنهم يقتلون وأنهم كل من أرادوا قتلوا قتلوا كما أنهم يكذبون نعم لو تمرج مع الوقت أيضا إله والله والله
يعصيمكم يعصيمك من الناس إيه نعم يعصيمك من الناس حالة تبليغ يعني معنى بلغ وأنت في حالة تبليغ أنت معصوم ولهذا ما أحد يعتبر عليه في حال تبليغ يجب قتله أبدا كي شيء قلت أن يعني يشكل على
هذا قول كذبتم نعم ما تأخذ تفتلون نعم ويقال أنه كذب صار صفة اللازمة للحم فلا يحتاج عنه أما لو كان بالجملها الاسمية صح هذا التوجيه لأن الجملها الاسمية تغيير الاستمرار أما الجملها
الفلية فلا حتى أنهم غاروا أن الفلع المضارق الجمل فلع المضارق تدل على الحدوث الاستمرار نعم ففي الماضي ما يكون أهوى من المضارق ما هو بظاهر ما يظهر لهم حتى وهذا فيما يظهر والله أعلم
أن مراعاة فواصل لا ياتهو أقوى شيء مراعاة لغضية تكون نعم لا لا سمهم إياه غلون إن كنت نبيا فإنه لا ظره فكذا قال وإن كنت كالبا استرحنا منك فما ظره حتى أتم الله تعالى ما أراد من دعوتي
وقالوا قلوبنا غلف صباح العادي هذه الحجة الفاسدة قالوا من من هو إسرائيل قلوبنا غلف جمع أغلف والأغلف معناه الذي عليه الغلاف يعني مغلفة ما يصل إليها ما يدعون إليه هؤلاء الرسل فقول بعض
الناس والله ما هدان الله أصنع ما هدان الله أفعل كذا نعم وهذا كذب فإن الله يقول هدينه النجدين فيناله طريق الخير وطريق الشر هذا الذي على الله إن علينا للهدى وإن لنا للآخرة والأوضع
فالذي على الله سبحانه وتعالى أتمه فقع ما عليك أنه هؤلاء يقولون قلوبنا غلف غلف قلت جمعوا أغلف وهو الذي غلف عليه بشيء بغلاف يمنع من وصول الأمور إليه يقولون بهذا اعتذارا منهم عن
أنفسهم في قبول الحق يعني يتدون عن قبوله بأن قلوبهم غلف هل هذا صحيح؟
لا لو راجعوا إلى فضاتهم ما كانت القلوب غلفا ولكن حصل ما صار سببا للغلاف على القلوب وهو الكفر ولهذا قال بل وبل هنا للإضراب الإبطالي ليس للإضراب الانتقالي للإضراب الإبطالي وتعرفون أن
الإضراب ينقسم إلى قسمه إضراب الانتقالي لا يلزم منه بطلان ما أضرب عنه وإضراب الإبطالي يلزم عنه إبطال ما أضرب عنه فإنتم تقول ضربت زيدا بل عمرا هذا إيش؟
إبطالي هذا إبطالي يعني أنك أبطلت الأول وجعلت الحكم من الثاني وقال الله تعالى بل ادارك عنهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمو هذا انتقال يعني أن أحوالهم تنقلت بعد علمهم في
الآخرة ثم حصل لهم الشك ثم العمو هنا إضراب إبطالي أبطل اللهم ادعوه وبين السبب الحقيقي وهو لعنة الله إياهم بل لعنهم الله لعنهم بمعنى طردهم وأبعدهم عن رحمته فاللعن معناها الطرد
والإبادة رحمة الله ولكن هذا اللعن ظلم أو بسبب من عند أنفسهم وهو لعنهم الله بكفرهم والباء هنا للسببية أي بسبب كفرهم لعنوا فطبع على قلوبهم كما قد قلقه تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما
كانوا يكسبون الذين إذا قرئ عليهم القرآن قالوا هذا أساطير الأولين إذا توتل عليه آياتنا قال أساطير الأولين لماذا يقول عن هذه الآيات العظيمة المؤثرة المثيرة لماذا يقول عنها أساطير
الأولين لأنه غلف على قلبه ولهذا قبه بقوله كلا ليس تساطير الأولين بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون فلم يصلوا إلى الحق وقد قلنا كثيرا إن الإنسان إذا قرأ القرآن فلم يره مؤثرا على
قلبه فليعلم أن هناك ذنوبا رانت على القلب لأن القلب إذا وصل إليه في القرآن لا بد أن يؤثر فيه لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس
لعلهم يتذكرون فهذا لو نزل وصل القرآن إلى قلب لا بد أن يؤثر فيه فإذا لم يتأثر الإنسان بطلاعة القرآن فإنه دليل على أن هناك حائلا حال بين وصول القرآن إلى قلبه أو حال دون وصول القرآن
إلى قلبه وهي الذنوب فلسعين بالله سبحانه وتعالى ويستغفر ويتوب لعل الله تعالى يزيل عنه هذا الأثر بل لعنهم مضاف بكفرهم فقليلا طيب بكفرهم كفر مصدر مضاف إلى إيش إلى فاعل إلى فاعل مضاف
إلى فاعل لأنهم كافرون فقليلا ما يؤمنون قال فقليلا ما يؤمنون حال دائما يؤمنون انتبهوا للآية هذه قليلا ما يؤمنون فيها إشكالهم لأن قوله بكفرهم ثم قال قليلا ما يؤمنون يقتضي انهما كفروا
