48 - 83 مناقشة حول المسألة المشركة - فوائد من شرح البرهانية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 60 - 61 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

نعم عبدالله لو جنت هذه أميك فإن عاقلتها ستلكون الأخوة نعم الأخوة الأشقة نعم هنا غرمناهم ولم يغنمهم لما مات طيب هذه مسألة واحد لكن أرأيت لو مات لو هذا كالك عن بنت وأخوة من أم وإخوة الأشقة من يرث البنت لها النص والأخوة الأشقة لها المباق والأخوة الأم يروحون برد نعم لا يغنموا شيئا ويغنمون أليس الزوج يغنم ولا يغرم والزوجة تغنم ولا تغرم والأم كذلك والبنت ليس عليها شيء من العاقل من العاقل نعم لو كان بدل الأم جد نعم جدة اقصف أنت بأنت صاحبها هلكت امرأة عن زوج وجدة وإخوة من الأم وإخوة الأشقة اقصف المسألة من كم؟ من ستة للزوج ثلاثة همش إخوة لأم ثلاثة نعم هذه خمسة والجدة والأخوة الشقة نعم هذه فالتمثيل من الأم ليس معنا أنه حصل ولهذا لو أننا جعلناها صورة من مسألة يقولنا أن يهلك هلك عن زوج وإخوة من أم أو جدة من هذا الوقت سمير يمكن لا نلوم يلا سمير اقرأ باب ميرات الجدة والإخوة أحوال جدي من أب مع إخوة مع إخوتي لغيركم من خمسة من عدة من عدة وقاسم الإخوة من فرص فقط انفرضون فقد الثلثة بس يكفي هذا أولا هل تريدون أن تحفظوا الأبيات حتى نطلب التسميع عيونكم نعم بدون مطالفة بالحفظ لأنكم لم تعلموا وفي الدرس القادم إن شاء الله سيكون مطالفة بالحفظ ما هي المشركة أن تهلك امرأة عن زوج وأم وإخوة الشقة طيب أن تموت امرأة عن زوجها وأمها وإخوتها من الأم وإخوتها الأشقة هذه هي مسألة المشركة لماذا سميت بذلك؟ لأنه يشرك فيها الأخوة الأشقة بلالأخوة من العلم من الذي يشرك مع الثاني؟ يشرك بين الإخوة الأشقة والإخوة من الأم في نصيب الأخوة من الأم طيب اقسمها اقسم المشرك هلكة امرأة عن زوجها وأمها وإخوتها من أم وإخوتها الأشقة كلمة قلنا لا تهديبها هنا لأن أنا أريد أن تحلها على قولك طيب المسألة من ستة الزوج يأخذ فرضه وفرضه والسدس نسب للزوج النصب كم؟ ثلاثة أثلاثة كيف ثلاثة أثلاثة؟ ثلاثة من الستة للزوج النصب ثلاثة طيب ثم الأم الأم الثلث كم؟ يعني واحد واحد وللمسلث واحد وللأخوة الأم يأخذون الثلث الثلث كم؟ ثلاثة ثلثة ستة ثلاثة ثلثة اثنين وهذا أول معلومة علمتها أن نصف أنها ثلثة ستة ثلاثة اليوم قسمة اثنين حصتين يأخذون ثلثة طيب الثلث يأخذون الثلث فليقون لهم اثنين طيب فليبقى للأخوة الأشقة شيئة لكن نحل لها على أنها مشركة ليبقى شيئة للأخوة الأشقة لكن نشركهم هذا القول لا يمكن لا تعول مسألة أشقة لا لا تعول لأن الأخوة الأشقة بالاتفاق لا لهم فرض ولا يمكن عول إلا إذا ذاتت الفرض على المسألة جارك سمير يكون الثلث بين الأخوة الأشقة والأخوة الأم كذا طيب اعتمد هو كذلك ما وجه التشريك بينهم يا إهاد نعم هل هناك من دليل أو تعليل؟ قالوا الأخوة الأشقة يبدون من جهة نعم من جهة الأم ومن جهة الأب نعم وهي الأم إذن الأخوة الأشقة شاركوا الأخوة من الأم في إداءهم بالأم وزادوا عليهم فيكون أولى منهم فكيف نحرمهم ونوردس الأخوة من الأم وحين إذن نقول أدنى شيء نعملهم به أن نجعلهم سركاء في الثلثة فهمتم يا جماعة إذن ليس في الآية دليل إنما فيها تعليل والاستدال بالعلة استدال عقلي قد يوافق وقد لا يوافق اقسمها على القول الثاني أي نعم القول الثاني عارم التشريك فيسقط الأخوة الأشقة تمام يعني القول الثاني يقول للزوج النصف وللأم السدس وللأخوة من الأم الثلث ويسقط الأخوة الأشقة أفهمتم يا جماعة طيب ما دليل هؤلاء أو تعليلهم أو تعليلهم قل الذي أجاب أول أي نعم هذا تعليل هذا تعليل وليس دليلا إذا أقول ما الدليل يعني من كتابه وصل الله ما يكفيني هذا لأنني أنا أخبرتكم أمس بما هو أقوى من ذلك نعم الدليل من كتاب الله وصلنا رسول الله طيب هل إذن للزوج النصف بدليل القرآن ها هات الأم أول لا يبتح الله عليك بعد ذلك إخوته أحسنت طيب إذن أعطيني الأم السدس بمقتدى الآية الكريم ها ها هالك لات الأخوة لغير أم الأخ اللهم السعال نعم أحسنت إذن للإخوة من الأم الثلث بنص الآية قسمنا بينهم بنص الآية جاء الأخوة لشقاء من أين نعطيه ليس لهم فرض حتى نعطيهم الفرض ونعين المسألة إذن يسقطون هذا الدليل من القرآن دليل من السنة أمين يا أمين أنت معنا دائما طيب سمير قول النبي صلى الله عليه وسلم ألحق الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل الذكر ألحقنا الفرائض بأهلها ولم يلقشه إذن لا شيء له بدلالة القرآن ودلالة السنة يا مسعود هذا ما في أحد طيب إذن ما هو القول الراجح بناء على هذا التقرير أن الأخوة لشقاء يسقطون ولا شيء له تمام هأما القياس الذي ذكره من استدلل بالتشريك نعم من قال بالتشريك فهو تعليل في مقابلة النص والقاعدة عن التعليل في مقابلة النص إيش لا يعمل به مردود على صاحبه هذه المشركة لو هلك هالك هلك تمراه عن زوج وأم وأخ من أم وعشرة إخوة أشقة نعم نعم نعم أخ من أم وعشرة إخوة أشقة يسقطون اقسم اقسم الآن اقسم اقسم المسألة من ستة للزوج نعم نعم من الأم واحد كم بقي لمن عندنا عشرة الآن عشرة أشقة كلهم لهم واحد طيب هكذا تقولون وهذا صحيح هو لغة صحيح صحيح لأن الحق من فراضي باله وبقي واحد يقضل لا شقة على قياس قول الذين يشبكون يجب أن يضم الواحد إلى نصيف الأخ من الأم ونقسم من الثلاثين بين حتى عشرة واحد أو الأدس كذلك فإن لم يقولوا بهذا فهم متناقضون إن لم يقولوا بهذا فهم متناقضون لأننا في هذه المسألة فضلنا الأخ من الأم على عشرة إيش على الأخ وتلاشقة فضلناهم وألغينا كونهم أدلوا بجهتين وهذا أكبر دليل على أن ما خالف الحق فإنه سيكون متناقض ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا هذا إن شاء الله أدركنا المشركة