10 - 148 من فروع القاعدة الثانية أن الله حرم الفواحش... - القواعد والأصول الجامعة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن دروعها أصل أن الله حرم الهواحش وحرم قربانها بكل وسيلة يخشى منها مفور المحرم طيب في ظن الفرع السابق كذلك الإنفاق عليها إذا كانت ذات روح يعني كرجل أعطاك شات الله قال هذه عندك أمان يجب عليك أن تنفق عليها إذا كانت ذات روح يجب عليك أن تحفظها عن البر في أيام الشتاء وعن الشمس والحر في أيام القيض فإذا قال إذا أنفقت عليها فإن النفقة تستوعب قيمتها وزيادة فالجواب إن كان قد أذن لك وقال إن رأيت أن الإنفاق عليها أكثر من قيمتها فبيعه فهنا إذا رأى أن الإنفاق عليها أكثر من قيمتها وجب عليه أن يبيعه وإن قال له أنفق عليها ولو زادت قيمة الإنفاق عليها على قيمتها وجب عليه أن يبقيها ولو زادت قيمة الإنفاق عليها على قيمتها لأنها قد تكون غالية عند صاحبها ولا يهمها أن ينفق عليها كثيرا وإن لم يقل هذا ولا هذا فيجب أن ينظر إلى الأصلحة فعندنا الآن عندنا ظاهر وهو قولهم خذ هذا فإن ظاهر إداعه إياها أن ينفق عليه ولو كان يريد أن يبيعها لقال له فإن زادت قيمة الإنفاق عليها فبيعها ولما لم يقل ذلك قلنا الأصل أن هذه ملك لصاحبها ولا يجوز لك أن تصرف في ملكه إلا بإذنه نعم طيب عدم التفريط والتعدي ما الفرق بين التفريط والتعدي التفريط ترك ما يجب والتعدي فعل ما لا يجوز فمن لم يحفظها عن البرد ماذا نقول له مفرد ومن حملها أكثر مما تحمل فهو متعدي نعم ومن فروع هذا الأصل أن الله حرم الفواحش وحرم قربانها بكل وسيلة يخشى منها وقوع المحرم كالخلوة بالأجنبية والنظر المحرم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من وقع في الشبهات وقع في الحرام فالراعي يرعى حول الحما يوشك وأن يقع فيه ألا وإن لكل ملك حما ألا وإن حما الله محارمه ومن فروعها أنه عن كل ما يحدث العداوة والبغضاء كالبيع على بيع المسلم والعقد على عقده والخطبة على خطبته وطلب الولاية والوظيفة والوظيفة إذا كان فيها أهل كما أن من فروعها والوظيفة إذا كان فيها أهل مفهوم إذا لم يكن أهل فلا حرج أن تطلب الوظيفة لو كان الرئيس أو المدير على هذا العمل غير أهل غير كفر خائم لا يقوم بالواجب ويعطي العمال الذين عنده يعطيهم ما لا يستحقون إما أن يكتب لهم عمل خارج دوام وهم لا يعملون أو ما أشبه ذلك فهنا له أن يطلب الوظيفة لأنه بطلبه هذا محسن إلى من؟ إلى الدولة أو إلى الموظف لا لهم جميعا أما الدولة فراهر وأما هذا الموظف فلأنه منعه من الظلم لأن هذا الموظف كل ساعة تمر به فهو آثم فإذا طلب وظيفته وعين فيها منعه من الإثم وهذا القيد الذي قاله شيخنا قيد جيد جدا أنه إذا كان أهلا إذا كان فيها أهل نعم كمان من فروعها الحث على كل ما يجلب الصداقة من الأقوال والأفعال بحسب ما يناسب الحال وقد خرج عن هذا الأصل النذر لحكمة اختص بها كل ما يوجب العداوة والبغضاء بين المسلمين فإنه حراء هذه قاعدة عامة شاملة سواء في البيع في النكاة في الولايات في أي شيء ودليل ذلك قوله تبارك وتعالى إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في القمر والميسر وقول في القمر والميسر هذا على سبيل المثال لأن السياق الآية فيهما لكنها عامة كل ما يوجب العداوة والبغضاء بين المسلمين فإنه من أيش من أوامر الشيطان وهو حرام نعم وقد خرجان هذا الأصل النذر لحكمة اختص بها فإن عقده مكروه والوفاء به واجب لقوله صلى الله عليه وسلم من نذران يطيع الله فليطعه فعقده لا يأتي بخير بخير وإنما يستخرج به من البخيل استخراجا غير محمود على عقده الآن النذر وصيلة للوفاء بالنذر والوفاء بالنذر إذا كان طاعة واجب والنذر نذر الطاعة مكروه بدلالة القرآن والسنة أما القرآن فقال الله تعالى وأقسموا بالله جهد عيمانهم لئن أمرتهم ليخرجون وهذا بمعنى النذر يعني حاله عيمانا مغلرة أنك لو أمرتهم لخرجوا قال الله تعالى قل لا تقسموا طاعة معروفة يعني عليكم طاعة معروفة وهي الطاعة بدون بدون إقسام الطاعة بدون نذر أما السنة فقد ثبت عن نبي صلى الله عليه وعلا أنه قال أنه نهى عن النذر وقال إنه لا يرد قضاء وإن ما يستخرج به من البخير لا يرد قضاء لأن بعض الناس ينذر لمريضه إن شفاه الله هذا النذر هل هو الذي يجلب له الصحة والشفاء أجيب لا النذر لا يرد قضاء فلا يجلب مفقودا ولا يعدم موجودا لكنه يستخرج به من البخير فالنذر مكروغ والوفاء به واجب إذا كان طاعة