174 - 177 حكم العنعنة في الحديث - فوائد من شرح مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى نهو أصحابه أجمعين أظن قراءنا إلى ما ابتدت قراءته ما أشرح قال الماله رحمه الله التعديل غده وتدريسه المتنى عمدا محرم وجر وغيره أي ديس غيره مكروه مطلقا قال ومن كثر من لم تقبل عنعنته والمعنعن إلى آخر من كثر منه أي التدريس يعني الراوي الذي يعرف منه كثة التدريس فإنه لم تقبل عنعنته لأنه مدلس المدلس سبق لنا في سامة التدريس منهم من يسقط الواسط بينه وبين من رفع الحديث إليه لكونه مجروحا وقد يسقطه خوفا أن يرد الحديث لأن بعض الناس يرد وما أشبه ذلك وهو عنده ثقة على كل حال أي إنسان يكثر منه التدريس فإن روايته لا تقبل لا روايته بلفظ العنعن مثل أن يقول عن فلان كذا إلا إذا صرح بالتحديث وهو ثقة صار الحديث متصلا وكيف صرح بالتحديث مثل أن يرويه عنه أن يروي الحديث عنه رجل بلفظ العنعنة ورجل آخر بلفظ التحديث هنا يجب أن نقول الحديث متصر لأنه رؤية من طريقين أحدهما عنعنة والثاني سماع وإذا كان المنع ثقة حمل على السماع مثل ذلك محمد بن إصحاء صاحب المغازي المشهور يعنعن كثيرا وهو من حيث هو رجل ثقة لكنه كثير العنعنة ولهذا يعل الحديث برواته إذا رواه بعن فتجدون الناس يقولون وهو من رواته بن إصحاء ولم يصرح بالتحديث يعني من هنا له أبو الزبير عن جابر يعنعن كثيرا لكن ذكر العلماء أن عنعنته في البخاري ومسلم محمولة على السماء بناء على شرط الشيخي وعلى هذا فلا تعل روايته بالعنانة إذا كانت في الصحيحين وحدهما وعلم من قول المؤلف ومن كثرت منه من كثر منه أن من لم يكثر منه التدليس فإنه تقبل أنعنته وهو كذلك ولهذا وصم قوم من الرواة استقاة العدول المقبولين بالتدليس ولوايتهم مقبولة حتى أن بعضهم قال البخاري مدلس ومعلوم أن رواته بأفضل عنعنة مقبولة لأنه لم يكثر منه هذا يقول رحمه الله والمعنعن بلا تدليس بأي لفظ كان متصل المعنعن يعني الذي روي بعن إذا خلى من المدلس يعني ليس المعنعن مدلسا فهو متصل بأي لفظ كان انتبه يا أخ قد يقول عن فلان وقد يقول أن فلانا قال الأول معنعن والثاني مؤنن مؤنن لأنه روي بلفظ فإذا جاء الحديث بلفظ أن أو بلفظ عن أو ما أشبههما مما لا يدل على السماع فهو مقبول بشرط أن لا يكون من معروف بالتدليس ويكفي إمكان لقي في قول وهذه المسألة كلمة في قول تدل على أن هناك قول آخر والمسألة لا تخلو من أربع حالات الأول أن نعلم عدم اللقي والثاني أن نعلم أنه لقيه وسمع منه هذا الحديث والثالث أن نعلم أنه لقيه ولم نعلم أنه سمع منه هذا الحديث والرابع أن نعلم أنه لم يلقه لكنه معاصر الله كم هذه؟ أبد الله كم؟ أربع عدة نعم كل الصدق الله الصرح لا يوجد إلى بعد الدرس أربعة أفسان الأول أن نعلم عنه اللقي وسمع هذا الحديث بعينه أن نعلم أنه لقيه وسمع منه هذا الحديث بعينه الثاني أن نعلم أنه لقيه وسمع منه ولكن لا نعرف أنه سمع الحديث لقيه ولم نعلم أنه سمع منه هذا الحديث بس والثالث أن نعلم أنه عاصره لكن لم يلقه ولم يثبت أنه لقيه والرابعة لقيه ولم يسمعه أن نعلم أنه لم يلقه لم يلقه إطلاقاً إما لتقدم موته وإما لإستحالة لقيه كما هذا في المشطق وهذا في المغرب ولكن في الاتصال إذا علمنا أنه لم يلقه نعم إذا علمنا أنه لم يلقه إما لعدم معاصرته إجاه وإما لإستحالة التقائهما فالحديث منقطع بلا شك وإذا علمنا أنه لقيه وسمع منه هذا الحديث فهو متصل ولا إشكال وإذا علمنا أنه لقيه ولم نعلم أنه سمع منه هذا الحديث نعم فلا اتصال وإذا علمنا أنه عاصره ولم يلقه فلا اتصال أيضاً ولهذا قال المؤلف رحمه الله ويكفي إمكان لقي في قوم إذا أمكن أنه لقيه فهو متصل وإن لم نعلم أنه سمع منه هذا الحديث طيب وكما ذكرنا لكم الأحوال الأربع أتمد عليها قال وظاهره ولو روى عن من لم يعرف بصحبته ولا رواية عنه يعني ظاهر هذا القول الذي يقول أنه يكفي إن كان لقي ولو رواية عن من لم يعرف بصحبته ولا رواية عنه يقبل مطلقاً نعم إذا روى عن من لم يعرف بصحبته ولا رواية عنه وهو معاصر له ويمكنه اللقي فإنه إيش يقبل مطلقاً وذلك لأن الأصل في العدول إذا نقلوا عن من أخذوا عنه الأصل إيش السماء