65 - 83 الانكسار على أكثر من فريق - فوائد من شرح البرهانية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 82 - 89 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم يقول مؤلف رحمه الله في الانكسار على أكثر من فريق يقول والكسر إذا كان على أكثر من صنف يقال صنف ويقال فريق وكلهما صحيح لكن بعضهم فرضيين يقول فرق بعضهم يقول على صنف على أكثر من صنف الفداء أقسامه أربعة أقسامه بالنسبة للنظر بين الرؤوس والرؤوس لا بالنظر لما بين الرؤوس والسهام فإن النظر لما بين الرؤوس والسهام لا يختلف فيه الانكسار على فريق أو فريقين أرجو الانتباه أقسامه أربعة بالنسبة للرؤوس والرؤوس بالنسبة للرؤوس والسهام كالأول ما فيه لقسمين توافق أو تباهي يعني مناه النظر بين الرؤوس والسهام لا فرق بين ما كان على فريق أو فريقين لكن إذا كان على فريقين فبعد النظر هذا ننظر بين المثبتات من الرؤوس وتكون الأقسام أربعة تماثل وهو أن يتساوى العددان كثلاثة وثلاثة توافق وهو أن يتفق في جزء من الأجزاء كالنصف والثلث والربع والخمس والعشر وما أشبه ذلك كاثنين نعم كأربعة وستة كأربعة وستة بينهما إيش بينهما توافق ولاحظ أنه في التوافق لا بد أن يزيد أحدهما نعم أن يزيد الأصغر منهما على النصف في باب التوافق لا بد أن يزيد الأصغر على النصف لأن الأصغر إذا كان من النصف أقل صار تداخل أضعب أمثلة أثنين وستة تداخل ليش أقل من النصف ثلاثة وستة تداخل لأنه لم يزيد عن النصف فما كان من النصف أقل فهو تداخل أربعة وستة توافق توافق لأنك لو جعلت الداخل فقلت أربعة وأربعة صارت ثمانية والعدد الأكثر ستة الخلاصة الآن الفرق بين التداخل والتماثل والتوافق ما كان من النصف أقل تداخل تداخل ومنه بأكثر توافق توافق تمام طيب إذن توافق تباين أن لا يتفق العددان في جزء من الألزاء هذا التباين إذا لم يتفق العددان في جزء من الألزاء فبينهما تباين طيب واحد له نصف واحد وثلث أحد عددين له نصف والثاني له ثلث هذا تباين ثلاثة واربعة تباين خمسة وأربعة تباين وهذا مجد طيب ويقول تداخل التداخل يعني أن يكون أحد العددين من نصف أقل ويتفقان في جزء فماذا نعمل يقول فواحدا من المماثلين احفظ احفظ واحدا من المماثلين فإذا كان ثلاثة وثلاثة نكتف بواحد طيب خمسة وخمسة كذلك وزائد المناسبين المناسبين يريد المتداخلين وزائد المناسبين يعني زائد المتداخلين فثلاثة واربعة وش نحفظ اربعة اربعة نحفظ ايش اربعة اربعة لماذا لأن بينهما تداخل وهو الزائد اربعة وثمانية ثمانية ثمانية واثنى عشر لا يسف ما فيه تداخل لأن الأصغر زائد على النصف إذن نظر للتماثل أو التبايد طيب فواحدا من المثال احفظ وزائد المناسبين وحاصلا من ضرب ما توافق في الوفق يعني الموافقة خذ الحاصل من ضرب الوفق في الآخر في كامل الآخر أفهمتم اربعة وستة اش بينهما اربعة اربعة وستة نعم توافق في النصف اربعة وستة زائد واحد بينهما ايش توافق في النصف نعم ما فيه تداخل ليش لأنه اكثر من النصف إذن توافق يقول يقول رحمه الله وحاصلا من ضرب ما توافق في الوفق اثنيا في ستة او ثلاثة في اربعة النتيجة واحدة اثنى عشر فأنت خذ وفق احدهما واضبه في كامل الآخر تسع واثنى عشر تداخل تداخل ممنوع لأنه زائد عن نصف تباين ممنوع لانقسام كل منهما على ثلاثة اثنى عشر تنقسم على ثلاثة تسعة تنقسم على ثلاثة ثلاثة إذن بينهما توافق في في الثلث صح طيب يقول او من ضرب ما قد فارق