82 - 94 Continuation of the Lessons from the Verse ("Do they not see that We have created for the...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا إِلَى آخِرِهِ من فوائد الآية الكريمة إثباث اليد لله عز وجل لقوله مما عملت أيدينا أنعام وهذه اليد التي
وصف الله بها نفسه أو أضافها إلى نفسه يد حقيقية ثابتة لكن بدون أن تكون مماثلة لأيد المخلوقين لأن مماثلة الخالق المخلوق ممتنعة غاية الامتناء عقلاً وسمعاً قال الله تعالى ليس كمثله شيء
وقال تعالى فلا تضربوا لله الأمثال وأما العقل فإن كل عاقل يدرك الفرق بين الخالق والمخلوق في الذات والصفات فالواجب علينا نحن أن نؤمن بكل ما وصف الله به نفسه من غير تمثيل ثم أعلم أن
ما وصف الله به نفسه ينقسم إلى صفات لازمة وصفات غير لازمة وإلى ما نظيره أجزاء وأبعاظ لنا فمثلاً السمع والعلم والقدرة والحياة هذه صفات لازمة ويسميها أهل العلم الصفات الذاتية ومثل
الاستوى على العرش والنزول للسماء الدنيا والخلق وما أشبه ذلك صفات غير لازمة الله لم يزل ولا يزال خالقاً لكن المخلوق يتجدد فكل خلق يتعلق بهذا المخلوق فإنه يكون حادثاً بعد أن لم يكن
ولكن هذا حجوث نوع وليس حجوث جنس لأن الله لم يزل ولا يزال خالقاً لكن النس هو على العرش هذا لا شك أنه حادث لأنه قبل العرش ليس مستوى عليه طيب الذي نظيره أبعاظ وأجزاء مثل اليد والوجه
والقدم والعين هذا نظيره بالنسبة لنا جزء من الذات أو بعض منها ولا صح أن نقول إنه جزء من الله أو بعض من الله لأن الله عز وجل لا يتجزأ ولا تبعر إذ أن الجزء ما جاد وجود أصله بعدم هذا
الجزء بالنسبة لله عز وجل لا يمكن أن يكون هاكذا يعني لا يمكن أن تنفصل اليد مثلاً وحاش الله عز وجل أو الوجه أو ما أشبه ذلك بالنسبة للمخلوق يمكن أن تنفصل ولا لا يمكن ولهذا يجب أن نقول
ما نظيره أجزاء وأبعاظ لنا ولا نقول ما هو أجزاء وأبعاظ لله لأن هذا منكر غاية الإنكار طيب اليد نقول إنها حقيقة يد حقيقية ثابتة لله الوجه الأعطي به ولكن لا تماثل آيد المخلوقين وهذا
مذهب السلف وعليه جراء إمة المسلمين لكن ابتلي قوم بالتحريف تحريف اليد وقالوا إنها النعمة أو القوة بناء على أن عقولهم تحيل أن يتصف الله عز وجل بيد الحقيقية ولا شك أن هذا ضلال وجناية
عن النصوص أما كونه ضلالا فلأنهم حكموا على الخالق بعقولهم القاصر وهذا لا شك أنه ضلال كيف تحكم على الخالق بعقلك الخالق عز وجل يقول عن نفسه بل يداهم بسطتان ويقول لما خلقت بيدي ويقول
مما عملتها يدينا وأم تقول ليس له يدي سبحان الله لو لا التأويل لكان تكريبا لو لا تأويلهم لها وقالوا نحن نثبت اليد لكن مراد كذا لكان هذا تكريبا للنصوص ونحن نعلم أن المكذب للنصوص كافر
نعم جناية على النصوص من وجهي لأنهم يقولون إن الله لم يرد كذا وأراد كذا فنفوا ما أراد الله وأثبتوا ما لم ما لم يرده فكان جناية على النصوص من الوجهي السلبي مش بعد السلبي والإيجابي
السلبي حيث نفوا ما أثبت الله والإيجابي أثبتوا ما لم يرده الله إذا قال الله عز وجل لما خلقت بيدي فقال أراد بيدي النعمة أو القوة نقول سبحان الله ما الذي أعلم الله يقول لما خلقت بيدي
وأن تقول لا ليس له يد بل هي نعمة من الذي قال لك فنفيك قول على الله بلا علم وإثباتك لما أثبت قول على الله بلا علم فكان جناية على النصوص من وجهي والحقيقة أن الإنسان يعجب غاية العجب
أن يسلك هذا المسلك أئمة مشهود لهم بالخير والصلاح ونفع الأمة ولكنه يعرف بذلك تماما حكمة الله عز وجل وأن الإنسان مهما كان فهو ضعيف ضعيف وقاف وإلا سبحان الله الله سبحانه عليه تحدث عن
نفسه بحديث هو أصدق الحديث وأحسن الحديث وصادر من أعلم بما يقول ثم نقول الله ما أرد هكذا طيب إذن يجب أن نؤمن بأن الله له يد حقيقية لا مجازية حقيقية لائقة به لا تماثل أيدي المخلوقين
بأي حال من الأخوال وهكذا يجب علينا أن نتجى جميع آيات السفات وأحاديثها بقي علينا أن نقول ما تقولون في تفسير بعض العلماء قوله تعالى والسماء بنيناها بأيد أي بقوة والسماء بنيناها بأيد
