138 - 177 التأسّي بأفعال الرسول ﷺ ( 2 من 2 ) - فوائد من شرح مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ولبسه السبتي السبتي نوع من النعال فيها سير سبته تربط على الرجل فهل هذا على سبيل العادة فعله على سبيل العادة أو على سبيل التعبد لأن النعال السبتية تمسك بالرجل نقول إن هذا محتمل
لكن هذا إلى العادة أقرب منه إلى العبادة لأنه يتعلق بهيئة اللباس ولهذا نقول لبس العمامة ولبس الإزار والرجاء من باب العادة وليس من باب العبادة بل لأن الناس في ذلك العهد كانوا يعتادون
هذا اللباس فلبسه النبي صلى الله عليه وسلم لألا يتقد لباس شهرة لأنه لو لبس لباسا على خلاف ما يلبسه الناس كان هذا لباس شهرة تنفر من النفوس ولهذا جاء في الحديث من لبس لباس شهرة ألبسه
الله لباس مذلة طيب اتخاذ الشعر اتخاذ الشعر شعر الرأس هل هو سنة أو عبادة أو عادة في هذا خلاف أيضا فمن العلم من يقول هو سنة لأن كون الرسول عليه الصلاة والسلام يبقي هذا الشعر مع أنه
يحتاج لمؤونة من الترجل والتنظيف وغيره ولا يحلقه أو يقصره إلا في نسك يدل على أنه عبادة أنه عبادة لأنه كما سمعتم يحتاج إلى مؤونة ثم هو في الشتاء في أيام البرد فيه مشقة لأن الإنسان
إذا اغتسل وله شعر كثير بقي الشعر مبتلا بالماء فيؤذي ببرودته فكون رسول عليه الصلاة والسلام يحافظ على بقاء هذا الشعر يدل على أنه سنة ومن العلم من يرى أنه عادة ولكن رسول حافظ عليه لأن
العادة في وقته اتخاذه فحافظ على هذه العادة لأن لا يخرج عما اعتاده الناس فعلى الأول نقول يسن للإنسان أن يتخذ شعر الرأس وعلى الثاني نقول لا يسن بل يرجع إلى عادة الناس الذي هو في
بلدهم إن اتخذوه اتخذه وإلا تركه الإمام أحمد رحمه الله يقول هو سنة لو نقوى عليه اتخذناه ولكن له كلف ومؤونة لأنه يحتاج إلى ملاحظة بالغسل والترجيل وما أشبه ذلك طيب لكن لو قال قائل ما
هو الأرجح في هذا فالجواب أن الأرجح في هذا أنه ليس عبادة لأن الأصل في العبادات المنع حتى يقوم دليل على أنها عبادة لأن العبادة دين فلا يشرع منه إلا ما علم أنه مشروع قال الله تعالى
أمنهم شركاء شرعوا لهم الدين ما لم يعدم به الله فما دام الأمر مترددا بين كون هذا الشيء عبادة أو عادة أو جبلة نقول الأصل أنه ليس بعبادة حتى يقوم دليل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم
فعله على سبيل التعبد الله طيب قال وبيانه بقول أو بفعل فواجب عليه بيان الفعل واجب على الرسول عليه الصلاة والسلام سواء كان البيان بالقول مثل صلوا كما رأيتمون يصلي هذا بيّن لنا الآن
أفعال صلاته وأقوال صلاته وهو أننا مأمورون بأن نصلي كما يصلي كلمة كما أصلي تدل على أن المراد الكيفية دون العدد دون العدد في صلوات منفصلة لا في صلاة واحدة فالصلاة التي تفتتح بالتكبير
وتفتتح بالتسليم يجب اتباع العدد فيها كما يجب اتباع الكيفية فالظهر مثلا لو أرد الإنسان أن يجعلها ستة قلنا لا لكن الصلوات المنفصلة بعض وعن بعض بتسليم هذه ليس لها حد فإذا كان النبي
