80 - 177 تعريف العبادة والطاعة والمعصية - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ودين محمد وعلى أصابي أجمعي الرجل وجب عليه حصال كفارة وهي إطعام في كفارة جميل إطعام عشرة مسافين وكسوتهم وتحرير رقبة التنبيه التنبيه مصدر نبه ينبه ويكون غالبا في أمر يخشى أن نخهم من الكلام السابق ما يخالف يعني يأتي المؤلف لكلمة التنبيه لأن الكلام السابق قد يفهم من خلاف ما بعد هذا التنبيه فيذكره المؤلف وأما إذا كان الكلام لا يفهم من خلاف ما سبق فإنه يسمى تتم فيقول المؤلف تتم في يسمى ما سبق وهنا يقول العبادة الصاخ لأن سبق لنا في أول فصل أن المؤلف يتكلم عن إيش عن الواجب ثم ذكر العبادة إذا عين وقتها أو لم يعين وإذا وإذا عين ولم حج وتكلم عن شيء كثير للعبادات فأراد أن يقول العبادة هي الطاعة وتشمل أحيانا سرط المعاصم يقول العبادة في الطاعة والطاعة موافقة الأمر فمن وافق أمر الآمر فقد فقد أطاعه ولكن هل يشترض مع ذلك نية الطاعة بحيث لو فعلها مع غفلة فإنه لا يقال إنه مطيف أو من فعل الشيء بلا عن من أنه أمر به فإنه لا يقال إنه مطيف الجواب نعم لا بد من النية وإلا لم تكن طاعة نافعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما العمال بالنيات وإنما لكل نمر إما نوع ولكن ظاهرة كان المؤلف أن موافقة الأمر ولو بدون نية تعتبر طاعة لأنه جعله مبعد مدار النية على تسمية الشيء قربة أو غير قربة ولا شك أنه كما قال المؤلف سابقا أن من الأشياء الواجبة ما لا يفتقر إلى نية مثل قضاء الدين وبدل النفقة فهذه تبرأ بها الذمة وإن لم ينوم الطاعة موافقة الأمر ويشمل الأمر الواجب والأمر المستحب فمن صلى صلاة الظهر وصفناه بأنه مطيف ومن صلى راتبة الظهر وصفناه بأنه مطيف ونصف صلاة الظهر بالطاعة وراتبة الظهر بالطاعة ولكن أحيانا يعبر العلماء بالتطوع ويريدون به ما سوى الواجب ولهذا عبده في الفقه قالوا باب صلاة التطوع ولم يذكروا فيها الفرائل مع أن التطوع في الأصل فعل الطاعة سواء كان الواجبة أو غير واجبة نعم قال الله قال المؤلف والمعصية مخالفة مخالفة إيش الأمر ويشمل قوله مخالفة الأمر الوقوع في النهي وترك المهوم فكله معفل فالسارق مثلا آص والزاني آص وآكل الربا آص لأن هؤلاء كلهم وقعوا في نهي وتارك الزكاة آص لأنه ترك أمرا العاق لولديه آص لأنه لا أو فعلا نهيا نهى عن عقوق الأمهات نعم نخال وترك أيضا البر الذي هو مأمور به فالحاصل أن المعصية مخالفة الأمر سواء كانت مما نهي عنه أو مما أمر به بفعله فيتركه قال وكل قربة طاعة كل قربة فإنها طاعة يعني كل فعل يتقرب به الإنسان لله فهو طاعة ولا عكس يعني ليس كل طاعة قربة فقضاء الدين مثلا طاعة لكن هل هو قربة لا إن نواه الإنسان ونوا بقضاء الدين انتثار أمر الله واتقضوا بيليه صار قربة وإلا فلا وإنما قال ولا عكس لهذا السبب لأن الإنسان قد يفعل الأمر الذي أوجب الله عليه بدون نية التقرب وتبرأ به الذمة ولكنه لا يسمى قربة وتفصيل ذلك أن يقال ما فعله العبد مما بينه وبين رب فإن كان بنية فهو طاعة وقربة وإن كان بغير نية لم ننفعه لم ننفعه إطلاقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما العمال بالنيات وإنما لكل منه ماناهم وما كان بينه وبين الخلق مما أوجبه الله للخلق فالقيام به طاعة وليس بقربة ما لم ينوي بذلك التقرب إلى الله عز وجل