164 - 177 التواتر اللفظي والتواتر المعنوي - فوائد من شرح مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

المالب نحمه الله يقول من الخبر تواتر وهو في اللغة تتابع بمهلة واصطلاحاً خبر عدد يمتنع معه لكثرته أن يتواطأ على الكذب إلى أمر محسوس وذكرنا هذه الشروط ومحترزاتها في الدرس الماضي والحاصل بالتواتر علم ضروري وبينا الفرق بين قولهم علم نظري وعلم ضروري بأن العلم النظري ما يحتاج إلى نظر وتأمل وتفكر حتى يصل الإنسان فيه إلى العلم والضروري ما لا يحتاج إلى ذلك ثم إن المؤلف قال إن العلم الضروري يحصل عنده بفعل الله وهذا ما بلنا على إيش؟ على أن الأسباب لا تؤثر والصواب أنها تؤثر لكن بما أودع الله فيها من القوى المؤثرة لا بنفسها ثم قسم المؤلف المتواتر لا قسمي فقال وهو لفظي ومعنوي وهو أي المتواتر لفظي يعني ما تواتر النقلة على لفظه واتفقوا عليه مثل كحديث من كذب علي متعمداً فليتبوى ما قده من النار هذا الحديث متواتر لفظاً حتى قيل إنه رواه عن الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من ستين صحابيه ورواه عن كل صحابي عدد كثير من كذب علي متعمداً فليتبوى ما قده من النار إذاً هذا متواتر لفظاً وهو قليل أي التواتر اللفظي قليل حتى إن بعضهم أنكره ولكن لا وجه لإنكاره مع وجوده أما قلته فمسلم بها والثاني معنوي وهو تغاير الألفاظ مع الاشتراك في معنى كلي يعني معناها أن الألفاظ متغايرة والمعاني متغايرة ولكنها تشترك في معنى كلي مثاله كحديث الحوض حديث حوض الرسول عليه الصلاة والسلام حديث متواترة لكنها ليست على معنى واحد وعلى لفظ واحد إنما كلها تدل على الحوض فمنها ما يصف الحوض طولا وعرضا ومنها ما يذكر من أين يستمد ومنها ما يصف ماءه ومنها ما يصف آنيته ومنها ما يصف الواردين عليه وهكذا إذا جمعنا كل هذه وجدنا أنها تشترك في معنى كلي كذلك المسعى الخفي متواتر معنى منها ما يذكر نفس المسع ومنها ما يذكر التوقيت ومنها ما يذكر الحال التي يمسع فيها الخف وما أشبه ذلك لكن المهم كلها اتفاقت على ثبوت مسح الخفين طيب وكذلك يقول سخاء حاتم سخاء حاتم السخاء العطاء والكرم وحاتم رجل مشهور منطي مشهور بالكرم هذا لم يتفق الناس على أنه مثلا غداهم أو عشاهم أو ما أشبه ذلك لكن نقل عنه مسائل كلها تنصب في أنه في أنه كريم فمثلا لنظر مثلا في كريم في وقتنا جاء رجل وقال إني وفدت على فلان فأهدى إلي شاة وقال هذه تمتع بها في سفر ثم جاء الثاني وقال وفدت على فلان فأعطاني مئة ريال وقال اشتري بها بنزينا وجاء الثالث فقال وفدت على فلان فأعطاني فروة وقال تدفأ بها وجاء آخر فقال وفدت على فلان فأعطاني بندقية وقال صد بها وجاء الخامس وقال وفدت على فلان فأعطاني كيسا من الرز وجاء السادس وقال وفدت على فلان فأعطاني كيسا من السكر وجاء السادس وقال وفدت على فلان السابع وقال وفدت على فلان فأعطاني قطع خيار للسجارة متعطلة نعم وجاء الثامن وقال وفدت على فلان فأعطاني مهرا أتزوج به وهكذا الآن هذه القضايا هل اتفقت في شيء واحد لا كل شيء لا هذا أعطاه كيس وهذا أعطاه قطعيار وهذا أعطاه مال لكن المعنى الكلي اتفقت عليه