قال أي بقوة أجوبا نقول هذا صحيح أيد هنا بمعنى قوة لأن أيد مصدر آدى يعيد أيدا ولا يجوز أن نقول هي كقوله أيدينا هذا حرم علينا أن نقول إنها كأ كقوله أيدينا لأن الله لم ينسبها إلى نفسه
ما قال والسماء بنيناها بأيدنا وإذا لم ننسب الله ذلك إلى نفسه حرم علينا أن ننسبه إلى الله فكان يتعين أن نفسر قوله والسماء بنيناها بأيد أي بقوة أي بقوة وأيد هنا مصدر آدى يأيد كباع
يبيع بيعا وكال يكيل كيلا هذا معناه وإذا لم يضف الله شيء إلى نفسه حرم أن نضفه إليه لأننا لو قلنا لو أغفناه إليه وهو لم يضف إليه لكنا نقول عن الله بلا عدوة ألم ترى إلى قوله تعالى يوم
يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون اختلف السلف في قوله عن ساق هل المراد عن شدة أو المراد عن ساقه عز وجل ونحن إلى أحد من القائد التي قررناها الآن بأن ما لم يضف الله إلى نفسه
يحرم علينا أن نضيفه إليه قلنا إن المراد بالساق هنا الشدة ولا يمكن أن نفسه بساق الله لأن الله لم يضفه إلى نفسه ما قال يوم نكشف عن ساقنا بل قال يوم يكشف عن ساق ولكن إذا تأملت سياق
العالة الكريمة ومجأة صحيحة حديثة بسعين الخدر رضي الله عنه وجدت أن ذلك يقتضي أن يكون المراد به ساق الله فإن في حديث سعيد الطويل المشهور أن الله يكشف عن ساقه فيسجد له كل من كان يسجد
الله تعالى في الدنيا ويعدد عن السجود من لم يسجد الله في الدنيا فهنا يوم يكشف عن ساقه ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم فراقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون
نجد أن السياق الآية يوافق لسياق الحديث وحينئذ نقول إن كلام الله يفسر بكلام الله ويفسر بكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فإذا دل سياق حديث أبي سعيد على ما دل عليه سياق الآية فإن الآية
تفسر به وحين يكون القول الراجح أن المراد بالساق الذي جاء على وجه النكر المراد به ساق الله عز وجل ولكنه نكر للتعظيم لأن التنكير قد راج به التعظيم فإذا قال القائل الآية التي معنا في
سورة اليسرين مما عملت أيدينا أنعاما فهل تصفون الله بأن له أيديا كثيرة أم ماذا نقول الذي عليه أهل السنة أنه ليس لله إلا يدان إثنتان وحينئذ نحتاج إلى الجمع بين هذا القول الذي دل عليه
قوله تعالى ما منعك أن تستدى لما خلقت بيديه وقوله وقالت يهوج يد الله مغلولا قلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطة نحتاج إلى الجمع بين هذا وبين هذه الآية مما عملت أيدينا أنعاما
وإلى الجمع بينه وبين الإفراد الذي جاء في قوله تعالى تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير وما أشبه ذلك قال أهل العلم الجمع بينهما متيسر وللالحق لأنه ليس في خلق الرحمن من تفاوت
ولا في كلامه من تفاوت أيضا لا يتفاوت الكلامه ولا يتناقض كما لا يتناقض الخلق أيضا الخلق من سجن بعضه مع بعض وكذلك الشرع من سجن بعضه مع بعض كيف ذلك قالوا إن المفرد المضاف يشمل لأنه
للعموم ألم تر إلى قوله تعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تفاوتها كم من نعم لا تفاوتها مع أنه قال نعمة الله واحد لكن المفرد المضاف يقول للعموم يشمل كل ما يثبت لا تفاوت لهذا المفرد من
معنى وإن كفره إذن بيده الملك لو فرض أن هناك أيديا كثيرة يدخل في ذلك أو لا واليدان تفاوت إذن لا منافات بين المفرد وبين العدد كم عن كان أو مثل واضح؟
واضح يا نداد؟
واضح أو لا؟
أنه بيده الملك اليد مفرد مضاف يد مضاف والضمير مضاف إليه المفرد المضاف ماذا يفيد؟
يفيد العموم أي مفرد مضاف فهو مفيد للعموم هنا أقف ليتبين لو قال رجل امرأة طالق امرأة طالق وله أربع نسوة من يطلق؟
كل النسوة إلا إذا نوى أنها واحدة ولو قال عبدي حر وله أكثر من عبد عتق الجميع ما لم يريد واحدة ولو قال بيتي وقف صارت بيوته وكلها وقفة ما لم يريد واحدة إذن المفرد المضاف يا عم هل هناك
مثال من القرآن أو من السنة يؤيد ما قلت؟
