143 - 177 هل أفعال الرسول ﷺ تتعارض؟ فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قوله حيث لا دليل على تكرار ولا تأسم به والقول خاص به وتأخر لكن إن تقدم فالفعل ناسخ وإن جهل وجب العمل بالقول ولا إن اختص القول بنا مطلقا أو عما وتقدم الفعل ولا في حقنا إن تقدم القول
وهو كخاص به لكن إن كان العام مظاهرا فيه فالفعل تخصيص ولا فينا مطلقا مع دليل عليهما والقول خاص به وفيه المتأخر ناسخ ومع جهل يعمل بالقول ولا في حقه معه عليهما والقول مختص بنا وفينا
المتأخر ناسخ ومع جهل يعمل بالقول ولا فينا معدلين على تكرر لا تأس إن اختص القول به أو عما وفيه المتأخر نترك الفصل هذا أول لأن الفائدة فيه قليلة الفائدة في هذا الفصل قليلة جدا
والثاني أن تصوره وتصويره صعب جدا فإذا كان الفائدة قليلة والتصور والتصوير صعب حتى بالشرح ما أتبه بفائدة إلا خلاف العلماء ما تستطيع تجد فيه فائدة فهل ترون أن نقول إذا لم تستطع شيئا
فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع ولا نحاول أن نفكه عين الله نأخذ خلاصة نعم خلاصة الموضوع المهم خلاصة الرأي ما ترى نعم أنا أرى بناء على أن الحقيقة أولا أن هنا ناس متدئين لا شك وتصور هذا
المساء الصعب والخلاصة أن أقوال الرسول عليه الصلاة والسلام لا تتعارض أقوال الرسول لا تتعارض أبدا إذا صحت عنه لكن إن أمكن الجامع بينها بأي وجه من الوجوه المحتملة جمع بينها يعني معناه
لا نقدم بعضها لبعض لأن لو قدمنا بعضها لبعض أهدرنا أحدا وإن لم يمكن الجامع فالمتأخر ناسا يعني إذا لم يمكن الجامع بين القولين ولكن علمنا المتأخر فالمتأخر ناسا وإن لم نعلم وجب علينا
التوقف لكن هذه الصورة الأخيرة أنه لا يمكن الجامع ولا يعلم المتأخر هذه مسألة في الحقيقة فرضية لأنه ما من شيء نعم فرضية أو نسبية لأنه ما من شيء في الشريعة إلا ولا بد أن يعرف وجهه لكن
ليس كل أحد يعرفه قد يعرفه فلان ولا يعرفه فلان هذا بالنسبة للأقوال بالنسبة للقول والفعل قد يتعارض القول والفعل وحينئذ هل نأخذ بالقول مطلقا أو نحاول الجمع فإن لم يمكن الجمع أخذنا
بالقول يعني لو تعارض قوله وفعله فهل نحن نأخذ بالقول مطلقا أو نحاول الجمع فإن أمكن الجمع جمعنا وإلا أخذنا بالقول يرى بعض العلماء أننا نأخذ بالقول مطلقا أو نحاول الجمع يحتمل النسيان
يحتمل النسيان يحتمل النسيان يحتمل أشياء كثيرة والقول والقول واضح ثلاثة لغضية ويرى آخرون أننا إن أمكن الجمع عملنا بالجمع فإن لم يمكن أخذنا بالقول مثال الأول مثلا ثبت عن النبي عليه
الصلاة والسلام أنه نهى أن نستقبل القبلة بغائط أو بول وثبت عنه أن ابن عمر رضي الله عنه أنهما رقي يوما على بيت حفصة فرأى النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر
الكعبة فهنا تعارض عموم القول مع خصوص الفعل عموم القول لا تستقبل القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبرها هذا عام يشمل البنيان وغير البنيان خصوص الفعل أن النبي صلى الله عليه وسلم استدبر
الكعبة في البنيان فهل نأخذ بعموم القول ولا نتفت للفعل ونقول الفعل يحتمل أنه خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم يحتمل أن الرسول جلس ناسيا يحتمل أنه استدبر الكعبة لأنه في البنيان إليس
كذلك طيب يرى بعض العلماء القول الأول ويرى آخرون القول الثاني يقول لهذا الفعل يحتمل الخصوصية والأصل عدمه يحتمل النسيان والأصل عدمه يحتمل التخصيص وأنه يجوز استدبار الكعبة في البنيان
وهذا وارد هذا ما على اعتراض وعلى هذا فنخصص عمومة حديث النهي عن الاستقبال قبل استدبارها بإيش؟
بحديث ابن عمر ونقول إذا كنت في البنيان فلا بأس أن تستدبر ويبقى النهي عن الاستقبال عاماً والنهي عن الاستقبال مخصوصاً بهذا أي بما إذا كان إنسان في البنيان طيب مثال الثاني قال النبي
عليه الصلاة والسلام إذا صلى أحدكم الجمعة فليصلي بعدها أربعاً وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بعد الجمعة في بيته فعندنا قول وعندنا فعل ما
هو القول؟
أنه أمر أن نصلي أربعاً والفعل أنه كان يصلي ركعتين في بيته بعد الجمعة فهل نأخذ بالقول ونقول إننا أمرنا بأن نصلي أربعاً ولم يقول الرسول إن صليتم في المسجد أو في البيت فيعم المسجد
والبيت ونقول إننا مأمورون بأن نصلي بعد الجمعة أربعاً أو نقول إن صلينا في البيت اقتصرنا على ركعتين أخذاً بالفعل وإن صلينا في المسجد صلينا أربعاً أخذاً بالقول فنجمع بين القول والفعل
على هذا الوجه ونحمل قول الرسول صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم الجمعة فليصلي بعدها أربعاً نحمله على ما إذا صلى في المسجد الثاني اختيار شيخ رسام ابن تيمية يقول إن صليت سنة الجمعة
في البيت فركعتاً وإن صليتها في المسجد فأربع من أجل النجمع بين القول والفعل ولكن لو قال قائل إن تقتيم القول هنا أولى لأنه قول ولأن ابن عمر إنما أخبر عن ما شاهد فمنها جاءت أن يكون
رسول صلى ركعتين وأيضاً لو حملناه على ما ذكره الشيخ السلام رحمه الله لكان هذا خلاف المعروف في السنة من أن صلاة المرء في بيته أفضل فإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن صلاة
المرء في بيته أفضل للمكتوبة ثم قال لهم إذا صليتهم الجمعة فصلوها أربعاً فهذا يقتضي أن نصلي في بيتنا أربعاً وعلى هذا فنقدم إيش القول على الفعل هذه قلاصة الفصل هذا اللي قال المؤلف هذا
الطويل الذي يحتاج إلى مدة تصويره تصوره أولاً ثم في تصويره الثاني نعم