175 - 177 تعريف الصحابي والتابعي وما يترتب على ذلك من أحكام - شرح مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد قال المؤلف رحمه الله تعالى في كتابه مختصر التحرير فصل الصحابي من لقيه صلى الله عليه وسلم أو رآه يقذ تنحيا مسلما ولو ارتد ثم أسلم ولم يره ومات مسلما قال في الأصل ولو جنيا في الأظهر والصحابة عدول والمراد من لم يعرف بقدح وتابعي مع صحابي كهو معه صلى الله عليه وسلم ولا يعتبر علم بثبوت الصحبة فلو قال معاصر عدل أنا صحابي قبل قبل لا عدل لا عدل فلان صحابي وأنا تابعي قال في الأصل فالظاهر كصحابي بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم فصل الصحابي من لقيه صلى الله عليه وسلم أو رآه يقضة حيا مسلما ولو ارتد ثم أسلم ولم يره هذا تعريف للصحابي وقد مر علينا قريبا هذا نعم نعم صدق قال في الأصل يعني أصل المختصر هذا وهو التحذير قال ولو جنيا في الأظهر يعني لو كان الصحابي الذي اجتمع بالرسول عليه الصلاة والسلام جنيا فإنه يكون صحابي وما ميزة هذا الجني الصحابي ميزته أن له فضل على بقية الجن أما على الإنس فلا لأن الإنس أفضل من جنس الجن بلا شك الإنس أبوهم آدم نبي من الأنبياء والجن أبوهم إبليس الجن أمر أبوهم أن يسجد لآدم ولم يؤمر أبو البشر أن يسجد للشيطان الجن فيهم الرسول والأنبياء وإمة الهدى الإنس الإنس فيهم الرسول والأنبياء وإمة الحق والجن ليس فيهم أنبياء وليس فيهم رسول على القول الصحيح والدليل على هذا قوله تعالى وما أصلنا من قبلك إلا رجال نوحي إليه من أهل القرى وقوله تعالى ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب ومعلوم أن الجن ليس من ذريتي نوح وإبراهيم من ذريتي الشيطان وأما قوله تعالى يا معشر الجن والإنس علماتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فقال العلماء إن هذا الخطاب للمجموع لا للجميع يعني الله يخاطب هؤلاء الجمع باعتبار بعض بعض أفرادهم أو أن المراد بالرسل الذين من الجن هم النذر الذين أشر الله لهم بقوله تعالى وإذ صرفنا إليك نفر من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصته فلما قضي ولوا إلى قومهم منذري على كل حال الإنس أشرف من الجن ولكن الجن منهم صحابة هل بقي الجني الذي في عد الرسول إلى اليوم ولا لا الله أعلم وعندنا علم حيث قال النبي عليه الصلاة والسلام في يوم من الأيام إنه على رأس مئة سنة لا يبقى ممن هو على وجه الأرض لما أحد وهذا يشمل الجن كما يشمل الإنس قال والصحابة عدول الصحابة مبتدى وعدول خبر وهذا التعبير كثير عند الفقهاء أي أنهم معبرون بالعدول جمع عدل ولكن النحويين لا يرضون ذلك يقولون لأن العدل مصدر والمصدر لا يجمع ولذلك تجدون في القرآن أن الله إذا أراد الجمع في الشهادة يقول أشهدوا ذوي عدل ولا يقول عدلين لأن المصدر لا يثنى ولا يجمع والمصدر ليست بذلك المهمة لكن قلناها على سبيل السطرات قال والصحابة عدول ما هو الدليل على ذلك الدليل على هذا قوله تعالى لا سوي منكم من أنفق من قبل فتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله حسن كل من السابقين واللاحقين وعد الله الحسن الحسن وهذا تعديل من الله تعالى لهم لا يليق بحكمة الله عز وجل أن يختار لأفضل خلقه من الصحابة وعزوا بعد وعزوا بعد وزعمة الرافضة أن الصحابة فسقه وأنهم كفار إلا نفرا قليلا من آل البيت وأتباعهم والمراد من لم يعرف بقدح يعني المراد من القول أن الصحابة عدول من لم يعرف بقدح فأما من عرف بقدح فإنه ليس بعد حسب القدح الذي فيه ويدل لذلك أن الله تعالى قال والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون إلا لذين يتابهم من بعد ذلك وأصلا فدل ذلك على أن فيهم الفاسقه وأن من رمى محصنة ولو في عهد الرسول فإنه فاسق ويجب أن يجد ثمانين جلده وأن لا يقبل له شهادة أن لا تقبل له شهادة أبدا والحاصل أن الصحابة عدول إلا من عرف بقدح وهذه الجملة يترتب عليها أولا وجوب محبتهم جميعا لأنهم دوعتهم وثاني أنه إذا ورد حديث مبهم والمبهم من الصحابة في أن يقال حدثني من صحب النبي صلى الله عليه وسلم فإننا أحكم بإتصاله نعم ولن نقول إنه مطعم فيه لكن من عرف بقدح فإنه يعامل بما يقتضيه ذلك القدح نعم يقول وَلَا يُعْتَبَرْ وَتَابِعِيٌ مَعَ صَحَابِيٍ كَهُوَ مَعَهُ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ يعني مناهن التابعي إذا أدرك زمان الصحابة فهو كالصحابي مع الرسول صلى الله عليه وسلم يعني أنه يكون عن السند متصلا لأن التابعي أدرك زمان الصحابة وَلَا يُعْتَبَرْ عِلْمٌ بِثُبُوتِ الصُّحْبَةِ عَدْلٌ أَنَا صَحَابِيٌّ قُبِلْ نعم العلم تبوت الصحبة فلس بشرب فلو قال معاصر عدل أنا صحابي قُبِلْ لماذا؟ لأن الصحابة عدول ولكن بعض العلم يقول لا يقبل العدل إذا قال إن صحابي لإحتمال أن يرى ما ليس بصحبة سحبة حتى يستفسر ويقال لماذا كنت صحابيا فإذا استفسر حكم بما يتبين لا عدل فلان صحابي وأنا تابعي معكم الشرح ماذا؟ لا قبل قبل وقال في الأصل وقال العدل أنا تابعي وقال في الأصل الذي هو التحرير والظاهر في الصحابة يعني أن العدل المعاصر لبعض الصحابة لو قال أنا تابعي لكون لقيت بعض الصحابة فأنه يقبل قولا كما قال المعاصر النبي صلى الله عليه وسلم أنا صحابي لأنه ثقة مقبول قول فقبل قول نعم يعني يريد المؤلف رحمه الله أن التابعي إذا قال أنا تابعي وهو عدل فإنه يقبل ويسمى تابعيا كما أن الصحابي إذا كان عدلا وأدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم وقال أنا صحابي فإنه يقبل لكن ما الفائدة إذا قال أنا تابعي أن نقبله الفائدة أنه إذا أسند الحديث إلى صحابي من الصحابة حكمنا بإيش باتصاله بخلاف ما إذا لم نقبله فإننا لا نحكم باتصاله ثم قال فصل إيش إينا يعني لا قول عدل فلان صحابي وأنا تابعي