90 - 148 من الفروق الضعيفة تفريقهم بين الجاهل والناسي... - القواعد والأصول الجامعة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ومن الفروق الضعيفة تفريقهم بين الجاهل والناس والمتعمد في إتلاف المحرم شعره أو أظهاره أن الثلاثة عليهم الفدية لحصول الإتلاف وأن من لبس أو غطى رأسه أو تطيب ناسيا أو جاهلا فلا شيء
عليه والصحيح أن حكم الجميع واحد وأن المعذور بجهر أو نسيان كما لا إثم عليه لا فدية عليه لأن مقصود اجتناب المذكورات لأجل حصول الترفه والإتلاف الذي يستوي فيه المعذور بجهر ونسيان
والمتعمد إتلاف أموال الآدمين ونفوسهم وهي مبنية على الشح وحقوق الله مبنية على المسامحة ومث ذلك في جزاء الصيد على الصحيح كما لصت عليه الآية الكريمة في قوله في قوله في قوله ومن قتله
منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم هذه المسألة العظيمة المهمة الجليلة وهي العذر بالنسيان والجاهل والإكراه الصحيح الذي يتدل عليه الأدلة أنها عامة في كل محظور في كل محرم في كل
ممنوع أن من فعله لا إثم عليه ولا كفارة ولا فكرة كل المحظورات بدون استثناء لأن هذه القاعدة أصلها من؟
الرب عز وجل ثم نبيه الكريم ربنا لا تآخذنا إن نسينا وأخطعنا قال اللهم ما تفعلت وليس عليكم جناعهم فيما أخطعتم به ولكن ما تعمز قلوبه من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن
بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدا فعليهم واضبوا من الله ولهم عذاب عظيم الكفر أعظم الذنوب ومع ذلك لا يثبت له حكم مع الإكرار فما يدونه من باب أوله هذه قاعدة عظيمة نافعة حجة لك حجة لك
عند الله سبحانه وتعالى لأن الكلام كلامه والرسول رسوله ولا فرق في ذلك في أي شيء حتى الرجل لو زن وهو لا يدري عن نزل الحرام فليس عليه حد ولا تعزيل إذا علمنا أنه حديث عهد بإسلام لا
يدري عن نزل الحرام فإنه لا شيء عليه وعلى هذا جميع محظورات الإحرام من ألفها إلى يائها إذا فعلها الإنسان جاهلا أو ناسيا أو مكرها فلا شيء عليه لا إثم ولا فدية ولا فساد حج ولا غير ذلك
حتى الذي فيه الإطلاف الحقيقي المقصود وهو الصيد إذا لم يتعمد الإنسان قتله فإنه لا شيء عليه لا إثم ولا فدية ولا كفار فكيف بإتلاف ظفر من الأغفار الظفر ليس له قيمة شعر من الشعور ليس له
قيمة لكن نقول القاعدة العامة أن كل ممنوع كل محرم في عبادة أو مستقلة فإنه إذا كان عن جهل أو نسان وكره لا يترتب عليه شيء خذوا بهذه القاعدة بنفوس مطمئنة وصدور منشرحة لأنها ليست من
كلام فلان أو فلان من كلام الله من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام فالإنسان يطمئن لكن أحيانا يشك في كون الإنسان الذي فعلها صادقا في كونه جاهلا لكون هذا الشيء مما اشتهر بين ناس أنه
حرام هذا هو الذي يحتاج إلى تحقيق أما إذا ثبت الجهل والإنسان والكره فلا شك أن الأمر لا يترتب عليه شيء والحمد لله وهذا من الله عز وجل مهمنا من الله الذي يتعبد عباده وقال لهم إني رفعت
عنكم الحرج في هذه الأمور وما ذكره شيء رحمه الله لا شك أنه والصوا أن جميع محضرة الأحرام حتى الصيد إذا كان جاهلا أو ناسيا أو مكررا فلا شيء علي وعلى هذا فلو أن رجلا حج بأهله وانصرف من
عرق وبات في مزلكة وعنده أهله فجامع أهله جامع أهلا ناسهم وربما يكون متأولا لأنه سمع أن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم يقول الحج عرفه وقال عرف أنت وهذا الحج هذا مستند إلى تأويل ماذا
نقول هل فسد حجه وهل لزمه الفدية وهل لزمه القضاء من العام القادم الجواب لا لا نقول بهذا كله نقول يجب عليك بعد هذا العام أن لا تهج إلا أن تعرف أحكام المناسب حتى تعبد الله على بصيرة
ما في السؤال لكنه متأجيه متأخرين لا أدري يا شيخ نعم قال الغينا درس الأول ما وذا ما نغيه يعني لعل لن نفس الشوء نعم وهل يقع الحج من أول يوم شوال يقع الحج يعني ممكن نقف عرفه يوم واحد
من شوال ما يمكن الصحيح الحج أصل مع المعلمات من هل ثلاثة كل كل ثلاثة وإن شيء سأل أن نقصر عنه كما يقول العوام نقول عندنا حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام قاضي على كل عرهم وكل
العرهم إنما لعماله بالنيانه وإنما لكلهم بإنما نواعه هذا ما نواعه في أول النهار وإنما نوا في آخرين أضن حجاجهون انتهى الوقت