160 - 177 الخبر وبيان أنواعه - فوائد من شرح مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
خالد هل يكون كذب في الماضي أو لا مثاله يعني كأن يقول أن مسئل مرسول هذا كذب في ماضي ولا في المستقبل ومثال في المستقبل كذب في المستقبل إذا قلت سيقدم زيد غدا وأنت
تعلم أنه القادم هذا كذب في المستقبل طيب يقول المؤلف إنه ما هو معلوم الصدق ومعلوم الكذب ومحتمل هذا ما بتدرس اليوم منه أي من الخبر ما هو معلوم صدقه وما هو معلوم كذبه وما هو محتمل
فالأول ضروري بنفسه أو بغيره كموافق لضروري ونظري كخبر الله وخبر رسوله والإجماع والإجماع وخبر من وافق أحده أو ثبت به صدقه قسم المؤلف مع علم صدقه إلى أقسام الأول ما هو ضروري بنفسه
كالمتواتر المتواتر ضروري بنفسه يعني أننا استفدنا صدقه بنفسه مثل تواتر أن الكعبة في مكة هذا ضروري ولا ضروري ضروري علمنا ذلك بالضرورة تواتر أن في القارة الأمريكية بلداً يسمى واشنطن
ضروري ولا ضروري لأنه متواتر لأنه متواتر فهو ضروري بنفسه بمجرد ما يقول قائل واشنطن يعرف أنه في قارة الأمريكية وأنها بلد كبير نعم طيب في أيضا موسك برلين لندن باريس الرياض كل هذه
متواتر ضرورية حتى أننا الآن ما نفكر من أخبرنا أن في هذه البلاد بلد يسمى كذا يعني ضروري بنفسه طيب وموافق وبغيره يعني ضروري بغيره كموافق لضروري يعني أخبرنا بخبر موافق للضروري لكنه
ليس هو بنفسه ضروري فهذا أيضا مما نعلم صدقه لماذا؟
بالقياس على أيش على الضروري ومثل عندكم الشرح ها؟
عندك ايه؟
لا لا قبل قبل لا ما وصلنا ما وصلنا كيف؟
هذا اكتب هذا ماذا ما أبقى؟
طيب ومجلون الحكم بالنسبة لاتبتها ومنه تواتق وهو لغة تتابعا بمهلا والصلاحا خبر عدد يمتنع معه لكثرة تواتق على كذب عن محسوس أو عن عدد فذلك إلى أن ينتهي إلى محسوس مفيد للعلم بنفسه
والحاصر ضروري يقع عنده بفعل الله تعالى وهو لفظ تحديث من كذب عليه متعمدا أو معنوي وهو تغير الألفاظ مع الاشتراك في معنى الكل تحديث حوظ وسخائحات ولا ينحضر بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى أعلى وأصحابه أجمعين ما هو الخبر الصادق نعم عليها نعم ما طابق الواقف هو الصدق والكاذب ما خاله طيب هل يكون الكذب في المستقبل لا يكون كيف
ذلك سيفعل وهو لا يجعله ما يفعله نعم أو سيقدم فلان وهو يعلم أنه ليس بقابل طيب من الخبر يقول ما هو معلوم من صدقه هذا اللي وقفنا عليها من الخبر ما هو معلوم من صدقه وكذبه ومحتمل يعني
من الأخبار ما يعلم صدقه كخبر الله ورسوله وما يعلم كذبه كالمناقض لخبر الله ورسوله فمسلمة الكذاب ادعى أنه نبي فهنا نعلم ايش نعلم كذبه كذلك لو ادعى شخص أنه سيبعث نبي بعد محمد صلى الله
عليه وآله وسلم لكن نعلم كذبه ولو ادعى أن الخلق خلقوا من الآية خالق لكنا نعلم كذبه الثالث محتمل وهذا هو أكثر الأخبار أكثر الأخبار محتمل للصدق والكذب يقول فالأول ضروري بنفسه كمتواتر
وبغيره كموافق لضروري يعني الأول يكون ضروريا والضروري ما يضطر الإنسان إلى التصديق بمفاده أو بمدلوله كالمتواتر فنحن الآن نعلم أنه يوجد بلد تسمى نيويورك مثلا من أين علمنا؟
هل نحن ذهبنا ورأينا؟
لا علمنا هذا بالتواتر وعلمنا بذلك ضروري لا يحتاج إلى تأمل ونظر لأنه اشتهر بين الناس وعلم فالعلم الحاصل بالتواتر يسمى علما ضروريا ثم قالوا منهم ما يكون موافقاً للضروري يعني بأن لا
تدعو الضروري إلى التصديق به لكن لقوة القرائن فيه يكون كالموافق للضروري ومن المعلوم أن الخبر كلما احتفت به القرائن قوي وزاد العلم به حتى يصل إلى شيء يوافق الضروري وإذا تواتر واشتهر
فإنه يكون ضروري قالوا منه هنا ضري نعم ما لديك مثال في الشر نعم لا لأهل أهل عقلي خبر الله لا يقول لك خبر الله أين لفع الصوت الصوت ما بجي نعم من فضلك اقلب الشريط أماند الشر بس بس
يقول النوع الثاني ما يكون غيانش لغير نفس الخبر بكون موافقاً للضروري وما يكون متعلقه معلوماً لكي أحد من غير كسب متعلق ما يكون متعلقه معلوماً لكي أحد من غير كسب وتكبر نحو الواحد نصف
هذا عقلي لكن كان يجعله موافق للضروري لأنه لا جاء واحد تكلمني قرأ الواحد نصف الثاني والثاني نصف الأربعة هذا خبر وإن كان ليس متواتراً لأن المتواتر لا بد أن نأتي من من عدة جهات فهو
لما لم يكن متواتر جعلوهم موافقاً للمتواتر