53 - 83 فصل في المعادّة - فوائد من شرح المنظومة البرهانية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 67 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يقول مالك رحمه الله ابتداء الدرس الجديد وفي الإناث يعدك الأخ لدى الميراث يعني معناها أن الجد إذا كان معه إناث فإنه يعدك الأخ يعني أن له مثل أن للعنث معه مثل حض أن له مع الإناث مثل حض النسيين ففي جد وأختين له النصف ولهما النصف وفي جد وثلاث له الخمسان ولهما ثلاثة الأخماس وهلما جرا يعني أن الجد مع الإناث الأخوات كالأخ مع الأخوات يقول إلا مع الأم فلا تنحجب به بل ثلث لها مرتب يعني أنه لا يعدك الإخوة مع الأم فلا يحجبها من الثلث إلى السدس بل لها الثلث كاملا مثاله هلك هالك عن جد وأخ شقيق وأم كم للأم الثلث للأم الثلث والباقي بين الجد والأخ الشقيق قسمة لها الجد واحد والأخ شقيق واحد لو كان هناك أخوان شقيقان وأم كم للأم السدس فهنا لم يكن الجد كالأخ أي أنه لم يحجب الأمة من الثلث إلى السلس هذه واحدة ثانيا ليس الجد ليس نعم ليس الجد كالأخ في هذه المسألة أي فيما إذا اجتمع جد وأخ مع أم يقول إلا مع الأم فلا تنحجب به بل الثلث لها مرتب طيب انتهى الكلام على ميراث الجد ندخل الآن في معركة معركة وهي معركة المعادة فقال فصل في المعادة والمعادة مفاعلة من العدد ومعناها أن يحسب أولاد الأبي أولاد أبوين مع الجد من أجل أن نضيق على الجد ثم بعد ذلك يقتسم الإخوة الأشقة والأب المال كأنه لا جد معه مثال هذا هلك هالك عن جد وأخ شقيق وأخ من أب قلنا المعادة معناها أن نجعل الإخوة من الأب كالإخوة إيش كالإخوة الأشقة حتى نعطي الجد نصيبة ثم نرجع ونعامل الإخوة معاملة من ليس معهم جد مرة الثانية المعادة أن نحسب الإخوة لأب كإخوة أشقة ثم نعطي الجد نصيبة ثم نرجع ونعامل الإخوة كأن لم يكن معهم جد ها تخمرت الفكرة هل لا ها شي طيب طيب المثال جد وأخ شقيق وأخ دعب لو كان المسألة جد وأخ شقيق فكمل الجد جد وأخ شقيق كم له المقاسمة يعني له النصف الآن جد وأخ شقيق وأخ من أب الآن يأخذ الثلث لأن حسبنا الأخ الشقيق والأخ دعب كأنهما كأنهما إيش كأنهما شقيقات فيأخذ الثلث ثم بعد ذلك نعامل الإخوة معاملة من لم يكن معهم جد لو هلك هلك عن أخ شقيق وأخ لأب فالمن لمن للأخ الشقيق وحينئذ نقول للجد الثلث أو إنشئة المقاسمة ثم نقول بعد ذلك أنت أخ من أب مع أخ شقيق والأخ لأب مع الأخ شقيق لا يهرث يلا هطلع بر اطلع نقول لهم الإيمان للأخ لأب ونقول هذا جزاء العاقب أنت عققت جدك وضيقت عليه مع أخيك نعم فالآن عقوبتك أن نخرجك ولا نجعل لك إرثا صح ولله ما نعطي إرث لأنه نقول لك أن الميت مات عن أخ شقيق وأخ لأب فالمال للأخ الشقيق للأخ الشقيق وليس للأخ لأب شيء صار الأخ الشقيق مع المعادة أكثر إرثا من من الجد كم ورث ورث اثنين من ثلاثة والجد واحد من ثلاثة طيب هلك هلك عن جد وأخ شقيق وثلاثة إخوة من أب نقول نفرض المسألة أولا كأنه مات عن جد وكم وأربعة إخوة أخ شقا في هذا المثال إذا هلك عن جد وأربعة أخ شقا الأحض للجد إيش ثلثة المال أخذ الثلث بقي معنى ثلثة فيه أخ شقيق وثلاثة إخوة من أب نقول الآن فلو هلك هلك عن أخ شقيق وثلاثة إخوة من أب فالمال إلى أخ الشقيق يأخذ الأخ الشقيق ما بقي بعد الثلث وهو ثلثان ويطرد الإخوة لأب أفهمتم هذا طيب بأي كتاب أم بأية سنة هذا أين هذا في كتاب الله وسنة رسوله ثم هذا من أكبر العقوق الجد نسبته إلى الأخ الأشقة والأب جده أقول لأ هو جده وكل الأخ والأب يضيقون عليه ونزلوا ميراثه ثم بعد ذلك يطلبهم الأخ الشقيق قطاع قطاع رحمه الأخ الشقيق قطع جده حيث حسب عليه نمشوا يا جماعة الأخ والأب والأخ والأب قطعوا جدهم حيث حرموه حرموا الجد من المقاسمة وهي أحض له فكانت قطيعة فوق قطيعة ولهذا نرى مسألة المعادة ازدادت ضعفا إلى ضعف توريث الإخوة مع الجد فهي مسألة ضعيفة لا تنبني على أي قاعدة من قواعد الشرق