72 - 148 القاعدة49 الحوائج الأصلية للإنسان لا تعد مالاً فاضلاً - القواعد والأصول الجامعة -ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القاعدة التاسعة والأربعون الحوائج الأصلية للإنسان لا تعد مالا فاضلا وذلك أن الذي تعلقت به حاجة الإنسان في حكم المستهلك مثلا البيت الذي يحتاجه للسكنة والخادم الذي يحتاجه لركوبه
الخادم يحتاج لركوبه نعم مثلا البيت الذي يحتاجه للسكنة والخادم والذي يحتاجه لركوبه وأثاث بيته وأوانيه وفرشه ولباسه المحتاج إليه كل ذلك ليس بمال فاضل يمنع صاحبه أخذ الزكاة إذا كان
فقيرا ونحوه وكذلك لا زكاة فيه ولا يلزمه بيع شيء من ذلك ليحج فرضا لأن الاستطاعة تعتبر فيما زاد عن الحوائج الأصلية وكذلك لا يجب عليه فيه نفقة قريبه المحتاج لأن هذه الأشياء بمنزلة
قوته الضروري والله أعلم قوله في أهم شيء في هذا قوله ليس بمال فاضل يمنع صاحبه أخذ الزكاة لكنه قال إذا كان فقيرا يعني لو كان عند الإنسان بيت يسكنه وهو فقير لا نقول بيع البيت واستأجر
لا نقول لا بأس أن يبقى البيت عنده ويعطى من الزكاة إذا كان محتاجا بل حتى لو فرض أن شخصا عنده عقار يؤجره وأن أجرة هذا العقار تكفيه لقوت وقوت عياله ولو أنه باعه لقصرت النفقة فإنه يكون
فقيرا إذا احتاجه أعطاه ولا يقل بيع بيتك لأنه إذا قل بيع بيتك قال هذا بيت الذي أنفق على نفسي منه وعلى أهلي نعم