نعم نعم مثل قولي تعالى وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوها فإن نعمة مفرد مضاف فيشمل كميع النعم التي لا تحصل إذن بيده الملك نقول هذا لا ينافي أن يكون المراد باليد هنا
السنتين اليدين السنتين بقينا الجمع بين اليدين السنتين والجمع اللي هو أيدينا كيف نجمع بينهم وجوه على هذا من وجهي الوجه الأول أن كثيرا من علماء اللغة يقولون إن أقل الجمع إثنان
واستدلوا لذلك بقوله تعالى إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكما فهنا جمع مع أن المراد أثنين مع أن المراد أثنان وبقوله تعالى فإن كان له إخوة فلأمه السدس إخوة مع أن الأم تحجب بإثنين تحجب
من الثلث إلى السدس بإثنين طيب وبقول النبي عليه الصلاة والسلام الأثنان فما فوقهما جماعة في الصلاة ولكن أكثر علماء اللغة يقولون إن أقل الجمع ثلاثة وحينئذ يمكن الجمع بالوجه الثاني وهو
أن نقول إن المراد بالجمع في قوله تعالى مما عملت أيدينا المراد به إيش التعظيم تعظيم لأن الجمع يدل على التعظيم ولهذا يأتي ضمير الجمع ناء في مقام التعظيم كل ضمير أضافه الله لنفسه وهو
ناء فليس المراد به الجمع المراد به التعظيم فهنا الجمع للتعظيم وللمناسبة أيضا المناسبة ما هي لأنه أضيف إلى ما يفيد الجمع فكان الأنسب أن يكون مجموعا فهذه مناسبة لطية وإرادة التعظيم
مناسبة معنوية وبهذا يزول الإشكال فإذا قال قائل لماذا لا تقولون إن لله أيديا كثيرا فالجواب أن أن هذا يمنعه المعنى لأن الله تعالى لما تمدح وأثنى على نفسه في العطاء لم يذكر إلا يدين
اثنتين ولو كان له أكثر نعم لو كان له أكثر لكان يذكر الأكثر لأنه أبلغ في المرح فلما قال بل يداه مرسوطتان علم أنه ليس له إلا يدان اثنتين ومثل ذلك قوله تعالى وما قدر الله حق قدره
والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمين فأثبت القبضة بيد والسماوات مطويات بيمين بليج الأخر والنصوص في هذا كثيرة ولهذا نعتقد نحن أن الله سبحانه وتعالى ليس له إلا يدان
اثنتين فقط ومثل ذلك نقول في صفة العين العين وردت متنات مجموعة ووردت مفرده ولتصنع على عين تجري بأعينه فنقول عين مفرد مضاف فيعم تجري بأعيننا للتعظيم إما أن نقول التعظيم أو بأن أقل
الجم اثنان وليس لله تعالى أكثر من عينين اثنتين ودليل ذلك حديث الدجاء حينما تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عنه وبيّن تمويهاته قال إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور فبيّن الألامة الحسية
الظاهرة وهي عاور عين الدجاء ومن العجب أن بعض الناس قال المراد بالعور هنا العين يريد أن يثبت أن لله تعالى أعينا كثيرة بناءنا للجمع في قوله تجري بأعينه ولكن هذا عاور منه عاور من هذا
القائد لأن الحديث صريح في أن المراد عاور العين حيث قال أعور العين اليمن ولن يقل أعور فقط لو قال أعور فقط ربما يحتمل ما قاله مع أنه قعيد لأن اللغة العربية تعبر بالعور عن العين
فالرسول صلى الله عليه وسلم قال أربع لا تجيز في الأضاحة المريضة والأجفة والعورة والعرجة فجعل العور في العين كل ثلاثة أخرى كلها عيوب لكن جعل العور في العين فنحن نقول لهم أصل العور في
العين ثم إذا جاء الحديث أعور العين اليمنى صار قاطعا للاحتمال قطعا نهائيا لا يمكن أن يراد به العين فإذا قال قائل ما وجهه قلنا وجهه لو كان الله أكثر من العين لكان الرسول صلى الله
عليه وسلم يذكره لأنه أدل على تعظيم الله وأبين في التمييز أدل على التعظيم لأنه أعين كثيرة وأبين في التمييز أبين من أن يقال أن الفرق هو أن هذا أعور والرب عزو جلس بأعور وبهذا تبين أن
دلالة حديث الدجال وهو صحيح دلالة واضحة ظاهرة على أنه روي في حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام ذكره ابن القيم في مختصر سواكم والسلام إذا قام أحدكم يصلي فإنه بين عيني الرحمن بين
عيني وهذا الحديث فيه ضعف لكننا في الحقيقة لسنا بحاجة إليه لأن الحديث في ثابت الحقيقة في قصة الدجال واضح والحمد لله الحمد لله الحمد لله