كفرا مخرجا عن ملة لأنه قليلا ما يؤمنون معناه وفيهم إيمان فيهم إيمان لكنه قليل فاختلف العلماء في تخفيج هذه الآية منهم من قال إن القلة يعود على الفاعل لا على الإيمان ماذا ما نعود على
الفاعل يعني قليلا المؤمن منهم كنتم ومنهم من قال إن القلة تعود إلى الإيمان لكن العرب يسلقون القليل ويريدون به العدم نعم كهو قل ما رأيته قبل هكذا التدير العربي ومعنى قل ما رأيته قبل
أي ما رأيته أبدا فقليلا هنا أي عدما إيمانه فيرون أن القلة بمعنى العدم القول الثالث في المسألة وعلى هذين القولين فما زائد زائد لتأكيد القلة نعم لأن المعنى فيؤمنون قليلا فيؤمنون
قليلا سواء نقول أنه يعود على الإيمان أو يعود على المؤمن على الفاعل وبعضهم يقول إنما ليست سائدة فالي نافية نافية والتقدير فما يؤمنون قليلا قالوا وهو أيضا على تقدير محذوف أي ولا كثير
فقوله تعالى وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم يعني فما يؤمنون قليلا ولا كثير لأنه إذا فوقد منهم قليل فالكثير مبابي أول فهم لا يؤمنون قليلا ولا كثيرا ولذلك ما يصل إليهم
نور الوحي فقلوبهم غل ما يصل إليها الخير وهذا أقرب من ناحية المانوية هذا لأنه ما يثرت عليه مشكال بالنسبة للقلبة لكنه مشكل بالنسبة للغاية العربية لأنه من المعلوم المقرر في اللغة
العربية أنما النافية لا يعمل ما بعدها فيما قبله وهنا عمل ما بعدها فيما قبله هذا القائل يقول من قال لكم إنما النافية ما يعمل ما بعدها فيما قبله عندكم في هذا نص من القرآن نص من السنة
ماذا الجواب لا لكننا ما رأينا أنه عمل ما بعدها فيما قبلها فيقول هو أنا رأيت هذه الآية عمل ما بعدها فيما قبلها مدام منه ما جاء نص يقول ترى ما النافية ما يعمل ما بعدها فيما قبلها
فإني أقول هذه الآية تدل على أن ما بعدها قد يعمل فيما قبلها ولا ما نعمل هذا ثم إني بقول هذا أزيل إشكالي الإشكال الأول أتخلص من أن أقول إنما زائد أو لك يعني لك يضطرون إلى إنما زائد
والثاني إني أتخلص من الإشكال الوارد على كلمة قليلا قليلا لأن الحقيقة الأمر أن القلة عندما نقرأ الآية تعود إلى من إلى الإيمان ول إلى الفاعل ما يؤمنون هي إلى الوا ولا إلى إلى الفاعل
اللي هو الإيمان حقيقة الأمر أنه تعود إلى الإيمان مع أن هؤلاء ليس عندهم إيمان قليل ولا كثير فأنا بسلوك هذا المسلك أكون قد تخلصت من هذين الإشكالين وتبقى القلة على ما عليه والمعنى فلا
يؤمنون قليلا وإذا عدم القليل منهم عدم الكثير على كل حال هذه الآية احتج هؤلاء على عدم إيمانهم بأن قلوبهم غلح فبين الله عز وجل أنها ليست غلفة وأن الذي جعلها غلفة هي كفر لعنهم الله
فلهذا لا يصل الإيمان إلى قلوبه أما القلوب من حيث هي قلوب فإنها منفتحة تبكة للإيمان لأن الفطرة جبل عليها كل الخط كل مولود يولد على الفطرة وما هي الفطرة فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة
الله التي فطر الناس عليها قال الله سبحانه وتعالى ولما جاءهم والله أنا عندي هذا الوجه أقرب الأخير الأخير هو أقرب من قالك نعم نعم نعم إذا دلت الذي عنه يعمل يعمل تقول زيدا ما ضربت وش
المانا إني ما ضربت زيدا ولما جاء نعم إذا كان القليل الفاعل ما تكون الناس موصول فأكون زيدا فقليلا فالذين فالذين يؤمنون قليل ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معه وكانوا من قبل
يستفتقون على الذين كفروا إلى آخر هذا خاتمة المطاع كل الرسل السابقين يكذبونهم ولا يقبلون ما جاءوا به فجاءهم كتاب من عند الله ولما جاءهم كتاب من عند الله وين جواب لما كفروا به كفروا
به هذا الجواب لما جاءهم كتاب من عند الله وهو القرآن نعم ونكره هنا للتعظيم كتاب وأكد تعظيمه بقوله من عند الله لكن ما هو الدليل بأنه من عند الله إذا قالوا هذا من كلام محمد صلى الله
وسلم فما هو الدليل الدليل أن الله سبحانه وتعالى شهد للرسول عليه الصلاة والسلام بأنه من عند ه شهد له بنصره إياه بنصر إياه الرسول يقول هذا القرآن من عند الله وأنا أجاهدكم به وعليه
وأنتصر عليه لو كان من عند غير الله هل ينتصر به ما يستطيع ما ينتصر به لو انتصر به لكان معناها أن الله ينصر الباطل وهذا منافر لحكمة الله إذن هو من عند الله بشهادة الله له كما قال
