159 - 177 أنواع الإنشاء - فوائد من شرح مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإنما نص المؤلف على هذا لأن بعض المؤلف يقول إن المستقبل المعدوم لا أتعلق به دعاء كيف تعدوا؟ أتبوا الله تدعوا لشخص ما أجد اللهم أصبح ابني فأين ابنك؟ نقول هذا مستقبل كما أن الإنسان يدعو للذريته ومع أنها لم تحصل به وكذلك ترجي يتعلق بمستقبل المعدوم الترجي لا أن ترجي هذا المستقبل المعدوم لأنه المعدوم ما تعلق برجاء لكن أن تدعو أن تترجى من الله لهذا المعدوم كما قلنا في الدعاء سواء وكذلك تمني تمني يعني أن تتمنى تقول ليس الله عز وجل يعطي بني كذا وكذا مع أن ابنك معدوم طيب وكذلك شرط وجزاء شرط وجزاء فتقول مثلا من قام أو من طلب العلم من بني فله كذا وكذا وأنت لم يأتك أبناهم بعد يصح لأننا نقدر هذا المعدوم كأنه موجود ووعد ووعيد يعني يتوجه الوعد والوعيد على المعدوم كل الآيات التي فيها وعد ووعيد فهي متعلقة بالموجود حين نزول القرآن وبالمعدوم إلى يوم القيامة وإباحة فقوله تعالى اليوم أحل لكم الطيبات هل الخطاب للصحابة فقط ومن بعدهم لا يحل له الجواب لا يتعلق بالمعدوم إلى الم القيامة وعرض وتعضير عرض هو الطلب برفق والتعضير هو الطلب بشدة هذا هو الفرق بينهما فإذا قلت لشخص ألا تنزل عندي فهذا عرض وإذا قلت هل لا تنزل عندي فهذا تحضير والخلاصة أن الإنشاء كما يتعلق بالموجود يتعلق أيضا بالمعدوم وأما الخبر فظاهر أنه يتعلق بالمعدوم والموجود فإن جميع أخبار رسول عن شيء سيكون من هذا البال قال النبي عليه الصلاة والسلام والله لا يثمن الله هذا الأمر حتى تسير المرأة من صنع إلى كذا لا تخشى إلا الله فهذا خبر عن معدوم والخبر عن معدوم واضح ولا أشكال فيه لكن الأمر والإنشاء هل يتوجه المعدوم أو لا الصحيح هل يتوجه ثم قال فصم الخبر إن طابق فصدق وإلا فكذب هذا تعريف الصدق الصدق ما طابق الواقع والكذب ما خالف الواقع ويختلف فتارث أن يكون كذبا في الوصف وتارث أن يكون كذبا في الوصف ففي الوصف لو قلت له من هذا الذي لقاك أو ما صفته فهذا كاتله الصفة فهذا في الوصف وفي الوصف هل لقاك أحد فتقول نعم أو لا إن طابق فصد وإلا فكذب يعني إن لم نطابق فهو كذب فإذا فإذا قلت لشخص قابلني عشرون سيارة والذي قابلك عشر كذب ها بالوصف لماذا لأنه لم يطابق الواقع وإذا قلت قابلني سيارة جمس كبيرة والذي قابلك صغيرة كذب أو صدق كذب لكن في الأصل لم تطابق سيارة جمس كبيرة أبدا فما خالف الواقع فهو كذب وموافق فهو صدق ويكونان في مستقبل كماضي نعم الخبر يكون في الماضي بلا شك لأنه خبر ويكون في المستقبل فإذا قلت الشخص سأعطيك عشر أشرت ألاف ريال وأنت ما نجي سأعطيها هذا كذب في إيش مستقبل ولو قال سيقدم فلان غدا ويكثب ما عنده خبر من عنه فهذا أيضا كذب كما يكون في الماضي لو قلت اشتريت بيتا وأنت تكذب هذا في الماضي كذب طيب كما يكون وموردهما النسبة التي تضمنها موردهما أي مورد التقسيم إلى صدق وكذب النسبة التي تضمنها فإذا قلت فلان قائم فمورد الكذب والصدق هو نسبة القيام إلى زيد لا القيام نفسه ولا زيد نفسه لا زيد هو قيام حق لكن نسبة القيام إليه هي التي تكون حق كذب أو صدق الله أعلم سبحانه الله اشتركوا في القناة