176 - 177 أعلى مستند صحابي - فوائد من شرح مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصل أعلى مستند صحابي حدثني صلى الله عليه وسلم ورأيته يفعل ونحوهما ويحمل قال وفعل ونحوهما وعنه وأنه على الاتصال عندي أعلى مستند مكتوبة بالألف كذا عندكم وهذا غلط الصواب أنها مكتوبة
باليع لأن القائدة أنه إذا كانت الألف ربعية فأكثر تكتب باليع وإذا كانت ثلاثية نظرنا إلى أصلها إن كان أصلها الواو فبالألف وإن كان أصلها اليا فباليا كمثلا أعطى بإيش باليا لأنها ربعية
استعصى باليا لأنها زائدة على الثلاثة طيب غزى بالألف طيب على كيف على بالألف وأعلى باليا لأن أعلى ربعية وعلى ثلاثية طيب ما الذي يدل على الأصل هذه الواو وأصلها اليا يدلك على هذا أن
تسند الفعل إلى تاء الفاعل فإن قلب واو فهو ووي تقول غزوت ولا تقول غزيت طيب مشى مشيت إذن يكتب مشى بالألف باليا طيب رأى بالألف لأنك تقول رأيت يكتب بالألف ولا باليا رأى خابة لأنك تقول
كتابة رأى ألف فوقها وهمزة ثم بعدها يا صحيح طيب لكن في كلمات خصوها بعينها استثنى ما هذه القاعدة قول القاعدة أن الثلاثية ينظر إلى أصله إن كان أصله الواو فبالألف إن كان أصله اليا
فباليا نعم طيب إذن أعلى مستند صحابي حدثني صلى الله عليه وسلم حدثني صريحة بالتحديث ورأيته يفعل صريحة بالاتصال أيضا وسمعت كذلك مثله ولهذا قال ونحوهما ويحمل قال وفعل ونحوهما على
الاتصال وكذلك عنه وأنه على الاتصال مع أن الصيغة تحتمل الاتصال وعدمه لكن لما كان الصحابة ليس فيهم تدليس حملنا مثل هذه الكلمات على إيش على الاتصال وهو كذلك وأمر ونهى وأمرنا وأمرنا
ونهانا وأمرنا ونهينا ورخص لنا وحرم علينا ومن السنة وكذا فعل وكنا نفعل وكنا نفعل وكانوا يفعلون كذا على عهده صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك حجة هذه الأمثلة كلها مرفوعة حكما من المرفوع
حكما أمر يعني النبي عليه الصلاة والسلام وهذا مرفوع حكما لأن الذي له الذي له الألم له الأمر والنهي في عهد الصحابة من؟
الرسول صلى الله عليه وسلم فأمر ونهى تحمل على أنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرنا ونهانا تحمل على من؟
على الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الأمر النهي في عهده هو الرسول وأيضا يقول ونهينا وأمرنا ونهينا أيضا تحمل على أنها مرفوعة حكما لأن كما قلنا أول لأن الأمر والنهي في عهد الرسول له
ورخص لنا وحرم علينا من المرخص لهم؟
نعم والمحرم؟
نعم ومن السنة أي تحمل على أنها مرفوعة حكما وكنا نفعل وكانوا يفعلون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كل هذا يقلنهم حجة لأنهم مرفوع حكما وقول غير صحابي عنه يرفعه وقول غير صحابي عنه
أي عن الصحابي يرفعه أو ينميه أو يبلغ به أو رواية كمرفوع صريحا وهذا يسمى أيضا مرفوعا حكما إذا قال سعيد المسيب عن أبي هريرة سيرفعه ثم ذكر اللحة هذا مرفوع حكما لماذا؟
لماذا؟
لأنه لا أرفع من درجة الصحابة إلا النبي عليه الصلاة والسلام فإذا قال عن أبي هريرة يرفعه فهو مرفوع حكما كذلك لو قال عن أبي هريرة يبلغ به أو ينميه أو رواية فكل هذا يحمل على أنه مرفوع
حكما ولهذا قال المؤلف كمرفوع صريحا ولم يقل أنه مرفوع صريحا لأنه ليس بصريح طيب يقول وكانوا يفعلون نعم ومن السنة وتابعي يعني وقول تابعي أمرنا ونهينا ومن السنة وكانوا يفعلون كصحابي
حجة إذا قال التابعي هذه الكلمات أمرنا ونهينا فقد اختلف العلماء فيها فقيل إنها في حكم ونقوف لأن أمرنا ونهينا ممن هو أعلى منا ولا أعلى من التابعي إلا الصحابي فيكون هذا الشيء أو هذا