الله تعالى لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه نعم والملائكة يشهدون إلى آخره لكن الله يشهد بما أنزل إليك شهادة قولية وشهادة فعلية وقوله من عند الله أرافه إلى عند الله لأنه كلام
كما سيأتي إن شاء الله في روائد الآية وقوله مصدق لما معهم مصدق سبق لنا إن معنا تصديق القرآن لما سبقه له وجه هما تصديق القرآن لما سبق نعم إن له من عند الله يصدق ما سبق نعم نعم ذكر من
الوجهين نعم أو يخي إنه من عند الله نعم الوجه الأول أنا إن أخبار القبل والبعض ماذا يعني أخبار في السابق وفي الله نعم سلام لأنه موافق في الأصول وصول الشرائع لا إن مصدق يعني أنه حكم
بصدقه قال إنها صدق آمن رسوله بما ونزل عليه من ربه ومنه وكل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله فهو يقول عن التراث إنها حق وعن النجيل إنه حق وعن الزبور إنه حق نعم فهو يصدقها كما لو
أخبرني مخبر قلت صدقت أكون مصدقا له الوجه الثاني من تصديقه من تصديقه لها أنه جاء مطابقا لما أخبرت به يعني هي أخبرت فجاء مصدقا له جاء مطابقا لما أخبرت به عيسى بن مريم عليه الصلاة
والسلام قال إني رسول الله إليكم جميعا مصدقا لما بين يدينا التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد فجاء هذا الكتاب مصدقا لهذه البشارة فهذا معنى كونه مصدقا لما سبقه أنه يقول إنها
صادقة وأنه جاء مطابقا لما أخبرت به وقوله ما معهم منين من التوراة والإنجيل وهذا واضح بأن التوراة أخبرت بالرسول عليه الصلاة والسلام أخبرت بالرسول صلى الله عليه وسلم إما باسمه أو
بوصفه الذي لا ينطبق على غيره وقوله ما معهم وكانوا من قبل أي من قبل أن يجيئهم وهنا من قبل ليش مضمومه من حرب جر لأنها مبنية وقد مر علينا أن قبل وبعد وفوق وتحت وما أشبهها إن لها أربح
حلاف منها البناء على الضم إذا حذث المضاف إليه ونوي معناه إذا حذف المضاف إليه ونوي معناه فإن تكونوا بنيا على الضم أي جاء وكانوا من قبل أن يأتيهم هذا يستفتحون على الذين كفروا
يستفتحون بمعنى أنهم يستنصرون ويقولون سيكون لنا الفتح عليكم يعني النصر عليكم وقولوا الذين كفروا من من المشتكين اللي هم الأوس والخزر لأن الأوس والخزر كانوا على الكفر وهم بأهل الكتاب
ثم هم عروف فكانوا يقولون إن سيبعث نبي وسنتبعه وسنتصر عليكم يستفتحون لكن لما جاءهم معرفون كفروا بالعيوة لله جاءهم الشيء الذي يعرفونه كما يعرفون عبناءهم اللي قبله الشيخ هم اللي قبله
للدرس اللي قبله أخذ الله الآية اللي قبله أولئك من يسروا وضعه إيه إسروا أولئك أولئك من يسروا حزين إقرافه أولئك من يسروا حزين أولئك من أولئك من أولئك إنما يريدون بذلك الحياة التنية
لأن الإشارة في قول أولئك على ما سبق لكم الذين يؤمنوا ببعض الكتاب ويؤمنوا ببعض الفائدة الثانية من هذه الآية أن الدنيا والآخرة ضرتان بمعنى أن من أراد إحداهما كاملة أضر بالأخرى ولكن
أما من أراد الدنيا فلا شك أنه يضر بالآخرة وأما من أراد الآخرة فإنه لا يفوته شيء من الدنيا بقوله تعالى من كان يريد حرف الآخرة ما زد له في حرفه ومن كان يريد حرف الدنيا يؤته منها وما
له في الآخرة من نصده ما كان بره فيه نعم ما كان بره فيه إلا إذا أراد الإنسان أجدهما كاملة وخصوصا الدنيا إذا أراده أضرت بالآخرة بالعكس لا تضره إذا قلنا بأن قوله نزده في حرفه يعني
نؤتي من الدنيا أيضا وفي أيضا دليل على استمرار العذاب على من آثر الدنيا على الآخرة وجعلها بديلا عنه لقوله فلا يخفف عنهم العذاب الفائدة الرابعة أن هؤلاء ليس لهم ناصر ينصرهم ويمنعهم
من عذاب الله لا آلهتهم ولا زعماءهم بل إنهم هم يلعنون زعماءهم يوم القيامة وقالوا ربنا إنا أعطانا سادتنا وكبراءنا فأضلون السبيل وكذلك زعماءهم يتبرعون منه إذ تبرع الذين اتبعوا من
الذين اتبعوا والآية الثالثة كلما دخلت أمة لعنة اتبعها ثم قال الله تعالى ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل يستفاد من هذه الآية الكريمة إذ فات نبوة موسى لقوله ولقد آتينا
موسى الكتاب ويستفاد منه تأكيد الخبر ذي الشأن وإن لم ينكر المخاطب لقوله ولقد آتينا فإنها مؤكدة بثلاثة مؤكدات مع أنها لم يخاطب بها من ينكر نعم وقد مر علينا أن تأكيد الكلام يكون في
ثلاثة مواضع أولا إذا خوطب به المنكر وقد قال علماء البلاغة إنه في هذه الحال يؤكده مجوبا وإذا خوطب به المتردد وقد قال علماء البلاغة إنه في هذه الحال يؤكد استحسانا والثالث إذا كان
