66 - 148 القاعدة 44 إذا أدى ما عليه وجب له ما جعل له عليه - القواعد والأصول الجامعة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

القاعدة الرابعة والأربعون إذا أدى ما عليه وجب له ما جعل له عليه وهذا شامل للأعمال والأعواض فالأجير على عمل والمجاعل إذا عمل ذلك العمل وكمله استحق الأجرة المسمى والجعل المسمى فإن لم يقم بما عليه لم يستحق في الأجرة شيئا لأن الجعالة عقد جائز نعم فقط نعم فإن لم يقم بما عليه وش بي نعم نعم ما دي فإن لم يقم بما عليه لم يستحق الجعالة شيئا وش الاشكار عندهم سقط الظاهر ها الظاهر عندهم سقط أي وش الان الظاهر أول أني أخطأت ها أول أني أخطأت يقرأ فإن لم يقم بما عليه لم يستحق في الجعالة شيئا لأن الجعالة عقد جائز وقد جعل الجعل لمن يكمل له هذا العمل جعل نعم وقد جعل وقد جعل الجعل لمن يكمل له هذا العمل فمتى لم يكمله لم يستحق شيئا وأما الإجارة وأما الإجارة فإن ترك بقية العمل لغير عذر فكذلك لا يستحق شيئا وإن كان لعذر وجب من الأجرة بقدر ما عمله وكذلك لو تلفت العين المؤجرة المعيناة ومن فرودة يعني فإلى صاحبها من الأجرة بقدر من تفع به المستأجر مثل أن يستاجر سجارة مثلا يجد يوصله إلى مكة فتحترق السيارة أو يستاجر بيتا يسكنه لمدة السنة فينهدم البيت فهذا لعذر فلصاحب البيت وصاحب السيارة من الأجرة بقدره لكن هل تعرفون الفرق بين الإجارة والجعالة؟ الجعالة عقد جائز لا تختص بشخص معين مثل أن يقول من بنى لي هذا الجدار فله كذا من رد لقطتي فله كذا هذا الجعالة يعني ليست عقدا بين الشخصين معينين بحيث يلزم أحدهما الآخر بما تم عليه العقد بل هي عامة نعم ومن فروع هذا الأصل لو شرط استحقاق وصية أو وقف أو نحوها لمن يقوم بعمل من الأعمال من إمامة أو أذان أو تدريس أو تصرف أو عمل من الأعمال فمتى عمل ذلك استحق ما جعل له عليه ومن ذلك الآن الرواتف الموظفين لا يستحقها للإنسان كاملا إلا إذا أدى العمل كاملا فإن خل بذلك بشيء منه فإنه لا يستحق مقابل ما حصل من الخلال ومع الأسف الآن أن الكثير من الموظفين لا يقومون بما يجبوا عليه إما في الزمن وإما في العمل إما في الزمن بأن لا يحضروا إلا بعد بدء الدوام بما لا يتسامحوا فيه أو يخرجوا قبل انتهاء الدوام وإما في العمل بأن تجد الإنسان على ماصته وعلى كرسيه لكنه لا يعطي المراجعين اهتماما ولا يعتني بهم معه جريد يقرأها أو له صاحب يخاطبه في الهاتف أو عنده ولا يبالي هؤلاء لا يستحقون الراتب كاملا ولا يستحقون من الراتب إلا بمقدار ما أدوا من العمل وعلى هذا فيكون ما يأكلونه ويشربونه من هذا الراتب الذي لا يستحقونه يكون الذي يبلع حراما يحاسبون عليه يوم القيامة وقد اشتهر عند بعض الناس أن مال الحكومة مباح قالوا لي أن ماله مالك معيد فيقال إن مال الحكومة هو بيت المال الذي يستحقهم جميع الناس فأنت إذا بخستهم فقد بخست كل الناس الذين يستحقون من بيت المال نعم