104 - 177 الفرق بين الشرط والسبب - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن الشرط ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته وبينا أن كلمة لذاته احترازا
مما إذا لم يبقى من الشروط إلا شرط واحد فوجد هذا الشرط فإنه يلزم من وجوده الوجود لا لذاته ولكن يتوقف الصحة عليه من حيث تمام الشروط وبينا أن الكلام الذي أكثر المؤلف فيه كلامه في
حقيقة لا نحتاج إليه أهم ما عندنا أن نعرف الفرق بين الشرط وبين السبب السبب يلزم من وجوده الوجود والشرط لا يلزم أيضا السبب فرق آخر لكنه فقهي يجوز الإنسان أن يقدم مقتراه قبل وجود
الشرط ولا يجوز أن يقدم مقتراه قبل وجوده يعني أنه يجوز أن يقدم مقترا السبب بعد وجوده وقبل وجود الشرط ولا يجوز أن يقدم مقترا السبب قبل وجود السبب يعني فالمقتراه يجوز تقديمه على الشرط
ولا يجوز تقديمه على السبب واضح طيب يترح بالمثال رجل أقسم قال والله لا أكلم فلانا فكلمه تجب عليه الكفار كذا لوجود السبب وهو اليمين والشرط وهو الحنث فتجب عليه الكفار طيب مثال آخر قال
والله لا أكلم فلانا ثم كفر ثم كلم يجوز وللأ هنا قدم مقترا اليمين على شرطه شرط الحنث وهو التكليم يجوز وللأ رجل كفر كفارة يمين بناء على أنه سيحلف ثم يحنث يعني قدم الكفارة قبل اليمين
يجوز وللأ لا يصح فلو حلف ثم حنث وجبت عليه كفارة والكفارة الأولى لسه بالشيء مثال آخر أيضا ملك النصاب سبب لوجوب الزكاة وتمم الحول شرط للوجوب صح؟
طيب رجل ملك نصف نصاب نصف نصاب فزكع زكاة نصاب قالنا إن شاء الله فيرزقنا الله يبي يكمل النصاب عندي فقدم الزكاة قبل أن يملك بقية النصاب ثم رزقه الله نصابا وتم عليه الحول فهي تجزئه
الزكاة التي قدمها قبل وجود النصاب قبل تمام النصاب ليش؟
لأنها قبل السبب طيب مثال آخر ملك نصابا ثم أخرج زكاةه قبل تمام الحول يصح أو لا؟
يصح لأن السبب وجد والشرط لا يرزم وجوده طيب ملك نصابا وتم عليه الحول فأخرج الزكاة هذا جائز ما في إشكال لأنه بعد السبب والشرط هذا أيضا من الفروق بين السبب والشرط قال المالف رحمه الله
تعالى وهو لغوي يعني من أقسام الشرط الشرط اللغوي كأنت طالق إن كنت وأظن أننا تكلمنا على هذه الجملة من الناحية الفقهية ضيب ثم قال وهذا كالسبب يعني الشرط اللغوي كالسبب في أن الشرط مقيد
بالمشروط فإذا وجد المشروط وجد الشرط فكان كالسبب لأنه يلزم من وجوده وجود المشروط أنت طالق إن قمت فقامت تطلق إذا قصر الشرط وهذا كالسبب لأنه لازم من وجود القيام وجود الطلاق فصار الشرط
اللغوي كالسبب الشرعي أي أنه يلزم من وجوده إيش؟
الوجود يلزم من وجوده الوجود طيب وهذه فائدة مهمة أن الشرط اللغوي كالسبب الشرعي في أنه يلزم من إيش؟
من وجوده الوجود طيب وعادي كغذاء لحيوان هذا شرط عادي يعني لا يمكن للحيوان أن يبقى إلا بإيش؟
إلا بغذاء فالغذاء شرط إيش؟
لبقاء الحيوان هذا يعني ما حاجي لذكر أيضا الدفء شرط لبقاء البردان واحد عنده برد شديد جدا سقيق إذا لم يتدفى مات إذن الدفء شرط لبقائه وحياته طيب كذلك يقول وما جوع ثم قال وما جوع إلى