ولا عدم السماء الأصل السماء ولهذا يقبل مطلقاً ولا يشترط في قبول الخبر أن لا ينكر يعني لا يشترط في قبول الخبر أن لا ينكره من روي عنه لإمكاني أن يكون نسي أنتم معين أنا حدثت عن رجل اسمه عبد الله قلت حدثنا عبد الله وصلت وحده بالحديث فلقينا عبد الله قال كيف تحدث عنه قال نعم لأني رويت عنه قال رفداً أنا ما حدث فهنا أنكر حديث ولا لا وأنا أروي عنه وأنا ثقة هل يشترط لقبول هذا الخبر الذي أنا أرويه عن هذا الرجل هل يشترط أن لا ينكره أو لا لا يشترط مدام الناقل عدلاً فإن المروي عنه قد ينكره لكونه نسله وهذا يقع كثيراً وسيأتينا شراف النخبة أن في هذا النوع ما يسمى بمن حدث ونسلع ولذلك يأتي بعض المحدثين الشيوخة الذين رأوا عنه هذا الرجل فيقول حدثني فلان أني حدثته بكذا وكذا سبحان الله كيف؟ يعني يروي الحديث أما الرواه عنه لأنه نسي أنه هنا حدثته كيف؟ فهو ما يقول حدثني فلان يطمر إلى شيخ الشيخ لا يقول حدثني فلان أني حدثت بكذا وكذا ويسوق الحديث لأن النسان وارد هل كل أحد؟ كل إنسان ينسى إنما أنا بشر ومثلكم أنسى كما تنسوا ثم قال رحمه الله فصل الصحابي من لقيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو رآه يقضة حياً مسلماً ولو اعتد ثم أسلم ثم أسلم ولم يره ومات مسلماً هذا الصحابي انتبه الصحابي أو الصاحب في اللغة العربية من طالت ملازمته هذا الصاحب الصاحب والصحابي فلو لقيت شخصاً في السوق ومشيت إليه معه إلى المسجد فهل يقال إنك صاحب صاحبت من المكان الفلان إلى المسجد طيب سافرت أنا وياه من مكة إلى المدينة ليس بصاحب ليس بصاحب جمعني وجمعهم السفر وتفرقني لا بد من ملازمة طويلة لكن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم من خصائص أن من اجتمع به مؤمناً ولو لحظة واحدة أو رآه ولو من بعيد مؤمناً به فإنه يكون صحابي وهذا من خصائص النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وليس من رآه لحظة كمن لازم هذا الشك لكنه يسمى صحابي طيب هذا الصحابي ارتد ومات على الردة يكون صحابياً طيب ارتد ثم أسلم ومات على الإسلام يكون صحابياً طيب رآه في المنام أخوان أليس من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام كمن رأاه في اليقظة طيب الحمد لله نعم لكن رأاه في المنام رأى النبي صلى الله عليه وسلم كأن ما رأاه حياً وهو حق لا صح نقول إذا لم تسرس صحابي أو ما يصح هذا لا يصح طيب ولهذا قيده مؤلف بقوله يقبة حياً لو حضر النبي صلى الله عليه وسلم جنازة رجل مات على الإسلام لكن لم يجتمع به في حال حياته فإنه ليس ليس صحابي قال في الأصل يعني التحرير ولو جنياً في الأظهر يعني ولو كان الذي يجتمع به ممناً به جنياً فإنه يكون صحابياً وعلى هذا فالجن الذين اجتمعوا بالرسول عليه الصلاة والسلام واستمعوا إلى القرآن يكونون بالنسبة للجن الآخرين صحاب طيب لو بقي هذا الجني إلى يومنا هذا وحدثنا حديثاً عن رسول الله يكون متصلاً بل يكون متصلاً يكون متصلاً والجن عمارهم طويلة جداً وحدثني أحد المشايخ الكبار الموجودين في عصنا وأنا كنت طالباً قال إن شخصاً كان في مكة بين جباله فوجد رجلاً شيخاً كبيراً أظنه قال لي أتعكز على عصا أو ما قال لا أدل نسيت فسلم عليه تكلم معه قالوا ما أنت كرام نعم لا ما يكذبون هذا إن شاء الله رجل عادل فإذا كان هذا قد أدرك آدم بعد الرسول عليه الصلاة والسلام كيف حد؟ أما أبوهم فقد وعده الله عز وجل قال إنك من المنظرين إلى إلى يوم وقت المعلوم لكن ما ندعاد هالدل بيكم مثله تطول أعمارهم أو لا الله أعلم المهم على كل حال أن صاحب التحرير رحمه الله وهو المرداوي قال إنه إذا اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على ذلك فهو صحابي ولو كان من الجن وهذا يدل على أن الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم مبعوث إلى الجن وهو كذلك ولم يبعث أحد من الأنبياء إلى الجن إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن الظاهر والله أعلم أن للجن أن يقتدوا بالشريعة يقولهم إنا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى لكن موسى لم يكلف بالرسالة إليه والله أعلم