الخبر ذا أهمية بالغة فإنه يؤكد وإن خوطب به من لم ينكر أو يتردد حتى لو خاطبت به إنسانا بزيان وهو من داعات الأمور العامة لأنه يحسن توكيله الفائدة الثانية الثالثة الفائدة التي تتلوها
ثالثة ثالثة أن من بعد موسى من الرسل اتبعوا الله من بني إسرائيل لقوله وأحينا من بعده بالرسل ويشهد لذلك قوله تعالى إن أنزل السرات فيها فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا
الذين هادوا والربانيون والأحرار الفائدة التالية ثبوت نبوة عيسى لقوله وآتينا عيسى بن مريم البينات الفائدة التالية أن من لا أب له شرعا ينسب إلى أمه كمن لا أب له قدرا قوله وعيسى بن
مريم عيسى بن مريم لا أب له قدرا كونا ليس له أب من لا تله أب شرعي فهو مثله ينسب إلى أمه مثل والد ازدنا جاء الله بالله وبهذا نعرف أن القول الراجح من أقوال أهل العلم أن أمه عصبته وليس
عصبته عصبة أمه لأن العلماء اختلفوا في من ليس له أب شرعي هل إن أمه تأخذ نصيبها من الإرث والباقي لعصبتها أو أنها تأخذ نصيبها من الإرث فرضا والباقي تعصيبا لأنها هي أب أم هي أم أب وهذا
الطور هو الصحيح هو الراجح لأن عصبتها يدرون بها فكيف يكونهم عصبة وهي ليست عصبة ولهذا ما يوجد عاصب يدلي بذي فرق بصاحب فرق كل العصبة يدرون بالعصبة وقد يدلي العاصب وقد يدلي يعني صاحب
الفرق بصاحب الفرق مثل الإخوة من الأم يدرون بالأم وهم اتحفروا ويدلي صاحب الفرق بالعاصب كابنت لبن تدلي بالابن وهي صاحبة فرق أما أن يدلي عاصب بصاحب فرق فهذا لا يمكن ولذلك الصحيح أنه
أي أن عصبة من ليس له أب شرعي هي أمه أولا ثم عصباتها أمه أولى رجل من ذلك نعم مؤمون بالاتفاق لهم مقيم لكن خصوا بالذكورة لأن الغالب أنه ممذ الذكور وإلا في الأخوات الشقيقات مع البنات
حصدها بالاتفاق وليس ذكورا وقد جاء في حديث السنن تحوز المرأة ثلاثة مواريه عتيقها ولقيطها وولدها الذي لاعنت عليه شكرا نعم ما معنى لا ولدها ولدها لاعنت الأخير الذي لاعنت عليه معناه إن
الزوج إذا رمى زوجته بالزنة ولعادة بالله لأنها زنت وأن ولدها ليس منه وحصل اللعانة المعروف في سورة النهو فإن الولد يكون لأمه وليس لأبيه طيب فيها أيضا الفائدة التالية أن عيسى بن مريم
أعطاه الله آيات بينات كونية وشرعية وآياته الكونية أظهر من آياته الشرعية لأنه أعطي آيات إحياء الموت وإخراجه من القبور ويبرعه الأكمل والأبرص وأنه يصنع أو يخلق من الطير من الطين كهيات
الطير فينبوح به فيطير بإذن الله نعم وكلالك أيضا يخبرهم بما يقولون وما يدخلون في بوته وهو آيات بينات كثيرة عيسى بن مريم قالوا وإن الحكمة لأن الطب في وقته عليه الصلاة والسلام رقى
كثيرا الطب فآتا بآيات لا يستطيع لطباء أن يقوم بمثلها الفائدة التالية أن الله سبحانه وتعالى أيد عيسى في جبرائي وأيدناه بروح القدس الفائدة التالية أيضا أن الملائكة من جملة تسخيلهم
للخلق أنهم يؤيدون من أمرهم الله بتأييده ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسن بن ثابت اللهم أيده بروح القدس الفائدة التالية بيان عتو بني إسرائيل وأنهم لا يريدون الحق فكلما جاءكم
رسولهم بمعثوا أنفسكم استكبرتم الفائدة التالية أيضا أن من استكبر عن الحق إذا كان لا يوافق هواه من هذه الأمة فهو شبيه في بني إسرائيل فإذا استكبر عن الحق سواء تحيل على ذلك بالتحريف أو
أقر بأنه هذا الحق ولا في استكبر عنه فإنهم شابه لبني إسرائيل ونحن نعرف أن الخارجين عن الحق ينقسمون إلى قسمين قسم يقر به وينكره صلاحة ويعترف بأنه عاص فهذا أمره واضح وسبيله ألا ما على
ما نشى عليه جسم آخر يستكبر عن الحق ويحاول أن يحرف النصوص إلى هواه وهذا الأخير أشد من الأول أشد على الإسلام من الأول لأنه يقتربه الناس ومثال ذلك دعا بعض بعض الدول العربية إلى
الاشتراكية دعوا إلى الاشتراكية وأجلبوا وأطنبوا فيها وصاروا يعتون بآيات وأحاديث متشابهات فيحرفونها بإثاث ما ذهبوا إليه نعم يقول قالوا إن الله يقول ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما
ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقنا نعم فأنتم فيه سواء فهذا اشتراك الناس الشركاء في ثلاث الماء والكلاء والناح أيضا من كان عنده عرض فليزرعها أو ليزرعها ولا يمكن تأجر الأراضي لابنى