قيدا في شيء لمعنى كشرط في عقل فكشرعي يعني أن المعلم رحمه الله يقول إن الشروط في العقود العقود معروف أنه معاملات فيما بين الخلق فما جوع إلى شرطا فيه فهو كالشرط الشرعي يلزم من وجوده
الوجود أما ما جوع إلى شرطا بفعل الآدمي فليس كالشرط الشرعي لأن الشرط الشرعي يلزم من عدمه العدم وأما الشرط الواقع بين المتعاملين فهذا يلزم من عدمه عدم الصحة لكن يلزم من عدمه عدم
النزوم واضح هذا كلام نعم طيب ما جعل شرطا من قبل الشارع في المعاملات فهو كالشرط الشرعي في العبادات واضح مثل الغرر في البيع من شرط البيع أن يكون الثمن معلوما لأنه إذا لم يكن معلوما
صار غررا كلا ولا لا نقول هذا الشرط جعل قيدا في العقود من قبل من قبل الشرعي إذن هو شرط شرعي وإن لم يكن في عباده وما جوع إلى قيدا في العقد من وضع العقد فليس كالشرط الشرعي في الصحة
لكنه شرط في اللزوم يعني في لزوم العقد مثال ذلك اشتريت منك برا واشترقت أن يكون طيبا جيدا فأتيت لي ببر متوسط أو ردي هل العقد صحيح؟
العقد صحيح خالد العقد صحيح لكن اللزوم العقد ليس بلازم فلي أنا المشتري لي أن أرده قل هذا ما هو الشرط اللي بينه بينك بيني وبينك أن يكون فهذا الشرط من العقد فلا تتوقف عليه الصحة وإنما
توقف عليه اللزوم فإذا أسقطه من وله سقط لكن كلام المؤلف يريد به الشرط في العقد وقل مؤلف لمعنى هذا الظاهر لي أنه قيد لبيان الواقع لأن جميع الشروط الشرعية لا بد أن تكون لمعنى مثاله
كالعلم في المبيع العلم في المبيع وفي الثمن أيضا هذا الشرط جعل لمعنى ما هو المعنى؟
زوال الجهالة والغرر لأن الجهالة والغرر تؤدي إلى التخاصم والتعادي بين المتعاقدين قال واللغوي أغلب استعماله في سببية عقلية وشرعية لكن يستعمل في عائرهم أغلب استعمال اللغوي ما هو
اللغوي؟
الشرط الحاصل بإن أو إحدى أخواته أغلب استعماله في سببية عقلية وقد يكون في سببية شرعية إن توضعت للصلاة صحة صلاتك هذه سببية شرعية إذا دخل الوقت وجبت الصلاة أيضا سببية شرعية العقل إن
كان هذا حيا يحتاج إلى الغذاء هذا شرط لغه سببه يعني في عمر في سببية عقلية سببية عقلية أو عادية الظلام هذه عادية لأن الغذاء الحيوان من القسم العادي لكن أقول إن كان حيا فهو عالم هذه
سببية عقلية لأنه لا يمكن علم بلا حياته واستعمل لغة استعمل يعني السبب استعمل لغة في شرط لم يبقى لمسبب شرط سواه يعني أن الشرط إذا لم يبقى للمسبب شرط سواه فإنه يقال له سبب لكن اصطلاحا
ولا لغة لغة مثال ذلك رجل صلى أو أراد أن يصلي وأتى بجميع شروط الصلاة كل الشروط جاء بها إلا شرطا واحدا وهو ستر العورة مثلا فهنا ستر عورة فصل صحة صلاة أم لا صحة صلاة يصح أن نقول إن
سبب صحة صلاته ستر عورته ليش لأنه لم يبقى للمسبب شرط سواهذا وقد أتى به فصح أن يطلق على هذا الشرط الذي بقي من الشروط أن يطلق عليه إنه سبب لأنه حصل بوجوده الوجود وهذا هو السبب اشتركوا
في القناة