157 - 177 تعريف الخبر وبيان أنوعه - فوائد من شرح مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يشترك ذكر المؤلف فيما سبق أن القرآن والسنة والإجماع يشتركان في السند يعني لابد لهما من سند وذكرنا أن القرآن سندها أقوى الأسنين متواتل لفظا ومعنى يأخذوا الصلاة الكبير السنة ليست
كياب فنقسم إلى أقسام معروفة في المصطبع الإجماع أيضا لابد لهما سند وذلك بأن يكون المخبر عن الإجماع له اطلاع ومعرفة بمسائل خلاف الإجماع وذكر أن الإسناد هو إخبار عن طريق المتن والمتن
هو المخبر به والخبر ما يقوله الصدق والكذب نعم وذكرنا أن قولنا ما يقوله الصدق والكذب باعتبار ذات الخبر لا باعتبار المخبر به ثم قال ويطلق على جئنا وذكرنا أيضا أنه يطلق أي الخبر على
مجاز على الدلالة المعنوية والإشارة الحالية يعني أن المعاني تجل على الخبر وكذلك الدلالة الإشارة الحالية ثم قال ويطلق حقيقة على الصيغة هذا ممتدى درس اليوم يعني يطلق الخبر حقيقة على
الصيغة أي صيغة الخبر مثاله العلم نافع هذا خبر إذا قلنا هذه الجملة خبر فهو حقيقة صحيح وتدل بمجردها عليه يعني الصيغة تدل بمجرد وجودها على الخبر وعلى هذا فلا يسترط فيه إرادة بمجرد ما
أقول العلم نافع يحكم علي بما دلت عليه هذه الكلمة سواء أردت أم لم أرد وبمجرد ما يقول الرجل لزوجته أنت طالق يحكم عليه بذلك سواء أردت أم لم يرد وعلى هذا فإرادة الإخبار ليست شرطا في
كون الصيغة الخبرية كما قال رحمه الله ولا يشترط فيه إرادة فإتيانه يعني يتفرع على هذا إتيانه دعاء أو تهديدا أو أمرا مجاسا لأن حقيقة الخبر هو إثبات ما أخبر فقط لكن قد يأتي دعاء
وإتيانه دعاء هذا مجاسا مثل قولنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا دعاء أو خبر دعاء بصيغة الخبر فإتيان هذه الصيغة الخبرية بلفظها بمعنى الدعاء يقول المؤلف إن ذلك مجاسا كذلك
إتيانه دعاء تهديدا إتيانه تهديدا يعتبر مجازا لأن الأصل في الخبر الأصل فيه إثبات المخبر به فقط لكن إذا أتى تهديدا فإنه يعتبر مجازا خارجا عن الأصل مثل أن يقول السيد لعبده أنا سيدي
يعني لي السلطة عليك فإن فعلت شيئا فأنا سأفعل أفعال هذا نقول جملة خبرية لكنها للتهديد كذلك إذا أتى بمعنى الأمر مثل والمطلقات يتربص هذه جملة خبرية لكن معنىها الأمر والذين يتوفنوا
منكم ويذنوا أزواجا يتربص جملة يتربصن خبرية لكنها بمعنى إيش الأمر يقول مؤلف إنها مجاز وذلك لأن إتيانه دعاء أو تهديدا أو أمرا يحتاج إلى قرينة وكل معنى يحتاج إلى قرينة فهو عندهم مجاز
عندهم مجاز وأهدي المسألة مثل المجاز في اللقه أو في القرآن أو في كلام النبي موضع حلاف بين العلم الكثير وقد سبق الكلام عليه ثم قال وغيره إنشاء غيره يعني غير الخبر إنشاء فكلام البشر
إما خبر وإما إنشاء وإما صيغة خبرية إنشائية كما سيأتي إن شاء الله في ألفاظ العقود لكن المؤلف يقول غيره أي غير الخبر إنشاء وتنبيه إنشاء وتنبيه الإنشاء كالأمر والنهي وما أشبه ذلك
والتنبيه كسب الإشارة وياء التي تأتي للتنبيه أحيانا وما أشبه ومنه أي من الإنشاء أمر ونهي واستفهام وتمن وترج وقسم ونداء وصيغة عقد وغسل كل هذا من الإنشاء منه أمر ونهي مثاله قوله تعالى
واعبد الله ولا تشركوا به شيئا الأول أمر والثاني نهي ومنه أيضا استفهام مثل هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء ومنه أيضا تمني مثل قوله يا ليت قومي يعلمون
بما غفر لي رب ومنه ترج مثل إيش نعم في القرآن لعلي أبلغ الأسباب على أحد القولين والفرق بين التمني والترج أن الترج طلب ما فيه قرب أو طلب القريب والتمني طلب البعيد أو المستحيل فقول
الفقير ليت لي مالا فأتصدق منه تمني لكن طلب بعيد وقول الشاعر ألا ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشيب هذا تمني لكنه مستحيل تمني شيء مستحيل أما الترج فهو ما قرب يعني ما كان فيه
علامة الرجاء مثل رجل يبيع ويشتري فقال لعلي أربح اليوم هذا يشفل ترج لأن عمله بالتجارة يقرب أن يربح فيقول لعلي أربح اليوم طيب وقسم القسم من الإنشاء مثل والله لأفعلن كذا فالقسم هنا
ونعني بالقسم صيغة القسم للمقسم عليه يعتبر إن شاء لأن المتكلم به أنشأ القسم وأما المقسم عليه فهو خبر كسائر الأخبار الله أعلم نعم كذلك خبر وإن شاء أعبد الله ولا الشكر بإن شاء هذا إن
شاء تعريف لهمنا قلنا إنه ما ما يدخله الصدق والكذب بذاته لا للمفتربين لأن خبر الله ما يمكن يدخل الكذب لكن باعتبار الصيغة يدخلها الصدق والكذب اشتركوا في القناة