67 - 83 باب المناسخة - (2 من 2) - فوائد من شرح المنظومة البرهانية - الشيخ ابن عثيمين البيت (90 - 96)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
المناسقة أين عمر؟
محمد؟
أن يموت ثاني قبل قسم التركة أن يموت ثاني هذا كلام مغلب لكن هذا ما هو أوضح من ذلك أن يموت أحد الورثة قبل قسم التركة أحسن أن يموت أحد الورثة قبل قسم التركة ما هي الحال التي نحتاج
فيها إلى المناسقة في الغالب؟
أن تكون التركة عقارات نعم أن تكون التركة عقارات وذلك لأن الحيان تقصم في وقتها ويقتصر كل وارثة بما يستحق طيب المناسقة ذكرنا في العمية أننا نصحح المسألة الأولى كأن لم يكن مناسقة
نصححها تصحيحا كاملا كما سألت ثم بعد ذلك نأخذ نصيب الميت منها ثم نصحح مسألة الميت الثانية تصحيحا كاملا ثم نقص النصيب الميت الثاني على مسألةه وحينئذ لا تخلو من حالين من حالين أو
ثلاثة ثلاث حالات إما أن تنقسم ومتى تنقسم إذا كان نصيبه مساويا لمسألة حدثاً قسم ولا حاجة إلى عمل مسألة ثانية لأنها صحة الثانية مما صحت منه الأولى وإما أن تداخل وتكون سهامه أكثر من
مسألة وهذه أضمن قسمة لأنه إذا قدرنا صحة مسألة هم ثلاثة وسهامه ستة من قسمة إذن إذا كانت سهامهم من قسمة على مسألته سواء بالتساوي أو بالتداخل فلا حاجة إلى عمل مسألة أخرى ونقول صحة هذه
مما صحت منه الأولى طيب بقي عندنا الآن التوافق والتبالي في التوافق نأخذ وفق مسألته ونضيبها في المسألة الأولى والحاصل بالضرب يسمى الجامعة وعند القسم نقول من له من الأولى شيء أخذه
مضبوباً في الثانية أو وفقها ومن له شيء من الثانية أخذه مضبوباً في سهام مورثه أو وفقها وتنتهي المسألة تمام ولا لا؟
هذا المناسبة أخذنا أمس وغير سهم الميت الثاني هو الأقل فهو موافق الآن نرجع إلى شرح كلام المعلم يقول رحمه الله إِنْ مَوْتُّ ثانٍ قَبْلَ قَسْمٍ حَصَلَا إِنْ مَوْتُّ مَوْتُ هَذِي
شَنْعِبْهَا نعنبها مُبْتَدَى وَنُعْرِبُهَا فَاعِلْ مُقَدَّى وَهَذَانِ الْوَشْهَانِ عَلَى رَأِي الْكُوفِيِّينَ وَنُعْرِبُهَا فَاعِلٌ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ يُفَسِّرُهُمَا بَعْدَى على
رأيه من البصريين فالأراء في مثل ذلك ثلاثة يعني إذا وقع أسم بعد أداة شرط مرفوع فللمعربين فيه ثلاثة جوارج فاعل مُقَدَّى أثنين مُبْتَدَى والفعل خبره ثلاثة فاعل لفعل محذوف والأسهل هو
الأسهل ما هم؟
أن نقول مُبْتَدَى وخبر أو فاعل مُقَدَّى لكن مُبْتَدَى وخبر أحسن إن موت ثاني وموت الثاني يعني من الورثة قبل قسم أي قبل قسم التركة الأول حصل حصل ثلاثة وقلنا بالألف للإطلاق يعني
لإطلاق البيت فصحح الأولى وللثاني جعل صحح الأولى تصحيحاً تاماً كأن لم يمت أحد من الورثة وللثاني جعل الألف كنا يحتمل أن تكون للإطلاق ويحتمل أن تكون عوضاً عن نور التوكيد لأن نور
التوكيد الخفيفة تحذف ويعوض عنها ألف قال ابن مالك وأبد لنها بعد فتح الألفة وقفاً كما تقول في قفاً قفاً طيب إجعل للثاني إجعل أخرى كذا يعني أخرى مصححة يعني إذن أجعل للأول مسألة مصححة
وللثاني مسألة مصححة وهذا مفهوم من تمثيلها بالأول أسألكم الآن هل هذا مفهوم من الأمثلة التي كتبنا على السنبورة صححنا الأولى ثم صححنا الثانية تصححنا كاملاً واقسم عليها ما قسم له لمن
للموت الميت الثاني ما قسم له من الأولى اقسم على المسألة الثانية ما قسم للميت من المسألة الأولى فإن لم ينقسم فاضغب يعني وإن انقسم انتهى الأمر ولهذا أتى المؤلف بما إذا لم ينقسم لأنه
