126 - 177 البسملة من القرآن وليستْ من الفاتحة والقراءات السبع متواترة - مختصر التحرير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول رحمه الله والبسملة لا من الفاتحة نعم أحسن والبسملة منه يعني من القرآن لا من الفاتحة البسملة بإسم الله الرحمن الرحيم من القرآن فهي إذن كرم الله لا من الفاتحة يعني وليست من
الفاتحة بل هي آية مستقلة يعتابها لابتداء كل سورة وقال بعض العلماء بل هي من الفاتحة ولكن الصحيح أنها ليست من الفاتحة ودليل ذلك حديث عبي هريرة أن الله تعالى قال قسمت الصلاة بيني وبين
عبد النسفين ثم قال فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال حمد عبد ولم يذكر البسمة ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بالفاتحة في الجهرية ولا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولو كانت
منها لجهر بها كما يجهر بالفاتحة ثم قال ولا تكفير باختلاف فيها يعني أن من خالف فيها وقال إنها من الفاتحة ومن غير الفاتحة فإنه لا يكفر لأن هذا محل اجتهاد وما كان محل اجتهاد فإن
المخالف فيه لا يكفر أما ما كان محل وفاق ولا مجال لإجتهاد فيه فإن الخروج فإن الخروج عن ما كان عليه السلف يكون فيه الإنسان على خطر يقول وهي آية فاصلة بين كل سورتين سوى سورة براءة هي
الضمير يعود على البسملة آية من القرآن وقوله فاصلة بين كل سورتين أحسن منها أن نقول تبتدع بها كل سورة لأن الذي قاله المؤلف يرد عليه الفاتحة فإن الفاتحة مبدوعة بالبسملة وليس قبلها
سورة وأيضا يرد عليه أنه لو قرأ الإنسان في الصباح وختم سورة ثم أراد أن يقرأ السورة ثلاثة بعدها في المساء فإنه لا يحتاج إلى البسملة لأن الفصل حصل بطول الزمن فالصواب أن نقول إن
البسملة آية مستقلة تبتدأ بها السور سوى سورة براءة فإنها لا تبتدأ بالبسملة وسبب ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لهم ضعوا البسملة بين الأنفال والبراءة ولو قال ذلك لو ضعوها
ولكن لما كان ضمها إلى الأنفال يجعلها طويلة جدا فصلها الصحابة رضي الله عنه لأنهم أشكل عليهم قالوا لعلها سورة مستقلة ففصلوها قال وبعضها من النمل يعني وهي بعض آية من النمل والحقيقة أن
هذا لا يحتاج إليه لأن البسملة التي التي في النمل ليست هي البسملة التي يبدأ يبتدأ بها كل سورة ولكنها بسملة جاءت بالنقل لأن الله نقل الكتاب الذي كتبه سليمان ولهذا نقول وإنه باسم الله
رحمه رحمه بدون وقف والبسملة هي أول الكلام فنقول إنه لا حاجة إلى استثنائها هنا بل ولا إلى ذكرها لأن البسملة الموجودة في النمل ليست هي البسملة التي يفتتع بها السور ولكنها منقولة لأن
سليمان عليه الصلاة والسلام كان كتابه بهذا اللفظ بسم الله الرحمن الرحيم إنه من سليمان نعم إنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم إلى أحد قال والسبع متواترة السبع يعني القراءات
السبع متواترة أي نقلت التواتر لكنها في الحقيقة بالنسبة للعالم الإسلامي متفرقة تجد من الناس من يقرأ بقراءة فلان والناس من يقرأ بقراءة فلان لكن لو قرأ الإنسان بالقراءة كلها فلا حرج
بل نرى أنه من الأفضل والسنة أن يتعلم الإنسان هذه القراءة السبع ليكون محيطا بها لأن الأفضل أن تقرأ مرة بهذه القراءة ومرة بهذه القراءة لأن الكل سنة ثابت عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم ولكن مع هذا إذا شق عليك أو خفت من الفتنة فاقرأ بقراءة واحدة قراءة البلد الذي تعيش فيه لأننا لو جاء إنسان من المغرب وأراد أن يقرأ بقراءة ورش عندنا وحوله عامة ما مكنوه من هذا لا
يمكنوه نعم ولو جاء بالمصحف الذي يقرأوا به والمكتوب على قاعدة المغرب لمزقوه العامة هوام العوام هوام لأن لأن الكتابة تختلف اختلافا بينا أظنهم لا يجعلون القاف لا يجعلون عليها نقطتين
يجعلون عليها نقطة واحدة فإذا قال مثلا العام جاء المصحف قل هو الله أحد وإذا هي فل ما يتمكن ما يصدر ما يملك نفسه أبدا يقول هذا كتاب محرف ثم يمزقه فالعوام إذا كان هناك شيء يشكل خصوصا
بهذا لأنه عقيدة قرآن ينبغي إن لم نقول يجب أن يتجنبه الإنسان نعم يقول المؤلف السبع متواترة يعني منقول بالتواتر ولله الحمد ينقولها الصغير عن الكبير حتى وصلت إلينا لم تختلف كما اختلفت
الصحف السابقة ومصحف عثماء عثمان أحد الحروف السبعة فتصح الصلاة بموافقة نصحف عثمان أحد الحروف السبعة الحروف السبعة يشين إلى ما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال أنزل القرآن
على سبعة أحرف كما هذه الأحرف الأحرف ليست لقراءة السبع القراءات السبع في حرف واحد وهو حرف قريش لكن حروف السبعة حروف لغات وكان العرب في أول الإسلام لا يتمكن الإنسان من أن يغير لهجته
صعب عليه كما هو الواقع اليوم الآن لو تذهب إلى جنوب المملكة وجدت عندهم لهجة ما يستطيعون أن يتكلموا بلغة القصيم وأهل القصيم أيضا لا يستطيعون فمن أجل التيسير على الأمة رخص الله عز وجل
في أن يقرأه الناس على حسب لغاته لكن المعنى لا يختلف وبقي الأمر كذلك حتى كانت خلافة عثمان بن عرفان رضي الله عنه فبدأ الناس في الأقطار يقرؤونها على هذه الأحرف فحصت فتنة فأشير على
عثمان رضي الله عنه أن يجمع الناس على حرف واحد فجمع الناس على حرف واحد وهو حرف قريش أي لغة قريش والحمد لله أن الله وفق أمير المؤمن لهذا العمل لأنه لو بقي إلى اليوم كان النزاع السابق
الذي في القرن الثاني بل في القرن الأول سيكون في القرن الأخير نعم أشد وأكثر لكن من رحمة الله بهذه الأمة ومن حمايته وحفظ الإكتاب يسر الله على يد هذا الخليفة الراشد أن يجمع على حرف
واحد فجمع والله أعلم نعم ها نعم إيش نعم لأنها ليست من الفاتحة ولا من غيرها ها كيف يقرأها سرا نعم لكن إذا كان في غير الصلاح يقرأها جميعا إن جهر جهر وإن أسر بالجميع أسر بالجميع لا في
الصلاة الواردة عن الوصول له ما يشهر بها