135 - 177 عصمة الأنبياء - فوائد من شرح مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال موالف رحمه الله وهي حجة نعم هي حجة يعني السنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم حجة القولية والفعلية والإقرارية والهمية والإيجابية والسلبية فما تركه فهو سنة ما تركه فهو سنة كما أن
ما فعله فهو سنة نعم يقول للعصمة التي هي سلب القدرة على المعصية يعني لأنه معصوم لأنه معصوم وما هي العصمة قال هي سلب القدرة على المعصية وهذا التعريب للعصمة فيه نظر ظاهر لأنه لو كان
المعنى للعصمة أنه يسلب القدرة على المعصية لم يكن في ذلك مدح لأن الذي لا يقدر على الشيء لا يحمد على تركه لأنه غير قادر غير قادر هذه واحدة ثانيا أن المعصوم قادر على المعصية لكنه
معصوم من إرادتها وليس معصوما من القدرة عليها هو لو شاء أن يفعل المعصية لفعل لكن الله يصرح إرادته عن فعل المعصية فلا يفعلها نعم يقول وَلَا تَمْتَنِعُ عَقْلًا مَعْصِيَةٌ قَبْلَ
الْبِعْثَةُ وَلَا تَمْتَنِعُ عَقْلًا الحقيقة أن الرجوع إلى العقل في مثل هذه الأمور قد يفتح للإنسان الرجوع إلى العقل في أمور أخرى ولكن لا مانع من أن نستدل بالعقل في موضع نحتاج إلى
الإستدال به فقول المؤلف لا تَمْتَنِعُ يعني المعصية عقلا لا تَمْتَنِعُ عَقْلًا مَعْصِيَةٌ قَبْلَ الْبِعْثَةُ لكن هل تَمْتَنِعُ شَرْعًا نعم المعصية ممنوع الشر قبل البعتة وبعدها لكنها
قبل البعتة إذا كان الإنسان جاهلا هو معذوق وقول لا تَمْتَنِعُ عَقْلًا مَعْصِيَةٌ يُرِيد مَعْصِيَةٌ من الرسول لم يكن لأحد فالمعاصي من غير الرسول واقعة قبل البعتة وبعدها لكن من الرسول
يجوز للرسول أن يفعل معصية قبل أن يُرْعْف ومن ذلك ما جرى لموسى عليه الصلاة والسلام حين قتل القبط لما استغاته على قتله الإسرائيلي واضح؟
لأن موسى عليه الصلاة والسلام وجد رجلين يرتتلان أحدهما من شيعته من بني إسرائيل والثاني من عدوه آل فرعون فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه وكان موسى قويا شديدا عليه الصلاة
فوكزه أي ضربه بيده مجموعة هكذا فقضى عليك مات فقال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين وقال رب إني قتلت نفسه نعم أخافه أن يقتلون وكان يعتدر عليه الصلاة والسلام عن الشفاعة في الموطف
بأنه قتل نفسا بغير حق هذه معصية لكن وقعت منه قبل قبل البعثة نعم قال وكل نبي معصوم بعدها من تعمد ما يخل بصدقه فيما دلت المعجزة على صدقه من رسالة من رسالة وتبذير وتبذير ولا يقع غلطا
وسهوا نعم كل نبي سواء النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو غيره معصوم بعدها أي بعد البعثة من تعمد ما يخل بصدقه كل ما يخل بصدقه فإنه معصوم منه مثل الكذب والخيانة وما أشبه ذلك هذا لا
يمكن أن يقع من النبي بعد البعثة لأنه لو وقع منه لم يبقى للناس ثقة في البعثة ولا هدم جميع ما جاء به بل قد قال الله تعالى ولو تقول علينا بعض الأقوين لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه
الوتين فما منكم من أحد أن يحاجز كذلك نعم وقول فيما دلت المعجزة على صدقه نعم يعني لا يمكن أن يكذب فيما دلت المعجزة على صدقه والمعجزة عندهم هي الآية التي تدل على صدق النبي وهي كونية
وسرية وآفاقية وأرضية ولكن ينبغي أن نعلم أن تسميتها بالمعجزة ضعيف وأن الصوابا تسمى آية لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من رسول يبعثه الله إلا آتاه من الآيات ما يؤمن عالمته البشر