الأمر صادرا من الصحابة هذا إذا قيل أمرنا ونهينا إذا قيل من السنة قالوا التابع فمعلوم أنه نعم فهل هو موقوف أو هو مرفوع أقول لكم الآن فيه خلاف بعضهم يقول إنه موقوف فهو كقول الصحابي
أمرنا أو نهينا فيكون مرفوعا هذا يكون موقوفا وقيل إنه مرفوع لكنه مرسل وذلك لأن أمرنا لا شك أن الأمر لم يصل إلى التابع مباشرة وإنما صدر إلى الصحابي فإذا قال التابعي أمرنا أو نهينا
صار مرفوعا لكنه مرسل ثم عاد ينظر في الصحابي المهم المؤلف يرى أنه كالصحابي وأنه يكون حجة بناء على الثقة بالتابعين رحمه الله وأعلى مستند غير صحابي قراءة الشيخ هذا أيضا مثل أعلى عندي
بالألف وأعلى مستند غير صحابي قراءة الشيخ صحيح يعني إذا قرأ الشيخ على التلميذ فهذا أبلغ مما لو قرأ التلميذ على الشيخ كيف يقرأ عليه نعم يكون هذا الشيخ مصنفا لكتاب من كتب الحديث ثم
يقول للتلميذ اسمعوا ثم يقول حدثنا فلان عن فلان حتى يصل إلى السند فيأخذه التلميذ عنه وهذا أعلى المستندات يقول لأنه مصنفاو لأنه من الشيخ مباشرة فإن قصد إسماعه وحده أو غيره قال أسمعنا
وحدثنا وأخبرنا وقل أنبأنا ونبأنا يعني معناه لأن التلميذ إذا حدثه الشيخ من الكتاب فينظر إن قصد إسماعه وحده أو إسماعه مع غيره يقول أسمعنا وحدثنا وأخبرنا وقل أنبأنا ونبأنا يعني
للتلميذ أن يقول أسمعنا ما دمعه غيره وإن لم يقصد الشيخ إلا نفس التلميذ مثال ذلك رجل مصنف جمع الطلبة إليه ثم صار يحدث هؤلاء الطلبة إذا رو عن الشيخ ماذا يقولون يقول أسمعنا ويجلس
أسمعني لكن إذا قال أسمعنا فهو أدق وأحسن لينبه أن معه أن معه غيره حتى يتساءل يتساءل الناس من هذا الغيذ ثم يدلونه عليه لأجل التقوية وقل أنبأنا ونبأنا يعني قل أن يقول الروات في السند
أنبأنا ونبأنا وأكثر ما يقولون أسمعنا وحدثنا وأخبرنا ويش بعد وهي نعم وهي رتبة كما ذكرت ها لا رتبة عندك بشرح مرتبة شرحها هكذا وهي مرتبة أي في الرتبة ألا عندنا لا بعث بها وهي رتبة كما
ذكرت رتبة بالنصب أي مرتبة كما ذكرت طيب كيف ذكرت أسمعنا حدثنا أخبرنا أنبأنا نبأنا نعم وهي رتبة كما ذكرت وله وله إفراد الضمير ومعه غيره وجمعه منفردا يعني للراوي الذي روى عن هذا الشيخ
الذي قرأ عليهم له إفراد الضمير ومعه غيره فيقول أنبأني أسمعني حدثني ولو كان معه غيره وله أيضا جمعه منفردا فيقول أسمعنا وحدثنا وما أشفى ذلك وظاهر كلامه أنه يقول ذلك سواء كان معه غيره
أم لا وفيه نظر إذا لم يكن معه غيره لأن ذلك يوهم قد يقول قائل إن الراوي أراد تعظيم نفسه فهو قال هذا وارد لكنه بعيد وإلا وإلا سمعتم وإلا قال وإلا قال سمعتم وحدث وأخبر وأنبأ ونبأ يعني
إذا لم يكن معه غيره فإنه يقول سمعت حدث أخبر أنبأ أنبأنا المرتبة الثانية قال ثم قراءته ثم قراءته ثم قراءته أو غيره على الشيخ قراءة من قراءة التلميذ وأيهما أعلى أن يقرأ الشيخ أو أن
يقرأ التلميذ أن يقرأ الشيخ لأنه إذا قرأ الشيخ فإن غلطه يبعد لكن إذا قرأ التلميذ فإنه يكثر غلطه لأنه ربما يغفل الشيخ أو يأتيه النوم أو ما أشبه ذلك فإن قال قائل هذا الإراد يريد أيضاً
على التلميذ يمكن يغفل يمكن أتيها النوم أليس كذلك بل نقول نعم هذا وارد لكن غفلة التلميذ وخطأه أهوى من غفلة الشيخ وخطأه لأن الشيخ سيروى عنه هذا الشيء من جهات متعددة فإذا حصل فيه غلط
من هذه الجهة صار في ذلك تضعيف للجهات الأخرى لأنه قائل هذا الحديث فيه اضطراب فيه نظر يقول ثم قراءته أو غير نعم ثم قراءته ثم قراءته أو غيرها على الشيخ سيد عندكم أو غيرها على الشيخ
ويقول فيه ما أي في قراءته أو قراءته غيره حدثنا وأخبرنا قراءة عليه ويجوز الإطلاق لكن أيهم أحسن الأول أن يقيد والله أعلم والله أعلم