خلفدادين من هؤلاء الناس فمن هم فمن الذين فضلوا فراد دي رزقه معلومة في تأمانهم أي نعم الحاصل إنهم هؤلاء نقول إن هذا نوع من الاستكبار ولكنه استكبار بخداء وهو أشد من الأول إذن كل من
سلك هذا المسلك من هذه العمة فهو مشابه لليهود لا هو الجحوط الشيخ الاستكبار نعم لا الاول استكبار أي الاول الاول استكبار الاول استكبار وهذا أيضا مستقدر لكنه متحير عن النفوف طيب عنده
بعض الناس يستكبر عن الحق بأنه يخالف وهو نفسه وبعض الناس يستكبر عن الحق بأنه أتى ممن يعتقد أنه دونه ويقول أنت تعلم منه وأن تتعلم منه أن تتعلم منه طالب نعم عنه أن تتعلم منه رضا وعنه
أن تتعلم منه رضا وأن تتعلم منه رضا وشد منه الجديد وما عشبه ذلك هذا من الاستكبار منه الحق ولذلك الواجب أن الإنسان ما يقص الحق بقائده وإنما يقص الحق بدليل إذا كان عنده دليل الحمد
للهذا هو الذي يريد الإنسان الفائدة التالية بيان أن بني إسرائيل انقسموا في هؤلاء الذين جاءوا بما لا تهوا أنفسهم انقسموا إلى فريقه إلى قسمه قسم كذبوه وقسم آخر قتلوه فمن الذي يكذبون
ويقتلون إذا كان فيما يبدو الله أعلم إذا كان للإنسان دعوة قوية مؤثرة استراحوا منه بالقتل وإذا كان الأمر أقل اكتفوا بالتكذيب لأنهم إذا كذبوه نفر الناس منه هذا أيضا موجود في هذه الأمة
فإنهم إذا رأوا الداعية القوي الذي لا يمكنهم أن يقول للناس هذا ليس على حق لو قالوا للناس هذا الرجل وبالحق منهم طعينهم ماذا يصنعون يقتلون يدبرون له إما تحيلا أو صراحة يحاكمون
وبالمسانق فإذا من سلك هذا السبيل من هذه الأمة فهو مشابه لليهود وبه يتحقق قول الرسول صلى الله عليه وسلم يتركبون سنة من كان قبلكم قال الله تعالى وقالوا قلوبنا غل بل لعنهم الله بكفرهم
فقليلا ما يؤمنون يستفادوا من هذه الآية يستفادوا منها أن هؤلاء الذين لم يقبل الحق احتجوا بما ليس بحجه فقالوا غلوبنا غلف نعم وش معنى غلف مغلفة مغلفة مغلفة ما يصل إليها قولك فهذا
التالي أن من صنع مثل صنيرهم فهو شبيه بهم يقول بعض الناس الآن عندما تعمره بالمعروف يقول والله ما هدنا الله ولعرف الله يقول ما هدنا الله هذا مثل الذين قالوا قلوبنا غل ومثل من قالوا
لو هدان الله لهديناه سواء علينا أجزانا مصدرنا أنه إنه يوجد ناس ودائما نسمع إنه إذا نصحوا أولادهم أو مرأة مثل نصح زوجها أو ما شب ذلك أرانا والله ما هدنا الله ولعرف الله نعم
والمدخنين نعم المدخن صحيح المهم إن هؤلاء قالوا مثل قول اليهود قلوبنا غل ثالثا أن القلوب بفطرتها ليست غلفة لقوله بل لعنهم الله وهذا الإبطال هذا الإضراب للإبطال يعني ليست القلوب غلفة
ما تقبل تقبل الحق لكن هناك شيء آخر هو الذي منع منع موصل الحق وهو لعن الله إياهم بسبب كفرهم ففي دليل على أن الفطرة من حيث هي فطرة تقبل الحق ولكن يوجد لها موانع الفائدة التالية مهما
قويت إذا زاد عليها المانع لا لم تؤثر شيئا قد لا القلوب إن كانت مطورة على الدين القيم لكن إذا وجد موانع ولا يجب بالله ما تمكنه من الهدى وقد قيل إن الأمور لا تتم إلا بوجود أسبابها
وانتفاء موانعها الفائدة التالية أن الإيمان في هؤلاء اليهود قليل في قوله فقليلا ما يؤمنون وأظن تقدم لنعن فيها خلاف المفسرين والمعربين في قوله فقليلا ما يؤمنون طيب هذه القلة هي
بالنسبة للإيمان في قلب الإنسان كل بالنسبة لكمية فيها قولنا أيضا فمنهم من يقولنا بالنسبة للكمية يعني قليلا من آمن ومنهم من يقول إنها بالنسبة للكيفية وأن معناها ما يؤمنون قليلا يعني
ولا ولا كثير فالإيمان معدو فالإيمان معدو إذا كما عنده إيمان قليل ولا كثير فهو معدو نعم نعم نحايد نعم الثلاث الأسباب تقوله بل لا عنهم الله لكفرهم هذا ما تريد؟
لا اللعن جواز المعن أنه لعنو السبب لا هذا خبر هذا خبر لعنو بكفره هذا ما في الشيء يعني يخبر أن الخبر فائدة وهي من تطف في السبب معنو العنو لا لو وجدنا كافرا ما نقول لعنك الله هنا لكن
لك ما يجوز ندعو عليه باللعنة لأن الله نهى رسوله صلى الله عليه وسلم ما هذا وقال ليس لك من الأمن الشيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم أما نعم لو مات على الكفر فيجوز الأمن أو بشخصي فينا أما
