97 - 177 تعريف السبب - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هو السبب لغة ما يتوصل به إلى غيره بعد أن ذكر المؤلف العلة لغة واستلاحا بالمعنى العقلي والمعنى الشرع وأنها في الشرع تطلق على ما يتم بالحكم وهو ما جمع جميع أسبابه ومقتضياته والمحل والشرق وتطلق أيضا على العلة القاصرة التي ستخلف أو يتخلف معلولها لوجود مانع أو هوات شرع ذكر السبب إلا إذا وافق الأخوان فيه بحث الشرع والدناس توافقون على النقاء لا بعد الثالث ما فيه طيب المهم توافقون على بحث الشرف طيب حتى كم؟ وذلك لأن المتكلمين وغيرهم طالوا كل حالكم لا بد لهم من علا لكن العلّة إماماتية تنحدث بالخاسم والخشف السريح أو تورية كالاخدار لخاسم وتربيع السريح أو فاعلية كالصانع والمزار أو غائية كالتحل بالخاسم والمنع السريح العلّة ما يتقوم فيه لا بد فيه من هذه العلّة الأربع أو بعضه العلّة المادية ما يتكوم منه الشيء يعني مادة الشيء نعم؟ مثل الفضة للخاتم يعني لولا الفضة ما كان خاتم والخشب للسريح حتى عندنا الآن نقول مواد مواد البناء اللي يتكوم منها البناء ستقول لا هذه تسمى العلّة مادية يعني ما يتكوم منه الشيء العلّة الصورية العلّة الصورية يعني هيئته شكله الخاتم مستدير ما يمكن يصر خاتم حتى يكون مستدير إذا السرير مربع سرير مربع ما يكون سرير إلا إذا كان مربعا وهذا وإن كان أمرا غالبيا السرير قد يكون مستديرا لكن هذا الغالب طيب وعلّة فاعلية العلّة الفاعلية هو الذي أحدث هذا الشيء العلّة الفاعلية نعم كيف؟ هي التي أحدثت هذا الشيء كصانع الخاتم وناجر السرير الخشب ما يمكن أن يكون سرير إلا بصائم إلا بمن ينجره والخاتم لا يكون إلا بصائم يحول الفضة إلى خاتم ولهذا عند الفلاسفة أن الله هو العلّة الفاعلة وقد مرّ علينا أن هذا من باب الوحاد في أسمى إلا أن يسمى الله بما لم يسمي به نفسه كتسمية الفلاسفة الفلاسفة له إلا تنفاعلة العلّة الغائية ما الغاية من هذا الخاتم تزيّبه والتحلي به لو لا هذه الغاية ما ذهبت أصنع الخاتم قولي لا طيب مش بعده الجلوس الجلوس أو النوم على السرير أنا لولا أني أريد أن أنتبع بهذا السرير بجلوس أو نوم ما صنعت واضح طيب هذه كل شيء كل عين موجودة لا أبدا فيها من هذه الأمور الثلاثة الأربعة والغالب أن العلّة الغائية تكون أيضا علّة باعثة تكون علّة باعثة يعني هي التي تبعث على الفعل وقد تكون العلّة موجبة وباعثة وليست غاية وليست غاية كالكثر للانكسار الإنسان معه في نجال يشتقاه وأبوه انكسر فهذه علّة فاعلة ولكنها ليست غاية كل الإنسان ما يحب أن ننكسر في نجال أين نعم نعم أقول تقدم لنا أن أن العلّة يراد بها أيضا الحكمة وهي المعنى المناسب للحكم يسمى علّة لكن ينبغي بالنسبة للشرع أن لا نسميه علّة بل نسميه حكمة شرع الله كذا والحكمة كذا وكذا ولا نقول والعلّة لكن مع ذلك لو عبرنا وقلنا العلّة صح ولكن الأفضل فيما يضاف إلى الله أن نسميه إيش أن نسميه حكمة ومثل المؤلف في المشقة في المشقة للقصر في السفر نعم وكذلك أيضا الدين لإسقاط الزكاة والولادة عندكم وأبوه لمنع القصاص الأبوه على المشهور عند أهل العلم عامتهم تمنع القصاص وحسب أنهم علّلوا بأن الأب سبب في وجود الإبن فلان بغي أن يكون الإبن سببا في إعدامه وقلنا أن هذه العلّة معلولة بماذا بأن الولد ليس هو السبب في إعدام أبيه من السبب؟ الأب لأنه لأنه للي اعتدأ وقتل النفس فكان من العدل أن نقتص منه وهذا قوله الصحيح لكن بشرط أنك يقل أن الأب قد تعمد لأن لأن تعمد الولد لقتل ابنه أعفو لأن تعمد الوالد لقتل ابنه بعيد جدا فلابد أن نتحقق تحققا كاملا بأن الولد بأن الوالد قصد إيش قتل ابنه فالصحيح أنه إذا قتلوا عمدا عدوانا محضا لا شبهة فيه فإنه يقصص منه بعموم الآيات الدالة على ودوب القصاص بل والأحاديث الدالة على ودوب القصاص من غير السفنة ثم قال السبب لغة ما توصل به إلى غيره ومنه قوله تعالى فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فإن يمدد هل يدب أنك يده مارين ومنه ثم يردشاء سببا لأنه توصل به إلى استسراج الماء من البئر يقول المؤلف وشرعا ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه لعدم لذاته أما قوله ما يلزم من وجوده الوجود فهذا وصف خرج به الشرط والمانع لماذا؟ لأن المانع يلزم من وجوده العدم والشرط لا يلزم من وجوده الوجود أما السبب فيلزم من وجوده الوجود طيب وقول المؤلف ومن عدمه العدم يعني يلزم من عدمه العدم لذاته أي لا لغيره لأن الشرط قد يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه لعدم ولكن لغيره مثاله رجل صلى أو أرادع أن يصلى واستكمل جميع الشروط جميع الشروط إلا الوجود ثم توضع فهنا لازم من وجود الوجود وجود صحة الصلاة لكن للوضوء ولا لغيره لغيره لأنه لكمال الشروط صار هذا الشرط متمما فصح الحكم به فحل حكم بسببه لا لأنه سبب صحة ولكن لأنه شرط تم في الشروط فصح أما السبب فإنه يوجد الشيء بوجوده لذات السبب لذات السبب ومثاله دخول الوقت دخول الوقت للصلاة فإنه سبب للوجود وشرط للصحة يعني أن دخول الوقت جامع بين السببية والشرطية فهو سبب لوجود الصلاة وشرط لصحتها قال فهو فيوجد فيوجد الحكم عنده لا به يوجد الحكم عنده لا به بخلاف العلة فإن الحكم يوجد بها لا عندها فيفرقون بين السبب وبين العلة والصحيح أن العلة التي يراد بها السبب لا فرق بينها وبين السبب وكلاهما يوجد الحكم به لا عنده فمثلا زوال الشمس زوال الشمس وجد به إيش وجوب صلاة الظهر هم يقول لا ما وجد به وجوب صلاة الظهر وإنما جعل الزوال علامة علامة على الوجوب فحصل الوجوب عنده لا به طيب