كل هذه الوقاعة تدل على أن الرجل كريم إذن يقال فلان فلان كريم قد تواتر كرمه تواتر لفظي ولا معنوي معنوي لكن لو كان كل واحد يجي يطيك يصرز ويمشي مش يكون هذا تواتر لفظي لكن التواتر اللفظي لا يكون إلا في الألفاظ مثل قال رسول من كذب عليه متعمداً فليتبوم قده النار طيب ومن كذب غير متعمد لا يناله هذا الوعيد لأنه فرق بين من أراد مخالفة الرسول ومن أراد موافقة الرسول حتى إن شيخ الإسلام رحمه الله جعل هذا فرقاً بين البدعة المكفرة وغير المكفرة قال فرق بين من يبتدع البدعة يريد مخالفة الرسول ومن يبتدع البدعة يريد موافقة الرسول لكن ظل عنها بالتأويل الأول نعم كافر والثاني ليس بكافر وكلامه هذا صحيح رحمه الله يدل عليه قوله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى من يشاقق من بعد ما تبين له الهدى المشاق هل هو يريد المخالفة أو لا يريد المخالفة لكن من خالف الرسول ولم يتبين له الهدى فإنه لا يثبت له هذا الحكم نعم أي نعم من خربان حينما تددناه خمس دقائق قبل نعم وخمس دقائق للأسطلة هذا هم لكن شوف قال وَلَا يَنْحَصِرُوا فِي عَدَبِ وماشينا هذا ما هم معجبنا كل يوم نأخذ السطر ما هو صحيح لكن شوفوا حل لا الحل أنه يلغى أحد الدروس من خمسة الآن خمسة يكون بالتناول يكون بالتناول بين العقيدة وبين هذا نعم أو العقيدة أهم نعم يا جماعة تملون أخاه نعم نعم طيب المهم أجلنا أشوف عن وقتي بعد أنا يمكن نمده الساعة عشر ونص نمدد شوي نعم عشر ونص صلى خمس وخمس دقائق للأسطلة واللي عشر ونص ولا سؤال اللي تبون نعم نعم اليوم على كل حال على وضعنا إن شاء الله يوم الأربعة انزوده إلى عشر ونص لأن ساعتين ونص جماعة ترمي هين ساعتين ونص الواحد ذجلي التعكف وفهموا يتبلد ها أي لك المدرسة بارك الله فيك ما زي هذا متواصل فيها فسح على كل حال أنا الحمد لله أنا عندي وساع ومددتم ما غيرت قبط لكن المشكل أنتم نخليها أجل إلى عشر ونص ونوارب الطي ما أصلى وصول الفقه يبحث في الكتاب والسنة والإجماع والقياس السنة الخبر اللي هو الأحاديث لا بد نعرف ومن الأحاديث ما هو متواتر ومنه ما هو أحادي واضح هذا سؤال محرج يقول عند الذين لا يتبتون الأسباب إذا قتل شخص آخر إذا قتل شخص شخص آخر فهل يقتل القاتل لأن القاتل سيقول لم يحصل الموت بي بفعل حصل بفعل الله لكن فقها لا يرون هذا لابد أن يقتل لكن يلزمهم أن يقول إذا كان ليس بفعله إلا إذا قالوا نعم الذي حصل بفعله الأمارة الأمارة التي هي أمارة موت هذا الرجل نعم كيف الأسباب السيء نعم هم يرون الجبر ويقول إن الله ما ليس فيه شيء سيء بالنسبة له يفعل ما يشاء لا لحكمة نعم نعم رجل سمع حديثا ينسب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فصار يرويه وهو لا يعلم لكن يظنه صحيحا وكان يحدث به نعم الواصل إيش إذا شاهد عليه جماعة كثيرين صارت هواتر بعض علماء آرية يقولون بأنه لا يختلف وليقين بل هو بأنه لا يتفاوت لا يتفاوت بأنه سابق أما هو دولهم على ذلك سيأتينا شاء الله بكلام المؤلم إن المعلوم يتفاوت وكيف لا يتفاوت وإبراهيم قال ربي أريني كيف تؤحي الموت قال ولم تؤمن قال بلى ولكن ليطنع النقلب