لعنة العمومة لعنة الله على الكافرين ما فيها ما فيها بحس طيب المهم من فيها فات الأسباب وهذا مهم بل لعنهم الله بكفرهم وبناء على هذه الفائدة نبطل قول الجهمية الذين ينكرون الأسباب أولا
ما مر علينا في التوحيد أن الجهمية ينكرون الأسباب ويقولون إنها فعل الله ليست الحكمة بل هي لمجرد المشيئة وأن الأشعرية اتحذلقوا وقالوا نحن لا نثبت الأسباب نعم كما يثبتها القدرية ولا
ننكرها كما ننكرها الجهمية ولكننا نقول إن الأسباب يحصل الشيء عندها لا بها نعم هم يقولون ما ننكر الأسباب لكن السبب ما يكون به الشيء يكون عنده الشيء فإذا كسرت القارورة بالحجر وضربها
الحجر واستدم بها فهي لم تنكسر بالحجر لكن إن كسرت عند الحجر نعم وكذلك أيضا لو ذبحت الأشياء وماتت يقولوا ما ماتت في الذب ولكن عند الذب وهكذا الكلام الفراغ بالحقيقة كلام غير معقول نعم
الأشعرية دينا ويدعون راجحة للأقول نعم طيب المهم لنا في هذه الآلة أثبتنا الأسباب وهو أمر فطري حتى لو ترك الإنسان بل الفهيمة تعرف السبب أليست تطلب الماء عند العطش وتطلب العلفة عند
الجوع وتستكن من الحر ومن البرد تدري مثلا أن دخولها في هذه المغارة من جهة من المطر أو من البرد أو من الشمس تدري أن ذهابها إلى الماء وتشرب ينقلها من الهلاك وهكذا فإثبات الأسباب في
الحقيقة أمر فطري فطر عليه حتى البهاء فطرت عليه ولما جاءهم كتابا من عند الله مصدق لما معهم هذا مفتد الدرس لا قرناها إلى ما خلاحة الله ولما جاءهم كتابا من عند الله مصدق لما معهم
وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفر يستفاج من هذه آية الكريمة أولا أن القرآن من عند الله لقوله كتاب من عند الله ثانيا أن القرآن كلامه حانا وتعالى القرآن كلام الله تكلم به حقيقة
لقوله من عند الله ومعلوم أن الكلام ليس جسما يقوم بنفسه حتى نقول إنه مخلوق إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته هؤلاء من هل يمكن أن نقول الملائكة صفتهم من صباحة الله لأن الله
أضافهم إلى عنده لا لأنها أعيان قائمة بنفسها لكن كتاب من عند الله الكتاب بمعنى المكتوب وهو الكلام المكتوب ما يمكن أن نستقل بنفسه فهو كلام الله عز وجل طيب هل القرآن كلام الله لفظا
ومعنى لفظا ومعنى من الذين قالوا إنه معنى لا لفظا الأشاع الجهمية والمعتزلة يقولون هو كلام الله لفظا ومعنى لكنه مخلوق مثل باقي المخلوقات والسلام والجماعة يقولون كلام الله لفظا ومعنى
وهو غير مخلوق بل هو صفة من صفات الله الفائدة التالية هو في الثالثة أضن عن التنويه بفظل القرآن بقوله نصدق لما معهم ولقول من عند الله لكن هذا معلوم أن ما كان صفة الله فهو كان لكن
قوله مصدق لما معهم هذا تنويهم بفظله وأنه ما أتى بشيء يكذب من سبقه من الكتب الفائدة التالية أن هؤلاء اليهود كانوا يعرفون أن النبي صلى الله وسلم سيبعث لقوله وكانوا من قبل يستفتحون
على الذين كفروا يعني يستنصرون بمعنى يطلبون النصر أو يقولون به نعم فهم قبل نزو القرآن قبل مجيد الرسول صلى الله وسلم يقولون للعرب إنه سيبعث نبي وينزل بالكتاب وننتصر به عليكم ولما جاء
العمر لما جاءهم ما عرفوا كفروا به قال ما عرفوا ولما قل ما عالموا لأن المعرفة خص خص من العلم لأنها كما قالوا انكشاف بعد بعد لبس وبعد ما أنهم تحينوا الأمور وترقبوه جاءهم ما عرفوا
معرفة عينية كما يعرفون أبناءهم طيب وفي أيضا الفائدة التالية أن اليهود عليهم لعائن الله ما ما ما خضعوا للحق حتى الذي يطرون به ما خضعوا له لأنهم كفروا كفروا به فيدل على عتوهم وعنادهم
الفائدة التالية أن الكافر مستحق للعنة الله وواجبة عليه لقوله فلعنة الله على الكافرين واللعنة مطى علينا أنها يضطر ولبعد وعن رحمة الله ونبدأ لان بدس الليلة نعم بعض العنة من الكسرين
يبلوا ولكمنا كابر يبلوا بجواز دعم معين فيأتي البقرة نعم وإنهات الله وإنهات المسجد المعين نعم بحديثات العنو فإنه يحب الله ورسوله نعم قالوا منعهم على اللعنة وكابر قطع لا يحب الله
ورسوله نعم لكن هذه من المتشابهات هذه من المسلس المتشابه أما الأول الأول ما في دليل لأنه عام والعموم لا شك في جواز لعنين الثاني هذا المراجب اللعن إما نقول المراجب اللعن السب أو نقول