محل العملية أما إذا انقسم فالمسألة المنتهية وتصحف الثانية مما صحت منه الأولى قال فإن لم ينقسم فاضغب في الأولى وفقها إن وافقت سهامه أو كلها إن فارقت إذن ذكر المؤلف هنا حالي هما
الموافقة والمبايدة إن وافقت يقول فاضغب في الأولى وفقها مثال ذلك كانت سهام الميت ستة ومسألة هم الأربعة فيها موافقة بإيش بالنصب نرد المسألة الأربعة إلى اثنين ثم نضغبها في الأولى وهذا
ما نفضرب في الأولى وفقها إن وافقت سهاما أو كلها إن فارقت السهام أربعة هو المسألة من خمسة مبايدة مبايدة مبايدة لكن لكم أن تقولوا هل هناك مسألة تكون أصلها من خمسة متى العصبة ها
العصبة العصبة ولهذا قلنا لكم الآن مسألة العصبة تسهل عليكم التصوير إذا جعلتم الورثة في الميت الثاني عصبة اجعلوها من أي عدد إن شئتم تقول ما تميت عن ألف أخ مسألة من كم ألف ألف طيب ما
تميت عن واحد أخ واحد مسألة من واحد يعني إذا جعلت الورثة عصبة سهل عليك أن تصور مسألة مبايدة ومسألة موافقة ومسألة مقسمة طيب يقول إن فارقت أما كيفية القسم قال ومن له شيء في الأولى
فاضربي في وفق أو في كل الأخرى تصبي من له شيء من الأولى أخذه مضروبا في وفق الثانية أو في كلها متى يأخذه مضروبا في وفق الثانية عند المؤمن أو في كل الأخرى عند المباياة تصب أي تصب أي
تصب الطريق الصحيح للمناسفات نعم ومن له شيء في الأخرى يعني من الميت الثاني في السهام يضرب أو في وفقها يد الهمام في السهام يضرب متى يضرب في كل السهام عند التبايا أو في وفقها يد
الهمام عند عند الموافقة وفعل بثالث كما تقدم إن مات والميرات والميرات والميرات لم يقسم يعني معناها أنك تجعل أولا تقصد إذا قدر أن المواد تعدل فهل تجمع المواد الجميع في جامعة واحدة
يقول الموافقة لا كل واحد اجعل له جامعة فإذا مات واحد نجعل جامعة وإذا مات اثنان نجعل جامعتان وإذا مات ثلاثة ثلاث جوامع وهل مجر ولهذا قال وفعل بثالث كما تقدم إن مات والميرات لم يقسم
أنتم ماشيين معي فهما أو سماعا فقط طيب وكل صورة للأولى ناسخة يعني كل صورة ناسخة للأولى الأولى ولا لما قبلها لما قبلها فهذه طريقة المناسخة هذه طريقة المناسخة تمام أنا الآن بريء من
عدم فهمكم ولا لازلتم مسؤولا ها الحمد لله إذن طريقة المناسخة السهلة طريقة السهلة الحمد لله نصحح الأولى ثم نصحح الثانية ثم نقسم سهم الميت الثاني على مسألة فإما أن تباين وإما أن توافق
إذا وافقت طلبنا وفقها في المسألة الأولى إذا باينت طلبنا كلها في المسألة الأولى تمام كيف نقسم نقول من له شيء من الأولى أخذهم ضروبا في هذا هذا واحد يجعل راسم منكم من له شيء من الأولى
أخذهم ضروبا في في الثانية أو في وفقها في الثانية عند التباين أو في وفقها عند التوافق من له شيء من الثانية أخذهم ضروبا في في سهام مورسه عند التباين أو في وفقه عند التوافق تمام إذا
مات ثاني بعد أن نصحح المسألين أوليين ونكون جامعة نأخذ السهم الثاني الذي مات ثانيا من الجامعة ونضع له مسألة ثم نقسم سهامه من الجامعة على مسألاته على حسب ما فعلنا في الأولى وارحي
أخواني طيب فيه طريقتان ثنتان أتريدون أن نبينهما أو لا أخشى إذا كان أصل الجداري لينا ووضعنا عليه آخر إيش أن يسكن أنا أخشى أقول لكم الطريقة الأخيرة نعم يذهب عنكم أن لا عرفتم الآن مع
