166 - 177 أقسام خبر الآحاد - فوائد من شرح مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى الفتوحي في اكتاب مختصر التحرير فصل ومن الخبر أحاد قوله من الخبر من هذا التبعيذ وذلك أن من الخبر ما هو أحاد ومنه ما هو متواتر وسبق الكلام على المتواتر أما الأحاد فإنه أوسع من المتواتر وأحاد جمع واحد وأصلها أوحاد ولكن لعلة تصريفية صارت آحاد والآحاد فسره المؤلف هنا بقوله وهو ما عدى التواتر إذن فالآحاد هنا تعريفه بما عدى التواتر عندكم التواتر أو المتواتر التواتر تعريفه بما عدى التواتر تعريف استلاحي ليس مطابقا للفظ من حيث اللغة لأنه لو طابق اللفظا من حيث اللغة لكان الآحاد منقله واحد فقط لكن لا مشاحة بالاستلاح فإذا قلنا إن الآحاد ما عدى المتواتر أو ما عدى التواتر دخل فيه ما نقله ثلاثة وأربعة وخمسة وستة إذا لم يصل إلى حد التواتر ولهذا قال فدخل مستفيض مشهور وهو ما زاد نقلته على ثلاثة هذا من أقسام الحديث باعتبار طرقه إلينا المستفيض والمشهور وهما بمعنى واحد على رأي المؤلف وجماعة أن المشهور والمستفيض معناهم واحد ثم إن المشهور أو المستفيض ينقسم إلى قسمين أحدهما مشهور استلاحي والثاني مشهور لغوي فالمشهور الاستلاحي ما ذكره المؤلف ما زاد نقله نقلته على ثلاثة والمشهور اللغوي يطلق على كل ما اشتهر بين الناس وإن كان موضوعا وقد اشتهر على أسانة الناس الحديث كثيرة موضوعة مثل قولهم حب الوطن من الإيمان هذا مو صحيح موضوع هذا الحديث مثل قولهم الباذنجان لما أكل له تعرفون الباذنجان لما أكل له والذي وضعه بائع الباذنجان لأن الباذنجان كسد عنده فأراد أن يروجه أن يروجه فصار يصيح الباذنجان لما أكل له قياسا على ماء زمزم ماء زمزم لما شرب له فإذا قال الباذنجان لما أكل له ونسبه للرسول فسوف يتهافت العام عليه لأن كل واحد يجع بطنه وليجع راسه وليجع رجله وما داما لما أكل له سوف يشترون والأحاديث الموضوع صنف فيها العلماء جزاهم الله خيرا تصنيف عديدة منها ما يتعلق بالبلدان ومنها ما يتعلق بالقبائل ومنها ما يتعلق ببعض الأعمال أسبابها كثيرة يعني موضوعاتها كثيرة فالموضوعات لها موضوعات متعددة ولكن الله قير لها من يحصيها ويبينها فهذا المشهور عند الناس وهو موضوع هذا لا كلام فيه نحن نريد المؤلف يريد أن يتكلم على المشهور عند من؟ عند العلماء قال وهو ما زاد نقلته على ثلاثة اذا أربعة وخمسة وستة وسبعة كل هذا مشهور ولكن الصحيح عند المحدثين أن المشهور ما بلغت نقلته ثلاثة يعني ما زاد على اثنين هذا هو المشهور أما ما زاد على ثلاثة فهو قد يكون مشهورا وقد يكون متواترا فإذا بلغ حدا يستحيل في العادة أن يتواطع على الكذب صار متواتر قال ويفيد ويفيد علما نظريا يعني هذا الحديث الذي ورد من طرق أربعة يفيد علما نظريا هل هناك علمان علم نظري وعلم غير نظري نعم هناك علم نظري وهناك علم ضروري العلم الضروري لا يحتاج إلى تأمل ولا إلى نظر تجد نفسك قد قبلته وعلمته علما لا إشكال فيه بدون تأمل فالواحد نصف الاثنين هذا علم ضروري ولا نظري ضروري ولهذا لو قال لك قائل كم نصف الاثنين تقول انتظر حتى أتأمل وأتدبر نعم لو قال لك الجزء بعض الكل هذا علم ضروري ولا نظري ما يمكن يقول انتظر حتى أتفكر لا يمكن الكل أكبر من الجزء هذا ضروري العلم النظري ما يحتاج إلى نظر وتأمل وتدبر حتى يتصل إلى اليقين أو العلم المشهور يقول المؤلف إنه يفيد علما نظريا لا ضروريا قال وغيره يفيد الظن فقط غيره أي غير المستفيد وهو ما زاد على ثلاثة على كلام المؤلف لا يفيد العلم وإنما يفيد الظن ويقول المؤلف ولو مع قرينة لو هذه إشارة لا فإن بعض الفقهاء والمحدثين يقول إن خبر الأحاد يفيد العلم بالقرينة ومن القراء أن تتناقله أمة وتتلقاه بالقبول فإن هذا قرينة على أنه حق يفيد العلم لو قال نقائل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء هل نحن نؤمن به علما نظريا أو ظنا لا علما لا ظنا نحن نعلم أن الرسول قد هذا الحديث مع أن أول سنده أو أعلى سنده كان غريبا يعني أضعف أنواع الأحاد لم ينقله إلا واحد لكن تلقي الأمة له بالقبول وشواهد الأدلة من الكتاب واسلنا عليه جعلتنا نصل في تصديق هذا الخبر إلى العلم لكنه علم علم نظري والله أعلم نعم الراجع نهيد العلم النظري بالقراءة وهو اختيار شيخ السلام وغير من العلماء