76 - 94 Interpretation of the Verse "And he to whom We grant long life We reverse in creation..."...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله عز وجل ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقل الجملة هذه الشرطية فعل الشرط هو قوله نعمره وجوابه ننكسه يقول الله عز وجل من نعمره أي نجعل عمره طويلا ولهذا قال المؤلف بإطالة أجله ننكسه وفي قراءة بالتشديد من التنكيس والقراءة الأصلة التي جعلها المؤلف أصلا من الإنكاس والإنكاس والتنكيس بمعنى الرد بمعنى الرد من حال كاملة إلى حال ناقصة وقوله ننكسه أو ننكسه في الخلق يقول المؤلف في تحسيرها أي خلقه فيكون بعد قوته وشبابه ضعيفا ماذا بعده؟ وهرما نعم كلما طال الأجل يا عمر ما هو هذا الشأن طالب العلم؟ خذ كتابك وطالب عز وجل يقول نجي بالإكلف حتائي يلا قل كلما طال العمر بالإنسان فإنه يرجع إلى الوراء ليس في القوة البدنية في حسب بل في القوة البدنية والقوة العقلية والقوة الفكرية فيضعف ويعود إلى أرض للعمر كما قال الله عز وجل والغرض من هذا التنبيه وإن كان أمرا واقعاً كل يعرفه الغرض من هذا أن يبادر الإنسان عمراً ما دام في قوته وشبابه لأنه سيأتيه اليوم الذي لا يكون عنده تلك القدرة البدنية ولا القدرة الفكرية ولا القدرة العقلية يكون تفكيره محدوداً كتفكير الصبي لا يفكر إلا فيما يحيط به جذران بيته ويكون عقله كذلك محدوداً لا يستطيع أن ينظر ويعقل ويفكر في الأمور ويوازن بينها ويحكم عليها كذلك أيضاً يكون حفظه للأشياء محدوداً فيمر به الشيء الصباح ولا يستطيع التعبير عنه في المساء كل هذا أمر واقع وظاهر بل من الناس من يسلب عقله نهائياً وربما يصل إلى حد يشبه الجنود يؤذي أهله الصراخ والعويل والأناشيد وما أشبه ذلك حسب ما كان عليه حين الصرر حتى أن الإنسان إذا كان جمالاً وكان ينشد الأشعار تجده إذا كبر وهرم يبدأ ينشد هذه الأشعار كل هذا أمر لا بد منه ولهذا قال الشاعر لا طيب للعيش ما دامت منظفة لذاته بالذكار الموت والهرم كل إنسان عاقل إذا تذكر أن مآله إما موت عاجل وإما هرم فإنه لا يطيب له العيش ولكن ليس معنى العاقل أيضاً ليس معنى لا يطيب له العيش أنه يبقى ندمان في حزن لا بل يسعى ويستعد لهذه الحال التي لابد منها قال الله سبحانه وتعالى ومن نعمر ننفسه في الخلق أفلا يعقلون بأن القادر على ذلك المعلوم عندهم قادر على البعث فيؤمنون به وفي طراءة بالتأ أفلا تعقلون وهي سبعية كما هو معروف هكذا قال المؤلف رحمه الله أن المراد الاستجلال بتغيير حال الإنسان إلى هذه الحال الدانية على أن الله تعالى قادر على أن يبعثهم وهذا الذي قاله ممكن لكن أحسن منها أن يقال إن معنى قوله أفلا تعقلون أفلا يكون لكم عقل فتبادروا أعماركم قبل أن تصلوا إلى هذه الحال تبادرها بماذا؟ بالإيمان والعمل الصالح ما استطعتم حتى إذا وصلتم إلى هذه الحالة وإذا أنتم على أتم استعداد لها وغالبا أن الإنسان الذي يمضي وقته بطاعة الله سبحانه وتعالى أنه إذا هرم تجده لا يهتم إلا بالطاعة كثير من المسلمين إذا هرموا تجده يقول أين الماء أنا أريد عندك أوضى أو تجده يصلي دائما أو تجده يقرأ القرآن دائما أو يذكر الله دائما وهذه من نعمة الله سبحانه وتعالى أن الإنسان يهرم على الحال التي يكون عليه وعكس ذلك سيكون بالعكس من كان في حال قوتي وشبابه على غير هذا العمل الصالح سوف يكون هديانه إذا كبر بهذا العمل الصي اشتركوا في القناة