130 - 177 هل في القرآن شيء لا معنى له؟ فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ليس في القرآن شيء لا معنى له مطلقا وظاهره حتى الحروف الهجائية المبتدأ بها بعض الصور فإن لها معنى وهذه المسألة اختلف فيها العلماء على ثلاثة أقوال فمن العلماء من قال إنها رموز لأسرار
تنكشف فيما بعد وبعضهم يحاول ذكر هذه الأسرار ألف لام ميم رأ يقول بعضهم معناه أنا الله أرى أو ألف لام رأ أنا الله أرى ومنهم القول الثاني يقول لها معنى لكن الله أعلم بمراده بها والقول
الثالث لا يسألها معنى وهذا القول هو الصحيح أن الحروف الهجائية في عوائل الثور لا يسألها معنى لقوله تعالى نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي المبين واللسان
العربي المبين لا يجعل للحروف الهجائية معنا أبدا ألف بأ تأثى جيم لامرأ ما له معنى في اللسان العربي فمن ادعى أن لها معنى فقد ادعى أنه ليس في القرآن شيء أن في القرآن شيء ليس بلسان
عربي مبين لأن هذا باللسان العربي المبين لا معنى له فكيف تجعل له معنى؟
ولكن لها كما قال شيخ الاسلام تيمية لها مغزى وذكرها غيرهم من سبقه المغزى أن هذا القرآن الذي أعجزكم معشر العرب وأنتم أمراء البلاغة وبصحاء البيان لم يأتي بحروف جديدة لا تركبون منها
كلامكم بل أتى بحروف منها تركبون كلامكم أتى بالحروف المعروفة اللام را نون قاف صاد طا سين ميم ما أتى بحروف جديدة قالوا ولهذا إذا جاءت هذه الحروف الهجائية ذكر بعدها القرآن ألف لام ميم
ذلك الكتاب لا رأيب فيه ألف لام ميم الله لا إله إلا هو الحي القيوم ألف لام ميم صاد كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدف حرج منه كاف ها يا عين صاد ذكر رحمة ربك عبده زكريا إلى قيد ذلك فلهذا
نقول إن هذه الحروف لها مغزى وليس لها معنى وليس معنى قولها ليس لها معنى أنها جاءت هكذا بل لها مغزى وحينئذ تكون مرادة لغيرها طيب فقول مؤلف ليس فيه ما لا معنى له يستثن منه على القول
الراجح إيش الحروف الهجائية طيب وقوله ليس فيه ما لا معنى له فيه رد واضح لمذهب أهل اهل التفويض أهل التفويض الذين يجعلون يجعلون آيات الصفات لا معنى لها فيقولون في آيات الصفات كلها
الله أعلم بما أراد ثم منهم من يتناقض ويقولون إن الله أعلم بما أراد ولكن إيش ولكن نعلم أنه لم يرد إثبات صفة فمثلا بل يداهما بسلطة يقولون الله أعلم بما أراد باليدين لكننا نعلم أنه لم
يرد إثبات اليدين بعضهم قال هكذا فجمعوا بين التعطيل والتفويض وتناقضوا أيضا وجه التناقض إذا كان الله أعلم بما أراد فكيف تقولون نعلم أنه لم يرد إثبات اليدين إذن صار عندكم علم هذا واضح
في التناقض لكن بعض الناس يقع في الشيء وله ألاذ عنه طيب نحن قلنا إنه مراد لغيره مراد لغيره لا لا المعنى أن نقول ألف لام را اللام لها معنى والرى لها معنى والألف لها معنى ما لها معنى
نون نون وش ما لها معنى وش المعنى الحوت ها هذه مهم معروفة في اللغة العربية من أدوات التنبيه لأنه حروف التنبيه معروفة ألا أما هل ياء مهم معروفة لكن لكن كلامك الآن قريب من الصواب من
جهة أنه يراد بها أن يعلم الناس أن هذا القرآن نازل بلغة العرب بحروفهم التي يركبون منها الكلام هنا نعم من قررناها اسم من السورة صاد وسورة خافر كيف من قررناها اسم من السورة اسم ما هو
صحيح يقولون سورة صاد أي مثل ما قال سورة البقر صحيح ولهذا مثلا غافر مش يقولون سورة غافر يقول سورة غافر ولا يقول حمي نعم نعم لا ليس من كلام الله إلا بالمعنى نعم نعم وما هو نعم كيف
ترونها بالمعنى طيب من قال من قال الله خطبنا بها خطبنا بها باليد لا لا القرآن متفق عليه أنه كلام الله لفظا ومعنى إلا عند الأشاعر الذين يقولون إن كلام الله هو المعنى القائم بالنفس
وأن القرآن عبارة عنه كيف لا لا ما كيف تزال نقول القرآن كله كلام الله لفظا ومعنى خلافا للأشاعر الذين يقولون إن الكلام هو المعنى القائم بالنفس وأن هذه الحروف عبارة عنه نحن لا نقول
بهذا بالنسبة للقرآن فالقرآن كلام الله لفظا ومعنى نعم نعم يتكلم مرت علينا في هذا الفصل يتكلم إذا شاء كيف شاء نعم إيش قراءة أظن أنت الوقت نعم قراءة إيش قراءة نعم نعم نعم إيقصد أنت أن
تقرأه على أنه قرآن تغني لا مهلا حتى لو لم تغنى به