عليه الصلاة والسلام يصلي إحدى عشرة ركعة في الليل لا يزيد عليها في رمضان ولا غيره لم يمنع أن يصلي الإنسان واحد وعشرين ركعة إحدى وعشرين ركعة أو أكثر ولهذا قال الرسول عليه الصلاة
والسلام لربيع بن مالك قال أعني على نفسك بكثرة السجود ولم يقيد وقال الحين سؤل عن صلاة الليل قال مثنا مثنا ولم يقيد ولهذا كان السلف رضي الله عنهم يزيدون على إحدى عشر ولسيما في رمضان
ولا يعدون هذا أمرا منكرا والله أعلم قال الله تعالى وبيانه بصدر أو بذيء لتقفع كقفع مقرور وغسل مرحق كوارج مرحق وغيره وغير ذلك من جاره إن علم صفته أو نجب أو نباحة بنصره أو تسويته أو
تسويته بمعنومها أو بقرينة تبين تبين إحداها أو بوقوعه بياناً مجمن أو امتثالاً لنصر يدل على حكم فأمته مثله وإلا فإن تقرب به فواجب علينا وعليه وإلا فمباح ولم يقع صلى الله عليه وسلم بس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال المؤلف في بحث أفعال الرسول عليه الصلاة والسلام وهو بحث مهم جداً تنبغي
العناية به ذكر أنه أقسى الأول مقتص به فما حكم يا عبد الله وضح لنا أنت لا ما أريد مثال أريد الحكم فواضح وضح أنه واضح تعالي الشيخ أحسن فواضح أنه يختص به ولا يتعدى إلى الأمة عرفت لا
هو شرع هو شرع للرسول شرع الرسول كما قال محمد خصة بواجبات مستحبات ومفروهات ومحرمات المهم ما اختص به فواضح يعني واضح أنه لا يتعدى إلى أمتي يختص به طيب إذا تعارض في ذهن الإنسان يسامي
الخاص أنه خاص أو عام له وللأمة الأصل العموم الأصل العموم ما الدليل الدليل القول تعالى قد كان لكم في رسول الله أسود حسن حسن تمام الدليل أيضا على أنه لا بد من قيام دليل على الخصوصية
دليل أنه إذا جاء شيء فإنه يخصص يعني يكون دليل عن مثلا إذا أخذنا زواجه فإنه في سورة الحساب يقول الله كعالا لكي لا يكون خالصة لك خالصة لك من دون المؤمنين بس امرأة مؤمنة وهبت نفسها
للنبي إن أراد النبي على سنكحها خالصا فالله من دون المؤمنين طيب ما فعله بمقتضى الجبل له يا أحمد فما حكمه نعم والصحيح أنه لا حكم لا يوصف لا بيباح ولا بيتحيم ولا بيوجوب طيب مثاله
يعليا نعم العرق ما يفعلها الوصحيح ها لا يجب هذا الواحد العرق أصبه عليه أين أحسن مثل الأكل والسرب والنوم نعم والتدفئة طيب هذا جبل لا حكم له لأنه يفعله بمقتضى الطبيعة والجبلة فلا حكم
له نعم ما كان يحتمل الجبلة ما حكم أين طيب ما هو المثال الذي يحتمل الجبلة وعدمه جلسة الاستراحة ما هي جلسة الاستراحة الجلوس في وطر من صلاته يعني ما نهل الجلوس إذا أراد أن يقوم إلى
الثانية أو إلى الرابعة مهي بساته وتر والأولى وتر ولهذا قال أمارك الحويدة كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان في وتر من صلاته لا يقوم حتى سوى جالس طيب عنده ألمعه الشرح ذكر المحشي
أن جلسة الاستراحة هي الجلسة بين الخطبتين في الصلاة الجمع ها؟
في الصلاة الجمع وهذا غلط غلط العظيم هذا غلط الجلسة بين الخطبتين لا تسمى جلسة الاستراحة جلسة الاستراحة عند أهل العلم هي الجلسة بعد الراكعة الأولى للقيام للثانية وبعد الثاثة للقيام
للرابعة طيب ثم قال المؤلف هذه حطوا عليها تعليق اللي عندها الشرح لازم يكتب عليها تعليق بأن هذا غلط