أن الذي عرفتم الآن يعني يمكن أن نجريه على كل مسألة لكن لكن الطريقتين التي أريد أن أبينهما إن إن كنت أبيّنت الفائدة منهما السهولة سورة العمل فقط فهل ترون أننا إذا لكرناهما لم ينهدم
ما بنينا عبيد أنت عبيد اش تقول ها طيب الطريقة الثانية عندها طريقته معنى الطريقة هذه إذا كان ورثة الميت الثاني هم بقية ورثة الأول فاقسمها على من بقي اقسمها على من بقي بس ولا حاجة
العمل نعم مثال ذلك مات إنسان عن عشرة أخوة المسألة من كم؟
من عشرة من عشرة فيه مسألة من عشرة متى؟
عصر المسألة من عشرة طيب مات الثاني الأخوة الثاني قبل قسمة التاريخ نقول اقسمها على من بقي تكون من كم؟
من تسأل مات الثالث اقسمها على من بقي تكون من ثمانية مات الرابع لا لا من سبعة مات اقسمها على من بقي من سبعة يعني إذا كان ورثة الثاني هم بقية ورثة الأول بدون اختلاف ما حاجة تعمل
مسألة الثانية؟
تقسمها على على من بقي أفهمتم؟
فإذا مات إنسان عن عشرة أبناء وله بستان ولم يكن له ورث غيره ثم ماتوا واحدا بعد واحد حتى لم يبق إلا اثنين أو إلا اثنان كيف نقسم المستان؟
نصفا أنصفا بينما ورثوهم من أبيهم عشارا كل واحد له عشر ومسألهم من عشرة الآن نقول المسألة من من اثنين متى يكون هذا العمل؟
ضابطه أن يكون ورثة الثاني إيش؟
بقية ورثة الأول بدون اختلاف بدون اختلاف أمشي هذا لم يهتم ما سبق؟
لا لأنه سهل سهل نقبل الأسئلة ولا نصبر طيب الثانية الثانية إذا كان ورثة كل ميت لا يلثون غيره فإنما يمكن أن نجمع الأموات كلهم في جامعة واحدة نحن الذين فهمنا الآن إلى الآن فهمنا أن كل
ميت لهم جامع أقول إذا كان ورثة كل ميت لا يلثون غيره يمكن أن نجعلهم كلهم في جامعة واحدة هذا أسهل من أن نجعل لكل واحد جامعة لا شك لو كانوا مثلا خمسة معنى نحن الذين يلثون خمس جوامع
إذا قلنا أن نجعلهم في جامعة واحدة احتجنا إلى جامعة واحدة لكن كيف نعمل نقول إذا كان ورثة كل ميت لا يلثون غيره اجعلها جامعة واحدة صحح الأولى أول مسألة ثم صحح الثانية والثالثة
والرابعة ثم اقسم بعد التصحيح على كل إنسان سهامه على مسألته فإما أن تنقسم وإما أن توافق وإما أن تباين اعمل كما ذكرنا في التصحيح سابقا ثم انظر بين المسائل المثبتة بالنسب الأربع يعني
أن تجعل المسائل كأنها رؤوس انكسرت عليهم سهام تنظر بالنسب الأربع وتعمل على ما سبق هذا أيضا أهوى من أن نجعل لكل ميت جامعة الأساس الآن إن شاء الله صلب ولا بدأ ينهد طيب صلب إن شاء الله
ناخد أمثلا ناخد أمثلا يلا اصرف السبول شوي يعني فائجة الحالين الأخيرتين إيش تصير العملية والاختصار طيب الأولى لا كان الورطة هم بقية ورطة الأول ما غير اختلاف مثلنا بها سهلا نصوره
للمحاجر ما حاجر إذا كان ورطة كل ميت لا ألث هنا غيرها أربعة أبنى بني بني بني شائل بني بني أعمل المناسخات لها اختصار متى إذا كان ورطة الثاني بقية ورطة الأول بدون اختلاف فهنا لا تسوي
جامعة ولا شيء اقسم المسألة على من على من بقية إذا كان ورطة كل ميت لا يرثون غيره ففيها اختصار ليس فيها إلا جامعة واحدة ونجعل المسائل مسائل الأموات نجعلها كأنها رؤوس قوم في المسألة
الأولى يعني نقسم سيامهم على مسائلهم كأنها رؤوس ثم نسبة المباين كله ووفق الموافق نعم ونضبها نضبها في أصل مسألة متى نخاجل إلى جامعة اللوكل لمسألة إذا كان في ورثة الثاني أحد من ورثة
الأول أو كانوا هم ورثة الأول لكن مع الاختلال اختلال اختلال