في كل ثاني ما قد فارق أي باين التباين نضرب كل واحد في كامل الآخر ثلاثة في اربعة تباين يقول لها تباين تسعة عشر وعشرين تباين فك على طول لأن أي عددين متواليين فبينهما تباين صح طيب يقول في كل ثاني فهو جزء السهم يعني الحاصل من هذه العملية يسمى جزء السهم لأن سهم كل وارث يضرب به فلهذا سميناه جزء السهم لأن سهم كل وارث يضرب بهذا الجزء جزء السهم فاضربه في الأصل أياد الفهم كلام المؤلفون فيه نقص من يعرف النقص منكم أو العول أو العول صح فاضربه في الأصل إن لم تكن مسألة عائلة أو في العول إن كانت عائلة كما قال في البيت الثاني في الأصل أو في عوله نعم إذن في الأصل إن لم تكن عائلة أو في العول إن كانت عائلة وقوله أيا ذا الفهم الهمزة للصفاء المراد في التنبيه ويا حرف ندى صح لا إيش يجب من لك قال لا يرفع يدو نعم الهمزة للندى ويا فؤاد كلها حرف ندى صحيح أيا حرف ندى هيا هيا أقولك هيا زيد ويكون منادر أين صح طيب أي هذا الفهم يعني آيا صاحب الفهم ذا بمعنى صاحب أي هذا الفهم يعني افهم فحاصل الضرب هو التصحيح فاقسمه فالقسم إذن صحيح حاصل الضرب مما ذكرنا هو التصحيح والتصحيح كما قلنا أولا تحصيل أقل عدد ينقسم هم شمعين على الورثة بلا كسب طيب والتصحيح تحصيل أقل عدد يخرج منه فرض المسألة أو فروضها بلا كسب نعم أن تنكسر على واحد من الورثة فما الواجب الواجب أن ننظر بين هذا الفريق وإيش وسهال إما أن تكون موافقة أو مباينة فقط في الموافقة نرد الفريق إلى وفقه فإذا كان موافقة في النصر نرد الفريق إلى إيش إلى نصر ثم نضبه في أصل المسألة أو عولها ومنه تصحيح وإذا كان مباينة نضرب رؤوس الفريق كلها في أصل المسألة أو عولها فما بلغ فمنه تصحيح الحال الثالثة أن يكون الانكسار على أكثر من فريق فهنا لنا نظران النظر الأول بين الرؤوس والسهام بالموافقة أو المباينة فما وافقت رؤوسه سهامه أثبتنا وافق الرؤوس وما باينت رؤوسه سهامه أثبتنا جميع الرؤوس وبعد أن نثبت ذلك ننظر الآن بين الرؤوس المثبتة بواحدة من النسب الأربع وهي المماثلة والمباينة والموافقة والمداخلة أفهمتم ثم نحصل أقل العدد ينقسم عليها وهذا جزء السهل نضربه في أصل المسألة أو عولها فما بلغ فمنه تصحيح ثم من له شيء من المسألة الأولى من أصل المسألة أخذهم مضروبا في جزء السهم وبذلك تصحي مسألة كلام عربي أو العجم عربي مفهوم أو الغير مفهوم إن شاء الله مفهوم نعم وإن كان أكثر السكوت لكن السكوت الصمت حكمة يقوله طيب إذا كان مباينة بين المثبتات بالنسبة الأربع إذا كان مباينة ماذا نعمل نضرب كل واحد للآخر مثل رقم واحد رقم اثنين ثم الحاصل من الضرب نضربه برقم ثلاثة ثم الحاصل برقم أربعة ولا يكون انكسار على أكثر من أربعة فرق طيب إذا كان مداخل نكسف في الأكبر في الأكبر أربعة مع ثمانية ثمانية نأخذ بالثمانية ما نقول فيه موافقة بالربع لا ونضرب ونضرب أثنين في أربع تطع نفس الشيء ونستريح من قول اضرب لا تضرب نقول ناخذ الأكبر في المماثلة نكتفي بواحد ولا نقول إلى أسر ثلاثة ثلاثة نقول بينهما موافقة بالثلث نضرب ثلثة أحدهما واحد واحدا بكامل الآخر ثلاثة تطوير تطوير بلا فائدة المتماثلان نأخذ واحد منهم المتداخلين نأخذ الأكبر المتوافقان نضرب وفق أحدهما بكامل الآخر طيب بقي المتبينان نضرب كل واحد بالآخر هنا وتكون مسألة الصمة إذا كانت هناك مباينة بين السهام وأصحابها وبين أصحاب السهام هنا نسمونها مسألة الصمة