2 - 83 تكملة شرح مقدمة القصيدة البرهانية - فوائد شرح البرهانية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 8 - 14 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ومدخب الإمام زيد الأجلى لذا بالإفتباع كان أولى والشافعي موافق والشافعي بدون تشديد لا لا لا أشدد الآن الشافعي موافق له وفجت هذه مطابق وهذه منظومة مستوية على أصوله بها منطوية لا لغة
في اختصارها موضحة محرراً أقوالها منطحة سميتها القلائد المرحانية لما غدت لطالبيها دانية والله أرجو النفع للمشتغلي بها وأي أصلي في العمل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعاً بأسان إلى مدين يقول رحمه الله وفيه للصحابة الإعلامي مذاهب المشهورة الأحكام فيه أي فالفراء للصحابة أي صحابة النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم والصحابة جمع صحابي وهو الذي اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على ذلك هذا أحسن تعذيف للصحابة هو الذي اجتمع بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مؤمناً
به ومات على ذلك وقونه اجتمع بالنبي يقتضي أنه اجتمع فيه حال كونه نبياً وعلى هدفهم اجتمع به قبل ذرسالة وآمن به ولكنه مات قبل أن يكون رسول نبياً فإنه لا يعد صحابياً مثل ما يذكر عن
بحيرا الراهب من صح القصته لأن هذا آمن به قبل أن يكون نبياً فلابد أن يكون مؤمناً بالنبي حال كونه نبياً والثاني مات على ذلك فإن ارتد بعد هذا فلس في الصحابة لو ارتد ثم عاد للإسلام
يكون صحابياً أو لا يكون صحابياً طيب عبرنا بأنه من اجتمع في الرسول وهو أولى من قول من قال من رأى الرسول لماذا؟
لأننا لو قلنا من رأى الرسول خرج بذلك الأعمى فإن الأعمى لا يرى إذا قلنا من اجتمع دخل الأعمى وغير الأرض والذكر والأنثى يقول فيه الأعلام جمع العلم والأصل في العلم الجبل قال الله تعالى
وله الجوال المنشآت في البحر كالأعلام أي كالجبال وقالت الخنسة وإن صخرة لا تعتم الهدات به كأنه عالم في رأسه نار أي جبل فهم رضي الله عنهم أعلام جبال لهذه الأمة مذاهب مشهورة الأحكام
مذاهب بالتنوين مع أنها صيغة منتهى الجمهور لكن صرفت تقويما للبيت ويجوز صرف ما لا ينصرف لضرورة الشعر مذاهب من الشرطة الأعلام ومذهب الإمام زيد أجلى مذهب الإمام زيد من زيد؟
هو زيد بن ثابث رضي الله عنه أجلى يعني أظهر وأوضح لذا بالاتباع كان أولى لذا علي كوني أجلى كان أولى بالاتباع وكلامه ماله رحمه الله تعالى فيه نظر بل يقال الأولى بالاتباع من؟
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومذهب زيد إن وافق السنة فإننا نأخذ به موافقة للسنة وإن خالف السنة فإننا لا نأخذ به وسيأتينا إن شاء الله تعالى أن الصواب في خلاف زيد في باب الجد
والإخوة نعم وهذه منظومة محتوية نعم لا سيما لا سيما والشافعي موافق له وفي اجتهاده مطابق يعني أن مذهب زيد رضي الله عنه يكون أولى من غيره لا سيما وأن الشافعي محمد بن إليس الإمام
المشهور قد نعم موافق له وفي اجتهاده مطابق يعني أن الشافعي رحمه الله وافق زيد بن ثابت ليس للمجرد التقليد بل هو اجتهاد لكن طابق اجتهاد الشافعي اجتهاد زيد بن ثابت وإنما أتى بقوله
وبإجتهاد مطابق لألا يقال الشافعي مقلد والمقلد لا يصبحوا أن يكون إماما فقال إنه لم يقلد زيد بن ثابت مجرد التقليد ولكنه كان موافقا له في الاجتهاد فما هو الاجتهاد؟
الاجتهاد في اللغة هو الأمر الشاق يعني أن تبذل جهدك لإدراك أمر الشاق وأما في الشرع فالاجتهاد بذل الجهد لإدراك حكم شرعي فهو يتعلق بالشرع فقط وهذه منظومة محتوية على أصوله بها منطوية
هذه المشارع إليه المنظومة لكن من المعلوم أن المشارع إليه لا بد أن يكون موجودا إذ لا يشارع إلى العدم لأن العدم عدم فهل يعني ذلك أن هذه المقدمة كانت بعد أن نظم الأصل أم ماذا؟
قال العلماء في هذا إن كان الكتاب قد ألف قبل المقدمة فالمشارع إليه موجود موجود في الخارج يعني موجود فعلا وإن كانت المقدمة قبل فالكتاب موجود في الذهن وهذا صحيح محتوية على أصوله يعني
على أصول علم الفرائل بها منطوية أي هذه الأصول بهذه المنظومة منطوية بالغت في اختصارها موضحة محررا أقوالها منطحة بالغت أي اجتهدت قالت الاجتهاد في اختصارها وصدق رحمه الله انظر مثلا من
يرث الثلثين كم يحتاج من بيت يحتاج إلى بيتين أو أكثر لكنه رحمه الله جعله في بيت واحد فقال والثلثان الاثنتين استوتا فصاعدا ممن له النصب أتى بيت واحد شمل كل أصحاب الثلثين الأربعة فهو
قد بالغا في الاختصار ومع ذلك فهي واضحة ولهذا قال موضحة محررا أقوالها منطحة التحرير تخليص الشيء ومنه تحرير العبد من الرق أي تخليصه من الرق فالمعنى أنه حررها من الحشو ليس فيها حشو كل
الكلمات لا تجد فيها كلمة زائدة والتنقيح معناها المبالغة في التنقية يقول سميتها القلائد البرهانية وهذا مما جرت به العادة بين العلماء رحمهم الله أنهم يسمون مؤلفاته لسهولة الحصول عليه
عندما يأتي أحد يبحث يقول مثلا أين القلائد البرهانية فتبين له لكن الله قال أين المنظومة في الفرائض بدون السن نعم لا بد نبحث عن جميع المنظومات في الفرائض فلهذا العلماء رحمه الله كان
من دعبهم أن يسموا مصنفاتهم لتكون التسمية عالما على الكتاب ويسر الحصول عليه والوصول إليه القلائد جمعوا قلادة والقلادة ما يحيط بالعنق من الحلي الذي اتخذ للزينة والبرهانية نصفه إلى
المؤلف رحمه الله وسمها بهذا لما غجت لطالبيها دانية أي قريبة لطالبيها سهلة عليها والله أرجو أن نفعل المشتغلي بها وأن يخلص صليف العمل دعا الله سبحانه وتعالى أن ينفع من اشتغل فيها وأن
يخلص عمله وأنسى الله أن يجيب دعاء وإنما مررنا على هذه المقدمة مرة الكرام لأننا نود أن نسير قليلا حتى ناتي إلى المقصود وإن كان هذا قد يشق على الإخوة الذين سيحفظونها لكن لا بد للعسل
من إبر النحل