وهي آية أي دليل أي دليل على صدق والمعجزة طعيفة لأن المعجزة قد تقع من الساح ومن الكاهن لأن المعجزة معناه ما أعجز الضيط وهذا لا أختص بالنبي والصواب أن نقول الآية الآية كما قال الله
عز وجل نعم يقول وكل نبي يقول ما ذلة ما جعل صدقه من رسالة وتبليغ يعني معناه أنه لا يمكن أن يأتر بما يخل بالصدق من الرسالة أصلها أو من تبليغ فالرسول الحق لا يمكن أن يدعي أنه رسول إلا
وهو صادق ولا يمكن أن يبلغ شيئا من ما جاء به إلا وهو صادق وإلا لو كذب فيما بلغ ولو بجزء واحد من ملايين الأجزاء لاختلت الرسالة ولا يقع غلطا وسهوا ما الذي لا يقع يعني ما يخل بصدقه لا
يقع غلطا ولا سهوا لأن الله قد عصمه من ذلك والغلط وإن كان يرتفع بقوله أني غلط لكنه يخل بتصديقه والسهو كذلك لو قال نسيت فإنه يخل بتصديقه ولهذا عصمه الله منه حتى غلطا وسهوا وما لا يخل
الذي لا يخله بصدقه يعني الأمور المعاصر اللي ما تخل بالصدق ولا لها علاقة به يقول فمن كبيره معصوم من الكبائر وما يوجب خسر خسة أو إسقاط مروءة عمدا خسة يعني دناءة أمام الناس فالرسل
عليه الصلاة والسلام هم أكرم الناس أخلاق أو دناءة أو إسقاط مروءة يقول أو إسقاط مروءة المروءة هي الشرف والنبل عند الناس فإذا فالنبي لا يمكن أن يفعل أن يفعل ما يسقط المروءة وإن كانت
خير أحرام لكن النبي يكون ذا شرف وسيادة وهذه الأشياء تنافي شرف وسيادة وقوله عمدا وفي وجه سهوا يعني أنها عمدا لا يمكن أن تقع أما سهوا ففي قولان لاحظوا أن أنه ما سبق فيما فينا في
الصدق أن المؤلف قال لا يقع عمدا ولا سهوا أما في المروءة فذكر الخلاف فيما إذا كان سهوا قال ومن صغيرة مطلقة يعني معصومون من الصغيرة مطلقة وهذه المسلة فيها خلاف الشرف من قوله كبيرة
نعم واما ما لا يخل قوله واما ما لا يخل بصدقه فيما دلت عليه المعجزة فهو معصوم فيه من وقوع كبيرة إجماعة ولا عبرة بخلاف الحشوية وبعض الخوارج وكذا هو معصوم من فعل ما يوجب خسة أو يسقاط
مرؤة عمدا قال في شرح التهرير وقد قطع بعض أصحابنا بأن ما يسقط العدالة لا يجوز عليه قال ابن مفلح ولعله مراد غيره قلت بل يتعين أنه مراد غيره انتهى وأما جواز وقوع ذلك سهوا ففيه قولان
أحدهما وهو قول القاضي من أصحابنا والأكثر أنه يجوز ذلك واختلف كلام ابن عقيل في ذلك والقول الثاني وهو المشار إليه بقوله وفي وجه سهوى أنه لا يجوز ذلك عليه سهوا وهو قول ابن أبي موسى
وأما جواز وقوع الصغيرة التي لا توجب خسة ولا إسقاط مرؤة عمدا أو سهوى ففيه قولان أحدهما جواز وقوع ذلك وهو قول القاضي ابن عقيل والأشعرية والمتزلة وغيرهم والقول الثاني وهو المشار إليه
بقوله ومن صغيرة مطلقا عدم الجواز وهو قول ابن أبي موسى من أصحابنا وقال يجوز الهم للفعل ومنع الاستاذ أبو إسحاق الإسفرائيني وجمع من أصحابنا وغيرهم من الذنب مطلقا كبيرا أو صغيرا عمدا
أو سهوا أخلى بصدقه أو لا وهو اختيار أبي المعالي في الإرشاد والقاض عياض وابي بكر وابن مجاهد وابن فورك نقله عنه ابن حزم في الملل والنحل وابن حزم وابن برهان في الأوسط ونقله في الوجيز
عن اتفاق المحققين وحكاه في زوائد الروضة عن المحققين وقال القاضي حسين هو الصحيح من مذهب أصحابنا وهو قول أبي الفتح الشهرستاني وابن عطية المفسر وشيخ الإسلام البلقين والسبك وولده التاج
فالعصمة ثابتة له صلى الله عليه وسلم ورسائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من كل ذنب كبيراً أو صغير عمداً كان أو سهواً في الأحكام وغيرها لأن أمرنا باكتباعهم في أفعالهم وآثارهم وسيرهم
