78 - 177 الواجب على الأعيان وعلى الكفاية - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الواجب على الكفاية والواجب على الأعيان وذلك أن الواجبات تنقسم إلى قسمين قسم واجب على الأعيان يعني يطلب من كل واحد وقسم واجب على الكفاية لا يطلب من كل واحد فما هو الفرق بينهما؟
بيّنه المؤلف بقوله ومتى طلبت من كل واحد بالذات أو من معين كالخصائص فمع الجزم فرض عين وبدونه سنة عين وإن طلب الفعل فقط فما عجز من فرض كفاية وبدونه سنة كفاية انتبه الشيء المأمور به
إما أن يطلب من كل واحد بالذات وإما أن يطلب من شخص معين كالخصائص مثلا هذا واحد وإما أن يطلب الفعل بقطع النظر عن الفاعل فإن كان المطلوب فعله من كل واحد بالذات أو بالعين معين يعني
فهذا هذا المطلوب عينا إما فرض إن كان بالجزم أو سنة إن كان بغير الجزم وإن كان المطلوب الفعل لا من كل واحد بالذات فهذا كفائي إما سنة سنة وإما واجب وننظر الآن الصلوات الخمس لأن
المطلوب فعلها من كل واحد بالذات فيكون فرض فرض عي طيب الخصائص المختصة بالنبي عليه الصلاة والسلام مثل كونه إذا لنبي سلامة الحرب لا يضعها حتى يقاتل هذا فرض عي لكن من معين خاص به
والخصائص على كل حال لا يستئل للرسول عليه الصلاة والسلام والبحث فيها لمجرد معرفة حق النبي عليه الصلاة والسلام ومرتبته أما بالنسبة لنا فلسلنا فيها تدخل طيب ابتداء السلام عين ولا
كفائي كفائي إذا قام به من يكفي سقط عن البقي طيب السنن الرواتب عينية ولا كفائية عينية تطلب من كل واحد لكن بدون جزم فتكون سنة عين تكون سنة عين طيب إذا طلب الفعل فقط فهو كفائي إن طلب
جزما فهو فرض كفاية وإن طلب لا على جزم فهو سنة كفاية سنة عين سنة كفاية طيب الأذان هل المطلوب فعله من كل واحد ولا المطلوب وجود أذان إذن هو كفائي وهل هو فرض الجواب نعم هو فرض فيكون
فرض كفاية الصلاة على الميد فرض كفاية لأن المطلوب الصلاة عليه لا أن يصلي عليه كل واحد دفن الميت فرض كفاية لأن المطلوب دفنه لا أن يدفنه كل واحد فإذا كان الطلب مراعا به الفاعل فهو
عيني وإن كان الطلب يراعى به الفعل فهو كفاية واضح؟
طيب تعلم الطب نعم قال بعض العلمان أنه فرض كفاية تعلم الصناعة كذلك قال بعض العلمان أنه فرض كفاية لا بد أن يتعلم مسلم الصناعة ولا بد أن يتعلم الطب طيب تعلم أحكام الوضو فرض عين ليش؟
لأن الوضو مطلوب من كل واحد ولا يعلم الوضو إلا بتعلم أحكامه طيب تعلم الأشياء التي لا تتعلق بالعبادات من العلوم الشرعية فرض كفاية لأن المقصود تعلم الشريعة في هذا الشيء وحفظ الشريعة
في هذا الشيء فصار القاعدة التي تفرق بين العين والكفاية ما كان المقصود بالفاعل فهو عين وما كان المقصود بالفعل فهو كفاية طيب المؤلف وضع هذا قال وإن طلب الفعل فقط يعني بقطع النظر عن
الفاعل فمع جزم فرض كفاية وبدونه سنة الكفاية وهما يعني فرض الكفاية وسنة الكفاية مهم يقصد حصوله من غير نظر بالذات إلى فاعله شفت المؤلف قال مهم يعني من الأمور الهام التي يهتم بها لكن
بقطع النظر عن فاعله يقصد وجوده بقطع النظر عن الفاعل تشميت العاطس فيه قولا إن كان المقصود الدعى له بالرحمة فقط فهو عرض كفاية وإن كان المقصود أن كل واحد يدعو له بالرحمة فهو فرض عين
والحديث كان حقا على كل من سمعه أن يقول يا رحمك الله يدل على أنه فرض عين واضح طيب صلاة الجماعة المقصود تحصيل جماعة ولا المقصود أن كل واحد يصلي مع الجماعة الثاني المقصود أن كل واحد
يصلي مع الجماعة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم انطلق إلى قوم لا يشهدون الصلاة فوحذق عليهم بيوته ولو كانت فرض كفاية
تكتفي بالرجل الذي أم الناس ما يحذق بيوت المتخلفين طيب ويدل لذلك أيضا ولتأتي طائفة أخرى لم يصلوا بل يصلوا معك ولو كانت فرض كفاية تكتفي بالطائفة الأولى المهم أن صلاة الجماعة فرض عين
فرض عين لا فرض كفاية طيب صلاة العيد فيها ثلاث تقوى نعم فيها ثلاث تقوى سنة فرض كفاية فرض عين والعدين لمعروف عد ما هو هذا المناقشة فالذين قالوا إنها سنة قالوا لأنه لا تجب أي صلاة إلا
