94 - 177 بيان خطاب الوضع وأقسامه - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حسين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن خطاب السرع نوعان خطاب تكليف وخطاب وضع خطاب التكليف هو الذي يقتضي الأحكام الخمسة السابقة وهي؟ هو أدو نعم طيب المندوم هذا يسميه العلماء حكما تكليفيا لأنه يخاطب به المكلف فيؤمر وينهز ويرخص له أما خطاب الوضع فليس للمكلف فيه سعر ولا عمل فل هو من وضع الله عز وجل وضع أسع علامات كبثة الشيء أو تنفيذ ولهذا قال خطاب الوضع خبر استفيد من نقص الشارع علما معرفا لحكمه خبر كيف خبر؟ يعني بأن نقول هذا سبب هذا علّة هذا سرط هذا مانع هذا خبر ولا لا؟ بإزاء قولنا هذا واجب وهذا حرام إذا قلنا هذا واجب وهذا حرام نسميه حكم إيش؟ تكليف إذا قلنا هذا سبب هذا علّة هذا شرط هذا مانع هذا ركم ها ها نسميه خطاب وضع ها نسميه خبر؟ يعني يسر منا نحن السفيد يعني استفدناه من نصر الشارع علما دليلا وهي المفعول نصر عالما هذه المفعول نصر الذي هو المصر معرفا لحكمه معرفا يعني يعطينا معرفة لحكم هذا الشيء فالسبب الذي هو ملك النصر السبب لوجود الزكاة من الذي وضع هذا السبب لوجود الزكاة؟ الشارع هذا السبب عالم يعني كالعالم كالدريل كالجبل يعرف لنا الحكم وهو وجوب الزكاة عند وجود إيش؟ السبب الذي هو النصر المانع خبر استفدناه من نصر الشارع علما معرفا لحكمه يعني أنه إذا وجد مانع انتفى من الحكم قال ولا يسترط له تكليل معلوم لأنه موغى الله وهم من فعل البشر حتى نقول لابد أن يكون مخاطبة به مكلفا فكون ملك النصر سبب لوجود الزكاة ما للمكلف به دخم جيد المكلف هو الذي عامل أن يكون هذا سببا أو تمام الحاول سرب ووجوب الزكاة ما هو من يكون نزع المكلف فلهذا لا يسترط له تكليل قد تقول كيف لا يسترط له تكليل أليس لا يجب الشيء إلا على مكلف فجواب نعم لكن سبب الوجوب هل هو مثل المكلف ميش جواب لا دوال الشمس سبب لفراث الظهر أو لوجوب فراث الظهر هل دوال الشمس من فعلك حتى تكلف به لا وإذا لم أكلف بالشيء فلا يسترط له تكليل ولا كف يعني ولا يسترط أن يكون من كف الإنسان أي من فعله بل ولا يلزم بل قد يكون ليس من فعله جزما فحيح أن الإنسان قد يكتب فيكسب مالا يبلغ النصار فيكون المكلف سببا لوجود السبب لكن هل نلزمه أن يستجب لأجل أن يستجب عليه الزكاة لا لا قال ولا يسترط له علم ولا قدرة وسبب ذلك أنه ليس من فعل الإنسان حتى نسترط له العلم فزوال الشمس ليس من قدرتنا ولا من علمه تزور والإنسان لم يعلم وتزور والإنسان والإنسان غير قادر على منعها ولا على إذاء ذواله فالمهم أن خطاب الوضع لا دخل للإنسان فيه ولا تنع له فيه بل هو من وضع الله أز وجل يجعله سببا يتبين بالحكم إلا سبب عقوبة أو نقلمه سبب العقوبة هذا للإنسان فيه فالجلب أي جلب المئة للإنسان فيه كث وهو الزنا هذا المثال المثال فإذا قيل ما سبب عقوبة هذا السق في مئة جلدة وطريب عام وقال الزنا الزنا من فعله كل من فعل الإنسان أو لا نعم الزنا من فعل الإنسان ما سبب ودوب صلاة والمغرب غروب الشمس هل هو من فعله لا إذن ما كان سبب عقوبة فهو ينسب الإنسان كالزنا والسرقة والقذر هذا المثال الإنسان لكن زوال الشمس ليس من فعل الإنسان فلوغ الإنسان من فعله أو من غير فعله هو يتم خمسة عشر السنة سواء رضي أو ما رضيه لو أن رجلا ضلع خمسة عشر السنة وخاف من إلزامه بالشرائر وضلها ووله رمال الله فعشر السنة يمكنه هذا أو لا لا يمكنه لأن هذا من غير فعله طيب كذلك نقل الملت ما سبب نقل ملك هذا الشيء من زيت إلى عمر سببه البيت سببه البيت طيب البيت من فعل المكلف ومن غير فعله من فعله من فعله ومع ذلك جعل الله البيع سبباً لانتقال الملك لكن الإرث الإرث سبب الانتقال الملك لا نعم الإرث انتقال الملك ما سببه الموت هاي الموت انتعله ليس من فعل الإنسان إذن إذن قول مؤلف أو ملك ليس على إطلاقه فقد يكون انتقال الملك بسبب لا أثر للإنسان فيه وأما قول ياسر إنه قد يكون من فعله فهذا كقول من مروض أنا أخي وأميت فالإنسان مهضف على الموت يسعى لسبب الموت لكن الموت التي تفوت به الحياة هو موت على الإنسان على كل حال قول المؤلف أو نقل ملك هذا ليس عادة بالإطلاق لأن نقل الملك قد يكون باختيار الإنسان وقد لا يكون باختيار ولا في اللقاء لأن يقول المؤلف لم يقل وانتقال ملك فلقال نقل الملك وفرق بين نقل وانتقال الإرث انتقال والبيع نقل يعني يمكن أن يدافع عن المؤلف فيقال إن المؤلف رحمه الله لم يقل أو انتقال ملك حتى نقول إن هذا يدخل فيه الإرث فلقال أو نقل ملك والنقل لا يكون إلا باختيار وإذا كان باختيار فهن يتعل نتعل المكلف ثم قال وأقسامه أي أقسام خطاب الوقت أربعة سبب وسرب معنا علة وتبب وسرب ومانع هذه أحكام وضعية أربعة أرفها إلى حكم تكليفية السابقة خمسة تكون جميع سسعة خمسة منها تكليفية وأربعة وضيئة الوضيئة أربعة العلة ثالث السبب السرب المانع طيب