إن هذا اللعن لهذا الرجل يدل مفهومه أن من لا يحب الله ورسوله فإنه يجوز لعنه لكن هذا المفهوم عُلت بالمنطوق الذي هو أقوى منه وهو أن الله سبحانه وتعالى نهى نبيه صلى الله عليه وسلم عيل
عن أئمة الكفر كان يقول الله ملام فلان وفلان وفلان نسميهم ملامة الكفر ومه يعني هذا هذا الصلاة نعم هذا الصلاة لأن الله بيّن العل قال أو يتوب عليهم وما منع في الصلاة منع في غيره لأن
الدعاء في الصلاة جائز من حيث هو وقد قال الرسول عليه الصلاة في الشيطان ألعنك في نعنة الله فاللي يصبح قلعنه يجوز عنه في الصلاة فالعلة أشار الله إليه بقوله ليس لك من الأمن شيء أو يتوب
عليهم أو يعذبهم فما داموا أحيا فإن الله سبحانه قلب القلوب وكمنوا ناسا كاموا من الطواغيط وعيمة الكفر فصاروا من أئمة الإسلام نعم نحن عائشة نعم قلناها عائشة عندها وكانوا يسلمون عن
المجيس السلام تقول نسام عليه نعم نهاها لأن هذا من باب التفحش الفحش والتفحش قلنا الله لا يحب الفحش ولا التفحش من هذا الباب يحتمل أو من باب المقابلة لأنهم يقولون عليكم أستموا عليكم
فهو يجوز نكتد على من ذلك بمثله لكنهم بهذا العلم بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يقفوا بما أنزل الله بغيا بئس فعل ماضي لإنشاء الذنب طبالكم جماعة بئس فعل ماضي لإنشاء الذنب مقابلها نعمة
فهي فعل ماضي لإنشاء المدح طيب وبيئسة ونعمة هل هما جامدان أو متصرفان جامدان جامدان جامدان هذه تدخل تعتني ما هي مشكلة جامدان ما يمكن تقول مثلا نعمة وتجي في المضارع ورفع الأمر ولا
مصدر وكذلك بئسة فهما جامدان لإنشاء المدح أو الذنب وقوله بئسة ما اشتروا ما اسم موصول بمعنى الذي بئسة التي اشتروا بها أنفسهم أو أنها نكرة موصوفة لأنما تأتي نكرة موصوفة وتأتي نكرة
واصلة فتقول مرأت بما معجب لك أي شيء معجب لك هنا قالوا إننا نجعلها نكرة موصوفة نعم لأجل أن نجعلها لأجل أن نقول إنها تمييز منصوبة على التمييز يعني بئسة شيئا اشتروا بها أنفسهم
والمخصوص طوله أن يكفروا أن يكفروا بما أنزل الله يعني كفرهم كفرهم بما أنزل الله وإلا يصلح أن نقدرها اسما موصولا لكن ما دام عندنا المخصوص فلأولى أن نقدرها نكرة لتكون تمييزا وقوله لا
ما تصل ما تصل وقوله اشتروا فسرها أكثرهم بمعنى باعوا وهي في اللغة العربية ليست بمعنى باعوا بل بمعنى اشتروا أخذوا اعتاضوا يعني اعتاضوا نعم وعلى هذا فنقول اشتروا به أنفسهم يعني
استنقذوها استنقذوا أنفسهم واعتاضوا به أنفسهم لأنهم هم وترجيح هذا وقد قال به بعض المفسرين إن اشتروا على بابهم لأنهم هم والعياذ بالله يعتقدون أنهم بهذه الطريق وهي الكفر أنهم اختاروا
لأنفسهم الطريق الطريق الأقوم ولا الطريق إلى الأقوم الطريق الأقوم فكأنهم اشتروا أنفسهم واعتاضوها عن سبيل مهلك لهم وتعبير القرآن ما دام يمكن أن يكون له وجه فالأولى أن يكون على ما هو
على ظاهره وإلا فتفسيرها بباعوا أوضح أوضح وأقرب يعني بئس شيئا باعوا به أنفسهم كفرهم يعني حيث أخذوا الكفر وباعوا أنفسهم ولكن ما يبقاه على ظاهرها ويسلمان كأنهم اشتروا أنفسهم بحسب
اعتقادهم من أمر يكون به هلاكهم لو أخذوا به يكون أولى وأحسن وكأنهم رأوا على هذا التقدير وهو ظاهر القرآن كأنهم رأوا أن الكفر غنيمة وخير يشترى نعم وينقذون به أنفسهم من الهلاك وقوله
تعالى أنفسهم يعني ذواتهم والنفس تطلق على الذات أن يكفروا أي كفرهم أن يكفروا فأن هنا مصدرية والفعل بعدها معول بمصدر وهو المخصوص بالذم مخصوص بالذم وش عراب المخصوص بالذم أو بالمجد
عراب مبتدى مؤخر أن يكفروا بما أنزل الله بما هذه اسم موصول بمعنى الذي والمراد به أي بما أنزل الله القرآن المراد به القرآن لأنه قال بالأول ولما جاءهم حلابهم معد الله مصدقوا لما معه
هؤلاء اليهود كفروا بما أنزل الله وهو القرآن أي يكفر بما أنزل الله باغيا مفعول لأجله هامله قوله يكفر والباغي فسره كثير منهم بالحسد نعم والظاهر أنه أخص من الحسد وأنه متضمن لمعنى
العدوان لأن الباغي هو العادي كما قيل على الباغي تدور الدوائر وقيل الباغي مرتع مبتغيه وخيم فالباغي ليس مجرد الحسد فقط نعم قد يكون من أسبابه الحسد والذين فسروا بالحسد فسرواه بسببه
ولكنه في الحقيقة يجب أن نفسره بظاهره وأنه عدواناً حملهم عليه الحسد طيب وقول أن يكفروا بما أنزل الله باغياً أن ينزل الله من فضله على من يشاء يعني باغين في حسدهم أن ينزل الله من فضله
