105 - 177 تعريف المانع لغةً وشرعاً - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف والمانع ما يلزم المانع ما يلزم ما ذكر المؤلف تفسيره لغة مع أنه ذكر تفسير السبب لغة والشرط لغة ولم يذكر المانع ولكن نقول المانع لغة الحاجز بين شيئين يسمى مانعا فكل ما يحجز بين شيئين فإنه مانع لكنه في الاصطلاح ما يلزم من وجوده العدم ما أدري ما يقول هداية الله في ماء ما يلزم واشتقول في ماء يعني اسم موصول ولنا في أه نعم اسم موصول ما يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم لذاته والله أعلم حوله عقلي ونوري حوله العقلي وعادي هنا العادي هنا عقلي العادي كغذاء الحوام لا لا يمكن يمكن حيوان يعيش بلغية كيف الرسول كان لا يأكل ولا يشغل ويواصل القص يمكن عقلا لأن العقل معناه لا يمكن لا آية ولا غير آية هذا العقل يعني فما كان عادة فهو عادي نعم وهو إما لحكم كوبوة في قصاص أو لسببه كدين مع ملك ونصب هذه مفيدة مختفياتها مفيدة مفيدة مختفياتها حكم شرعي ومنه فساد وصحة وهي في عبادة سقوط القضاء بالفعل وفي معاملة ترسب أحكامها المقصودة بها عليها ويجمعها ترتب أثر مطلوب من فعل عليه فبصحة أقل يترتب أثره وعبادة أجزاؤها إجزاؤها وعبادة إجزاؤها وهو كفايتها في إسقاط التعبد ويقتص بها وكصحة قبول ولفيه كلفي إجزاء والصحة شرعية كما هنا وعقلية كإمكان الشيء وجودا وعدما وعادية كمش ونحو وبطلان وفساد مترادفان يقابلان الصحة الشرعية بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أبي وأصحابه أجمعين قال المؤلف والمانع ما يلزم من وجوده العدم ولازم من عدمه وجود ولا عدم لذاته بعد أن نتكلم المؤلف عن الشرق والسبب والعلة ذكر الرابع القسم الرابع وهو المانع وذكرنا أن المانع في الأصل في اللغة الحاجز بين الشيئين كالجدار والحدود بين الأملاك وما أشبه ذلك يقول ما يلزم من وجوده العدم أي عدم ممنوع ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم هذا المانع يعني الشيء الذي إذا وجد عدم به الممنوع ولكن إذا عدم قد يوجد وقد وقد لا يوجد ولهذا قال لازم من عدمه وجود ولا عدم لذاته مثال ذلك القرابع سبب من أسباب الإرث فإذا كان قريب المسلم كافراً امتنع الإرث إذن الكفر هنا إيش مانع لأنه لزم من وجوده العدم لزم من وجوده أي وجود الكفر العدم أي عدم الإرث صح ولله طيب هل يلزم من عدم الكفر وجود الإرث قال المؤلف لا يلزم من عدمه وجود ولا عدم لذاته فلا يلزم من عدم الكفر وجود الإرث لأنه قد يعدم الكفر لكن يوجد مانع آخر كالرق مثلا فحينئذ وجد عدم المانع وهو الكفر ولم يوجد إيش الإرث لوجود مانع آخر وهو الرق لأن الإرث يمنع من ثلاثة الشياء الرق والقتل واختلاف الدين فإذا وجد اختلاف الدين بأن كان الوارث كافراً والموروث مسلماً قلنا لا إرث لوجود المانع طيب عدم الكفر ومات مسلم عن مسلم هل يثبت العرث؟ ها؟ لا ما يثبت قد يوجد مانع ثاني قد يكون الوارث رقيقاً مملوكاً والمملوك لا يرث إذن لا يلزم من عدمه إيش؟ وجود ولا عدم لكن قل لذاته واحترز بقوله بلذاته عما إذا لم يوجد إلا مانع واحد فإنه إذا عدم هذا المانع وجد الشيء مثاله مات رجل عن ولد كافر حر غير قاتل يرث ولا ما يرث رجل مسلم مات عن ولد كافر حر غير قاتل ما يرث كذا طيب لأنه يلزم من وجوده يلزم من وجود المانع العدم إذن لا إرث كان الولد مسلم فمات مسلم عن ولد مسلم حر غير قاتل يرث ولا ما يرث يرث لأنه ارتفع المانع وليس هناك إلا هذا المانع الذي ارتفع فتبت الإرث طيب مات عن مسلم عن ولد مسلم لكنه رقيق يرث ولا ما يرث لا يرث إذن لم يلزم من عدمه الوجود هذا الآن معدوم الكفر وهو مانع ولكن لم يلزم من عدمه الوجود لوجود مانع آخر وخلاصة الكلام أن المانع هو الذي إذا وجد امتنع الشيء به وإذا عدم قد يوجد وقد لا يوجد إن لم يبق إلا هذا المانع وجد وإن وجد مانع آخر انتنع بالمانع الآخر طيب ثم قال المؤلف وهو إما لحكمك كعبوة في قصاص أو لسببه كدين مع ملك نصاب