7 - 129 Interpretation of the Verse (Indeed, We have adorned the nearest heaven with an adornment...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب إنا الضمير عود على الله عز وجل واستعمل ضمير الجمع حائدا إلى الله من باب التعظيم وليس من باب التعدد لأن الآية يقول إن إلهكم لواحد لكن هذا من باب
التعظيم وقول زينا السماء الدنيا بزينة أي جعلنا عليها ما يزينها وهي الكواكب ولهذا قال بزينة الكواكب وفي قراءة بزينة الكواكب وكلهما صحيح بزينة الكواكب أي بالكواكب المزينة للسماء كما
قال تعالى إن زينا السماء الدنيا بما صابيه ورق زينا السماء الدنيا بما صابيه نعم والكواكب على القراءة التي ساقها المؤلف مضاف إليه وزينة مضاف غير منون بزينة الكواكب لأن الكواكب نفسها
زينة كواكب نفسها زينة تزين بها السماء الدنيا فإذا قال قال السماء الدنيا لماذا سمي الدنيا لأنها أدنى إلى الأرض مما فوقها فهي دنيا وربما نقول أيضا إنها أدنى مما فوقها في الساعة
والقوة لأن كلما علوت اتسع المكان لأن السموات على الأرض دائرة كالكرة ومعلوم أنك كلما صعدت فسوف يتسع وكلما اتسع فسيكون أقوى لأنه لو كان المتسع بقوة ما تحته ضعف إذ كلما اتسع البناء
فلابد أن يكون أقوى ونضرب لك مثلا لو أنك أتيت بمسلح خمسة أمتار يحتاج مثلا إلى عشر سنتمتر لكن إذا جاءته عشرين يحتاج إلى أكثر يعني يحتاج إلى أن يكون سميكا أكثر لأنه لو كان بالسمك
الأول مع سعته لكان يهضن وكلما اتسع فلابد أن يكون أشد بناء وأحكم طيب وقوله بزينة الكواكب يعني أن الكواكب تزين السماء وسنورج على هذا إرادا وهو أننا ذكرنا قبل قليل أن النجوم والكواكب
في فلك بين السماء والأرض وظهر الآية أن تزين السماء الدنيا بشيء لاصق به والجواب على ذلك أن يقال إن الشيء قد يزين بالشيء ولو كان منفصل عنه أرأيت لو لو وضعت ثريات خارج القصر خارج
القصر في قصر مثلا وضعت حوله ثريات فإذا نظرت إلى القصر والثريات بينك وبينه فإن هذه الثريات ستكون نعم ستكون زينة للقصر مع أنها في الواقع ليست بلا ثقة له كل شيء نحول بينك وبين شيء آخر
فإنه سيتصف به الشيء الثاني وسيكون في نظرك ملاثقا له حتى إننا ونحن صغار يقول واحد منا أنا ألمس السماء نعم إذا قال هكذا بصبعوش يراها الرائي كأنما مست السماء ولس كذلك جراءة النصب
الواقع نصبها بفعل محذوفة أحسن بزينة أعني الكواكب أحسن من كونها بدل من السماء إنا زين السماء الكواكب ثم قال تعالى إنا زيننا السماء الدنيا بزينة الكواكب إلى آخر الآيات في هذه الآيات
من الفوائد بيان أن الله تعالى زين السماء بهذه الكواكب فإنك إذا رأيت السماء في ليلة صاحية ليس فيها قمر ولا حولك إضاءة وجدت لها من الحسن ما لا تتصوره من حسن هذه النجوم فيها اللامع
والخفي والقريب بعضهم بعض والمتباعد بعضهم بعض والمختلف الإشكال مما يدل على عظمة الخالق عز وجل وأنه سبحانه وتعالى جعل هذه النجوم زينة للسماء وفيها أيضا فائدة غير الزينة أشار إليها
بقوله وحفظا وفيها فائدة الثالثة غير الحفظ والزينة الاهتداء وعلامات وبالنجم هم يهتدون فهذه النجوم فيها هذه الفوائد الثلاثة نعم ومن فوائد الآية الكريمة أن السماء أو أن السموات
متطابقة بعضها أدنى من بعض لقوله إنا زينا السماء الدنيا مما يدل على أن هناك سموات فوقها وهو كذلك ومن فوائد الآية الكريمة عناية الله سبحانه وتعالى بخلقه حيث زين لهم السقف الذي فوق
رؤوسهم لأنه لو كان مظلما حالكا لا يرون فيه شيء منيرا لكان في ذلك شيء من الإحاش ولكن الله تعالى اعتنى بهذا فزينه لهم