والمراد بالفضل هنا الوحي القرآن قال الله تعالى قل بفضل الله وبرحمته وبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون وقوله على من يشاء من عباده والفضل في اللغة الفضل زيادة العطاء هذا في اللغة
والمراد به هنا القرآن أو الوحي وقد نر علينا فيما سبق في أصول تفسير إن المعنى غير المراد المعنى ما يقتضيه اللغة بحسب اللغة والمراد ما يقتضيه استياء نعم وقوله على من يشاء من عباده
على من يشاء من اسم موصول ويعنى به من القرآن الحقيقة نزل على النبي عليه الصلاة والسلام نزل على النبي للناس نزلنا اكتاب من نزلناه عليك لتخرج الناس من الظلمات للنور فعليه نقول من فضله
على من يشاء الأولى أن نفسرها ونقول المراد بها الرسول صلى الله عليه وسلم وقوله على من يشاء وش مان المشيئة الإرادة الإرادة الكونية من الشرعية وهنا قول على من يشاء كل آية فيها المشيئة
جماعة فهي مقيدة بالحكمة فليست مشيئة مجردة ولهذا نقول من يشاء المراد به محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه أهل لهذا الإنزال كما قال الله تعالى الله أعلم حيث يجعل رسالته طيب وقوله من
عباده المراد بالعباد هنا عباده العبادة الشرعية ولا العبادة العامة شرعية شرعية لا يمكن أن يختار النبي إلا من العبادة العامة لا يقرأ حكمة طيب لو كان بدلا نشوف الآن على من يشاء من
المؤمنين على من يشاء من خلقه ثانية هموش المرادة تختلف الخلق تختلف لكن هذه الآية هنا على من يشاء من الخلق وتكون المشيئة عامة في جميع المخلوقات ولكنه إذا قرنت بالحكمة صار ما يتنزل
إلا على من هو عهل من الرسالة والإيمان وتكون هنا وهنا يكون متعلق المشيئة أعم إذا قلنا من عباده المؤمنين صار متعلق المشيئة أخص ولكنه يزور المحذور الذي قد توهموا بعض الناس حنها تنطبق
على أن يكون الكافر رسولا ولكننا إذا عرفنا أن المشيئة مقلب بالحكمة انتفى هذا الاحتمال وصار على من يشاء من عباده الذين تقتضي الحكمة أن ينزل الله عليه من فضله قال فباءوا بغضب على غضب
أولي بالله باء أي راجعوا بغضب الباء المصاحبة يعني راجعوا مصطحبين لغضب غضب من الله من الله سبحانه وتعالى ونفكره للتعظيم ولهذا قال بعض الناس إن المراب بالغضب غضب الله سبحانه وتعالى
وغيره حتى المؤمنين من عباده يغضبون من فعل هؤلاء وتصرفين وقوله على غضب كقوله ظلمات بعضها فوقبا يعني غضب زائد على غضب آخر قبله فما هو الغضب الذي باءوا به وما هو الغضب الذي كان قبله
نعم نقول الغضب الذي باءوا به أنهم العذب الله كفروا بما عرفوا لما جاءهم ما عرفوا كفروا به هذا غضب والغضب السابق أنهم كانوا يقتلون الأنبياء كلما جاءهم رسول مجموعة وانفسهم فريقا كذبوا
وفريقا يقتلوا والغضب الثالث أيضا لأنه قد قمام قوله باءوا في غضب على غضب فقوله تعالى فارجع البصرة ثم ارجع البصرة كرتين يعني كرة بعد كرة قد يكون غضب على غضب يعني غضبات كثيرة منها
أيضا البغي والعدوان والحسد أن الله تعالى ينزل على من ينشاء من عباده وربما يكون أيضا أكثر من هذا أنهم فعلوا أشياء توجب الغضب فركبت عليهم أنواع من الغضبات والعياذ بالله وللكافرين
عذاب مهي لم يقل ولهم ومثل هذا يسميه أهل البلاغة من الإظهار في موضع الإضمار وله فوائد الفائدة الأولى التعليم إرادة العموم وجل يشمل العذاب لهم وغيرهم هذه فائدة فائدة الثانية تنبيه
المخاطب تنبيه المخاطب وفائدة الثالثة وفائدة الثالثة وفائدة الرابعة الحكم عليهم بهذا الوصف لأنه لو قالوا ولهم عذاب مهم هل هم كفار ولا هم كفار العين ما حكمت عليهم بالكفر لكن لما قال
ول الكافرين صاروا مستحقين لهذا الوصف إذن الفائدة أربعة تنبيه المخاطب وإرادة العموم وبيان العلة كذا والحكم عليهم بمقتضى هذا الوصف حكم على هؤلاء بمقتضى هذا الوصف لأنهم كفار وقوله
عذاب بمعنى عقوبة وقوله مهين أيذ إهانة وإذلال وهذا من مطابقة العقوبة لسببها فكلا أخذنا بذنبه لما كان الحامل لهم على هذا الكفر الاستكبار استكبارتم فطريقهم كذبتم عقوب باي شيء بالإهانة
بهذا العذاب وللكافرين عذاب مهين يهينهم ويذلهم ولو لم يكن من إذلالهم والعذاب بالله إلا قول الله جل وعلا لهم اخسأوا فيها