93 - 94 Exegesis of the Verse (Exalted is He in whose hand is the dominion of all things...) from...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فسبحان الذي بيده ملقوت كل شيء سبحان بمعنى تنزيها وهي اسم مصدر والمصدر تسبيح وهي ملازمة للنص على المفعولية المطلقة دائما وملازمة أيضا للإضافة حتى لو قطعة عن إضافة لفظا فهي مضافة تقديرا وسبحان معناها التنزيه تنزيه عن أي شيء ذكرنا قريبا أن الله ينزه عن النقص في صفاته وعن مماثلة المخلوقين فمثلا ينزه أن يكون وجهه كواجه المخلوق وينزه أن يعتري صفاته نقص في أي وجه فمثلا العلم علم البشر ناقص ابتداء وانتهاء وشمولا هل سكذلك؟ ابتداءا لأنه مسبوق في جهل انتهاءا ملحوق بالنسيان شمولا وما أوتيتم من العلم إلا قليلا لكن نعن والله عز وجل كامل من هذه الوجوه كلها إبتداءا وانتهاءا وانتهاءا وشمولا فهو سبحانه وتعالى عالم بعلمه القديم الذي هو مصوف به أزل وأبد وهو لا ينسى فما قال موسى عليه الصلاة والسلام عن علمها عند ربي في كتاب لا يظل ربي ولا ينسى وعلمه شامل لكل شيء إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء لتعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما طيب إذن الله تعالى منزه عن إيش عن النقص في صفاته الثابتة له والثاني عن مماثلة المخلوقين مماثلة ما نقول مشابهة أولي مماثلة ولا نقول مشابهة نعم الفرق واضح أولا أن المماثلة هي التي جاء نفيها في القرآن ليس كمثله شيء ولم يقل ليس كشبه شيء وقال لا تضرب لله الأمثال ثانيا أنه ما من شيئين موجودين إلا وبينهما نوع من التشابه ولولذلك ما فهمنا من صفات الله شيئا فمثلا الوجود للمخلوق وللخالق بينهما تشابه في أصل المعنى وإن كان هذا يختلف العلم علم الخالق وعلم المخلوق بينهما تشابه من حيث أصل المعنى لكنهما يختلفان فإذا نفيت المشابهة مطلقا فهذا نفي للوجود في الوقت ثالثا أن المشابهة صار نفيها معنى عند كثير من الناس صار نفيها نفي للصفات لأن كثيرا من أهل التعطيل يطفون من يثبتون الصفات بإيش بلمشبه فإذا قلت من غير تشبيه يعني من غير إثبات لأن كل مثبت عندهم مشبه فلهذا كان التعبير بنفي التمثيل أولى من التعبير بنفي التشبيه من ثلاثة أوجه نقول هو منزحا مماثلة المخلوقين مماثلة المخلوق في الواقع نقص مجرد مماثلة الخالق للمخلوق تعتبر تنقصا للخالق هذا ملكوت كما قال المؤلف أصلها ملك لكن زيدت الوا والتا لإيش للمبالغة المبالغة في إيش في ملك الله لكل شيء لأن ملك الله لكل شيء ملك تا لم يسفق لعدم ولا يلحق لزوال بين ملك غيره ملك ناقص فأنت في الأصل لم تملك هذا الشيء ثم ملكته بعد ومع ملكك إياه فإن هذا الملك قابل للزوال ثم إن ملكك إياه ليس ملكا مطلقا تفعل فيما شئ بل هو ملك مقيد أما ملك الله فهو تام ولهذا جاءت الوا والتل المبالغة ملكوت كل شيء أي ملك كل شيء طيب هذا يمكن أن نجعله دليلا نعم دليلا ثامنا أولا تنزيه الله عن كل نقص هذا دليل دليل لأن عجزه عن إحياء العظام وهي رميم نقص ينافي التنزيه فإذا ثبت أنه عز وجل منزه عن كل نقص لازم من ذلك تنزيه عن العجز عن إعادة هذه العظام أيضا بيده ملكوت كل شيء ربما نجعلها دليلا كيف؟ لأن الذي يملك كل شيء ملكا مطلقا مبالغا فيه بالوا والتا نعم قادر على أن يحول هذا المملوك إلى ما شاء ولهذا المؤلف رحمه الله فسر الملكية هنا بالقدرة قال القدرة على كل شيء ولكن كلامه فيه نظر بل نقولها مالك لكل شيء وإذا ملكه ملكا مطلقا فهو قادر على أن يتصرف فيك ما شاء كم دليل هذه؟ طيب العاشق قال وإليه ترجعون تردون في الآخرة إليه لا إلى غيره ترجعون تردون في الآخرة ليجازيكم ووجه الدلالة من هذه الجملة أنه لا رجوع إلى الله في الآخرة إلا بعد إحياء هذه العظام الرمي ولو قلن بعدم القدرة لن تفر رجوع إلى الله عز وجل وإذا انتفر رجوع إلى الله صار وجود الدنيا كلها عبتا عبتا ولعبا وهذا لا شك أنه منافل بكمال الله عز وجل فمجرد رجوعنا إلى الله يلزم منه القدرة على إيش؟ على الإحياء كذا ولا يمكن أن نقول بعدم الرجوع لأن لو قلنا بعدم الرجوع لكان إيجاد الخلق عبتا وهذا ممتنع غاية الانتنام فهذه عشرة أدلة في هذه الآيات على قدرة الله عز وجل على إيش؟ على إحياء الموت إحياء الإعظام وهي أرميم والله على كل شيء قدير يعني لو لم يكن عندنا إلا هذه الجملة العامة والله على كل شيء قدير لكان كافيا في بيان قدرته سبحانه وتعالى على إحياء الإعظام وهي رميم