على الإطلاق من غير التزام قرينة وسواهم في ذلك قبل النبوة وبعدها تعاضت الأخبار بتنزيههم عن النقائص منذ ولدوا ولشأتهم على كمال أوصافهم في توحيدهم وإيمانهم عقلاً أو شرعاً على الخلاف
في ذلك ولا سيما فيما بعد البعثة فيما يناف المعجزة قال ابن عطية وقولهم صلى الله عليه وسلم إني لا أستغفر الله وأتوب إليه في اليوم سبعين مرة إنما هو رجوعه من حالة إلى أرفع منها لتزايد
علومه وإطلاعه على أمر الله تعالى فهو يتوب من المنزلة الأولى إلى الأخرى والتوبة هنا لغوية انتهى حالي المسألة بالحقيقة الخوض فيها يعني قد يكون من الأمور التي أحدثت ولهذا لا تجد مثل
هذه البخوث عند الصحابة والتابعين والذي تدل عليه الأدلة أن الأنبياء عيره مصاد والسلام معصومون من الكذب والخيانة والفواحش وما يسقط المرؤة والأخلاق الرجيئة وأما الأعمال فقد يقع منهم
الذنب ولكنهم معصومون من الإسرار عليه فيختلفون عن غيرهم أنهم معصومون من الإسرار عليه لا بد أن ينبههم الله عز وجل عليه حتى يتبين الأمر أما غير الأنبياء فهم غير معصومين من الإسرار
عليه قد يذرم إنسان الذنب ويصر عليه ولا يجد موقضا لا من الله ولا من الناس أما الأنبياء فلا بد أن ينبهوا على هذا قال الله عز وجل فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين
وقال تعالى إن فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخ وقال الله تعالى عفى الله عنك لما أذنت لهم حتى يتبين لك لين صدقوا وتعلم الكاذبين وقال تعالى يا أيها النبي
لما تحرم ما أحلى الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم إلى غير ذلك من الآيات الدالة على أن الذنب قد يقع من الأنبياء ولكنهم معصومون من إيش من الإسرار عليه ولهم من الفضائل من
الفضائل ما يوجب أن يغفر الله لهم ما حصل منه وهذه البحوث التي يبحثها مثل هؤلاء العلم رحمهم الله نحن في غنى عنها ما دام أسلافنا خلفاء الراشدون والصحابة وإما التابعين لم يتكلموا عليها
أما بالنحن نتكلم نسكت ونقول لهم من المنزلة عند الله عز وجل ما أوجب أن يغفر الله لهم وإن أذنوا نعم الله أعلم اختار الله لهذا الزاني أن يزنى مثلاً في الدنيا ما هو في الدنيا اختار
الله لهذا الرجل أن ينكسر ويذهب معه في خيرة قد يكون في خيرة لا لا سبحان الله رب أولاً قد الغالب أن منغتنا تغى هذا الغالب ولذلك تجد الانقياد في الضعفة للأنبياء أكثر من هذا الملأ
ثانيًا إذا قدر هذا الرجل الذي أعطاه الله المال كان رجلاً صالحاً ثم تلف ماله قد علم في المستقبل أنه لو بقى على غناء حرم فيكون في هذا خير هذه من جهة من جهة أخرى قد يكون عبرة لغيره
لأن الله عز وجل يدبر الأمر لا على مصلحة فردية قد يكون في هذا عبرة لغيره لمن هو غني وقد أمل الغناء إلى أن يموت فيعتبر الله في الحديث إذا كان خيراً أين نعم هو بالمؤمن على كل حال وذلك
أبينها الرسول قال إنه إذا صبره ضراء صبر فكان الصبر خيراً نعم يقول أنه كان غني ثم افتقر ثم تسخط تسخطاً يعني حتى الثاني أخوناك على هذا الحال هذا لم يسبب هذا يعاقب على عدم الصبر لكن
يعني ما صبر خيراً ما صبر هذا يعني الافتقاح خيراً لأنه صبر شر هو الذي فعل بنفسه طيب هو الذي فعله بنفسه لو صبر لا كان خيراً حتى الذين لم يتبعوا الرسل لو تبعوهم ذلك كان خيراً لكنه
مؤمن لأنه عصى في هذه الحال أنت بإخصال من إخصال الكفر ما أكثر ما تحتج به نحن ذكرنا أنا أبحير لك على شيء لجل تأمل وتأمل أحسن من الجواب في كتابنا عقيدة الأسنة والجماعة عندك؟
خلص ارجع لي أسوأ