الصلاة الخمس والجمعة وما عد ذلك من الصلاة فوصل والذين قالوا لنا فرض كفاية قالوا إن المقصود حصول جماعة تظهر بهم الشعيرة وهو حاصل ببعض الناس والذين قالوا لنا فرض عين قالوا المقصود من
كل واحدا يصلي ولهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن يخرج حتى الحيض والعواتق ودوات الفدو وهذا دليل على أنها فرض عين لأنه لو كانت فرض كفاية لك سفي في من يحضر نعم طيب يقول وهما مهم
يقصد حصوله هما الضمير عود عليش فرض الكفاية وسنة الكفاية يقصد حصوله من غير نظر بالذات إلى فاعله وفرض الكفاية على الجميع فرض الكفاية على الجميع يعني واجب على الجميع ليس واجبا على
واحد بعينه إنما هو واجب على الجميع ويسقط الطلب الجازم والإثم بالفعل من يكفي قال يحصل الطلب الجازم أما الطلب غير الجازم فإنه باقي فمثلا إذا قلنا إن صرت على الجنازة فرض كفاية يسقط
الطلب الجازم بفعل واحد لكن الطلب غير الجازم يبقى فيسن لكل إنسان أن يصلي على المسلم كل إنسان إذا صلى على أخي المسلم كتب له أجر لكن الطلب الجازم الذي يسقط به الإثم يحصل بواحد لأنه
فرض كفاية بل قال المؤلف بفعل ميك وهذا أحسن من قوله بفعل واحد بفعل ميك لأنه مثلا يريد علينا دفنه هل يكفي واحد يمكن إذا كان صغير لكنه إذا كان كبيرا فالواحد ما يكفي لأنه سيتكلف في حمل
الميت إذا كان الميت كبيرا وسيتكلف أيضا في تنزيل في القبر وربما إذا وضعه عند القبر وذهب يأخذ اللبن سأتي الكلاب وتأكله كما جرى هذا فالذلك لا يكفي الواحد فالأحسن أن نعبر في قولنا ولا
بأربع في قول ميك نعم ولهذا قال العلماء في فرد كفاية إذا قام به ميك في سقط عن البقي طيب غريق في البحر فعينه يغرب إنقاذه فرد كفاية كم من يكفي من يكفي من يكفي ما ندري قد يكون غارق
كبير الجسم نشيطا والذي يريد إنقاذه ضعيف الجسم ضعيف القوة يكفي هذا اللي يذهب ينقذه غارقا معه إذا نطلب ثاني إن كفى وإلا طلبنا ثالث ورابع وخامس حتى لو اجتمع عشر فإن لم يوجد إلا هذا
الضعيف الذي لو نزل لينقذه هلك معه ينزل ولا لا لا ينزل ويحرم عليها أن ينزل فإذا قال كيف أشاهد أخي المسلم يموت وأتركه أقول نعم لأنك لو نزلت ما فعلت شيئا نعم لازلت الطين باللد إذن
نقول أن التعبير بكلمة من يكفي أحسن من التعبير بكلمة واحد أو اثنين أو ثلاثة طيب كما قال معنا في ميت ويجب على من ظن أن غيره لا يقوم به صحيح إذا ظننت أن غيرك لا يقوم به وجب عليك وجب
عليك عينا مثل لو شاهدت طجلا ميتا في السوق وظننت أن غيرك لا يقوم به وأن الناس يمرون ويدعون فإنه هنائذ يجب عليك أن تباشط أنت تجهيزه أما تقول هذا فرد تفاية يجي ناس غيره وأن تظن أن
لغيرك مهم راح أن يلتبتونه إليه إطلاقا يجب أن تجهزه رجل رأى نجاسة في المسجد وتطهير النجاسة في المسجد فرض كفاية لقول رسول عليه الصلاة أريق على بول سجد من ماء رأيت النجاسة في المسجد
تعرف أن غيرك لا يقوم بغسلها يجب عليك أن تغسلها أو تظن أن غيرك يقوم بها لو شاهدها لكن ربما تجف قبل أن يعلم بها غيرك فحينئذ يجب عليك أن تطهرها فإذا قال قائل إذا كان في المسجد الراشي
منظفين هل يجب علي أنه نظفها أو يجب علي أحد أمرين إما تنظيفها أو إخبار المسؤول الثاني نعم إما تنظيفها أو إخبار المسؤول طيب رجل أطارت الريح على بيته ثوب جاره ممكن هذا ولا لا ممكن
جاره نشر ثوبه في السطر فأطارت الريح عليه هل يجب عليه إيصال الثوب إلى الجار أو إعلام الجار بالثوب لا الثاني إعلامه يقول هل ثوبك عندنا قال أجبوك قال لا أنت أجبوك نعم أيهن أهوان الأول
أهوان لكن قد يكون قد يكون إنسان سقيع سقيع يقول أنت اللي يدخل يقول ما أنا راح ناخده نعم يخليه يدخل بيته ويتعور بيته ويشوف أحوائجه علشان مهم راح يخدم في أن يحضره إلي على كل حال
الواجب هو الإعلام لكننا نقول للإنسان كن حكيما إن أخذك الثوب وإعطاك أهوى من دخوله إلى بيتك نعم نعم اشتركوا في القناة