8 - 129 Interpretation of the Verse (And [We have made it] as protection against every rebellious...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب يقول وحفظا منصوبا بفعل مقدر أي حفظناها بالشهب حفظا يعني أن حفظا منصوب بفعل محذوف التقدير حفظناها أي حفظنا السماء الدنيا حفظا بماذا بالشهب كما قال الله تعالى ولقد زيننا السماء
الدنيا بما صبيح وجعلناها حجوما للشياطين وقال هنا وحفظا من كل شيطان مارد من كل متعلق بالمقدر وهو حفظناها وقوله شيطان مارد عات خارج عن الطاعة الشيطان نكر كما تشاهدون يشمل كل الشيطان
بل هو نكر مضافة إليه كل فيكون فيه نوعان من أسباب العموح وهو التنكير وإضافة كل إليه وشيطان قيل إنه مأخوذ من شاط يشيط وعلى هذا فالنون زائدة وقيل إنه من شاطن بمعنى بعد فالنون أصلية
وهذا هو الظاهر أن النون أصلية وهو مأخوذ من شاطن إذا بعد لأن الشيطان قد بعد من رحمة الله قال الله تعالى وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين وقوله مارد المارد هو العاتي القوي العتو والعياذ
بالله ومن فوائد الآيات الكريمة عناية الله سبحانه وتعالى بخلقه حيث زين لهم السقف الذي فوق رؤوسهم لأنه لو كان مظلما حالكا لا يرون فيه شيء منيرا لكان في ذلك شيء من الإحاش ولكن الله
تعالى اعتنى بهذا فزينه لهم وفيه أيضا عناية الله من وجه آخر حيث حافظ السماء الدنيا بهذه الكواهج فإذا قال قائل ما فائدة هذا الحفظ قلنا الفائدة لأن لا تعبث الشياطين بما ينزل من السماء
من الوحي أو تعبث الشياطين بتغرير الخلق في الكهان وأنهم يعلمون يعلمون الغيب ومن فوائد الآيات الكريمة الآيات الكريمة أن الشياطين مرده لقوله من كل شيطان مارد بناء على أن كلمة مارد صفة
كاشفة فإن جعلت صفة مقيدة ففيها دليل على أن الشياطين منهم مرده ومنهم دون ذلك والآية محتملة لأن تكون مارد صفة لكل شيطان ومحتملة لأن تكون صفة لبعض الشياطين وأن يكون بعضهم غير مارد