62 - 83 التصحيح والتأصيل في المسائل - فوائد من شرح البرهانية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 82 - 89 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال المؤلف رحمه الله فهذه من أربع ربع ومن ثمانية ثمن فهذه هي الأصول الثانية نعم فما خرج النصف من اثنين غدا كل مسألة فيها نصف والباقي فهي من اثنين كل مسألة فيها نصفان فهي من اثنين
والثلث من ثلاثة من ثلاثة كل مسألة فيها ثلث من ثلاثة كل مسألة فيها ثلثان فقط من ثلاثة وقد بدأ من أربع ربع كل مسألة فيها ربع فهي من أربعة إذا لم نكن فيها إلا ربع ومن ثم ثم فذه هي
الأصول الثانية ثم قال وحظ كل وارث إن حصل من أصلها فالقصد منه كمل حظ بمعنى نصيب يعني نصيب كل وارث إن حصل من أصلها فالقصد منه كمل انتبه آخوا وهذا كقول الرحبي وإن تكن من أصلها تصحوا
فتركوا تطوير الحساب ربحوا يعني إذا حصل نصيب كل وارث من أصل المسألة انتهينا كفينا وإلا اضطررنا إلى تصحي المسألة وهو الباب الذي سيأتي فإذا هلك هالك عن بنتين وعنى المسألة من ثلاثة
للبنتين كم الثلثان لكل واحد واحد والباقي للعم حصل نصيب كل واحد من أصل المسألة ما يحتاج إلى حساب الآن ثلاث بنات وعنى المسألة من ثلاثة للبنات الثلاث اثنان والباقي للعم لكن اثنان
نقسمها على ثلاثة ما تنقص إذا لا بد من تصحيح ولهذا نقول تصحيح يعني إزالة الكسر كما سيأت إن شاء الله تعالى في الباب الذي بعده وآت المؤلف بهذا البيت توطئة لما بعده يشي البيت قال وحد
كل وارث إن حصل من أصلها فالقصد منه كاملة يعني إذا حصل نصيب كل وارث من أصل المسألة بدون كسر فهذا هو المطلوب قد انتهى وإلا لا بد من التصحيح فهمت طيب عندنا إذن تأصيل وتصحيح الفرق
بينهما أن التأصيل هو يعني استخراج فرض المسألة أو فروضها بدون كسر يعني تحصيل أقل عدد ينقسم على فروضها بدون كسر والتصحيح تحصيل أقل عدد ينقسم على أهلها الورثة بلا كسر فالتأصيل تحصيل
أقل عدد يخرج منه فرض المسألة أو فروضها بلا كسر والتصحيح تحصيل أقل عدد ينقسم على الورثة بلا كسر طيب نقف على هذا لأجل أننا أنكم معتمون أنكم ستأتون بالحل غد نقول لليون هل يوم الثلاثة
أي أجل الثلاثة من المسائل التي لا تعود أو لا الثلاثة ما أخرجها ثلاثة خير إن شاء الله الأربع عجل غدا ماذا قلنا في تعريف التصحيح تحصيل أقل عدد ينقسم على الورثة بلا كسر الفرق بينه
وبين التأصيل الذي سبق التأصيل تحصيل أقل عدد يخرج منه فرض المسألة إن كانت ذات فرض واحد أو فروضها إن كان فيها فروض متعددة بلا كسر وضع جماعة ما أتي والله واضح طيب نعم كل المسألة
السبعة اللي مرت علينا هي التأصيل تقول مثلا المسألة من كده هذا تأصيل المسألة من ثلاثة تأصيل من أربعة تأصيل من ستة تأصيل من ثمانية تأصيل من ثلاثة عشر تأصيل من أربعة وعشرين تأصيل هذا
معناه لأنك تحصل أقل عدد يخرج منه فرض المسألة أو فروضها بلا كسر فهمت المعنى الآن التصحيح لا يومي إلى أصل المسألة ما يعلم من أصل المسألة التصحيح يعالج مشكلة كسر الورثة كسر نصبائهم
يعني ولهذا نقول في التصحيح تحصيل أقل عدد ينقسم على الورثة بلا كسر وضع طيب نظر المسألة بنت وعم يا جماعة من أثنين للبنت النصف واحد والعم منقسم الآن بنتان وعم من ثلاثة للبنتين الثلثان
اثنان والعم له الباقي منقسم ثلاث بنات وعم من ثلاثة للبنات الثلاث الثلثان اثنان والباقي للعم صحب الله اثنان أعطيها الثلاثة تعطي يا ناس أصب علي شوي تعطي كل البنت الثلثين البنت
الكبيرة الثلثين والوسطها الثلثين والصغيرة الثلثين كما الجميع الجميع الجميع الأثنان يا أخي تعطي البنت الكبيرة ثلثين والبنت الوسطها والصغيرة كما الجميع الثلثين الآن يعني عرفنا أنهن
أخذنا الثلثين لكن كل واحد معها لكسر والمفروض أن كل واحد يأخذ نصيبه لكسر عرفتنا لا نقول الآن معنا سهمان وثلاثة أصحاب السهم أصحاب السهم ثلاثة هل تنقصم الاثنين على الثلاثة لا هل
تبينها الثنين مع الثلاثة ما يشتركان في جزء ولذلك القاعدة كل عددين متواليين فهما متباينان خل ما أك كل عددين متواليين فهما متباينان واضح واضح وكل عددين غير متواليين فقد يكون أنهم
متباينين وقد لا يكون شف لما كان القرب صار التباين أول عدد يلي العدد الموجود يكون مباين له الآن معنا ثلاثة واثنين متباينان نضرب ثلاثة رغوث البنات في أصدر مسألة كم ثلاثة تبلغ تسعة
تبلغ تسعة ومنه تصف للبنات الثلثان اثنان مضروف في ثلاثة بستة لكل واحدة بثناء وللعام واحد بثلاثة بثلاثة لكل جزء منه ثلث للعام الباقي الباقي ثلاثة واحد بثلاثة بثلاثة وانتهى نعم
متباينان لا مسألة لكن مباينه ما ينقص ماله إلا بكسر المباين معناها لا ينقص ماله إلا بكسر الواحد ينقص ماله ثلاثة نعم وكان هو مباين له هذا القائد كل عددين متولين فهم متباينان لا بد
ولذلك لو كان الأقل الورثة أقل من السهام يعني الورثة واحد والسهام اثنان طبعا هذا ما يحتاج إلى كسر ما يحتاج إلى نظر فيه لأنه منقص كل عدد فهم منقص مع الواحد نعم انت الوقت