73 - 177 مفهوم الأداء والقضاء والإعادة في العبادة - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف فصل العبادة إن لم يعين وقتها لم توصف بأداء ولا قضاء ولا إعادة وإن عين ولم يحدك حج وكفارة توصف بأداء فقط وإطلاق القضائف في حج فاسد لشبهه بمقضي لا عندي فصل فوق مع
التعليق يمكن ما هو فاضح وبين الأصل طيب المؤلف رحمه الله في هذا الفصل بين الأداء والقضاء والإعادة هل توصف العبادة بأداء أو بقضاء أو بإعادة في هذا التفصيل يعرف من كلامه قال المؤلف إن
لم يعين وقتها لم توصف بأداء ولا قضاء ولا إعادة يعني ما نقول أداء هذه أداء ولا نقول هذه قضاء ولا نقول هذه إعادة مثل إطعام الطعام كسوة العاري الإنفاق على الأهل والشكثير النفل المطلق
ليس له وقت هذا لا نصفه بأداء ولا قضاء ولا إعادة قام رجل يتطوع بعد الظهر أو بعد المغرب أو بعد العشاء قام يتطوع فهذه الصلاة التي قام يتطوع بها لا نقول إنها أداء ولا نقول قضاء ولا
نقول إعادة ماذا نقول؟
نقول صلاة مطلقة نقول هي صلاة مطلقة لا توصف بأداء ولا قضاء ولا إعادة طيب يقول وإن عين يعني عين لها وقت ولم يحد كحج وكفارة توصف بأداء فقط إن عين لها وقت لكن ما حدد ما قيل من كذا إلى
كذا فإنها توصف بالأداء فقط ولا توصف بالإعادة ولا بالقضاء مثل الحج الحج ما عين له وقت ما قيل مثلا عليك الحج في السنة السادسة عشرة عليك الحج في السنة العشرين ما حدد وإن كانت أفعاله
محددة في وقت ومكان أفعال الحج محددة في وقت ومكان إليس كذلك؟
وقت الحج وعشره معلومات ومكانها الأماكن أماكن المشاعر لكن نفس الفعل ما حدد يعني ما قيل يجب على الإنسان أن يحج في السادسة عشر من عمره أو في العشرين من عمره إذن لا يوصف إلا بأداء فقط
فيقال أدى الحج أدى الحج لكن هنا عبارة يقولها الناس كثيرا يقول أدى فريضة الحج ولو كانت هذه الحجة العشرين خطأ لا كل ما نسمع في الإذاعات يقول أدى فريضة الحج جاء فلان لأداء فريضة الحج
يمكن حاج ثلاثة مرة والصواب أن يقال لي أداء مناسك الحج تجد أشمل الفريضة والناس والطماء بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه
أجمعين بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذا الفصل الذي يريد المعلف أن يذكر فيه العبادة ماذا
توصف به؟
هل توصف بالأداء أو بالقضاء أو بالإعادة؟
يقول رحمه الله فيما سبق إذا لم يعين لها وقت فإنها لا توصف بأداء ولا قضاء ولا إعادة كالزكاة مثلا الزكاة ليس لها وقت ما يقع المثل أدل الزكاة من كذا إلى كذا متى تم الحول وجبت الزكاة
تحية المسجد لها وقت؟
لا لأنها مقيدة بسبب متى وجد؟
وجد الحكم هذه لا توصف بأداء ولا قضاء ولا إعادة وإن عين ولم حد وصفت بأداء فقط إن عين ولم حد مثل الحج معين لو وقت الحج أشهر معلومات لكن هل حدد لا فلا يوصف إلا بالأداء فقط يقال أدى
الحج ولا يوقع القضاء ولا يوقع أعادة لكن أورد المعلف على هذا جواب إشكال يقع قال وإطلاق القضاء في حج فاسد لشبهه بالمقضي يعني الحج يوصف بالأداء ولوصف بالإعادة ولا بالقضاء فكأن المؤلف
سشعر أنه سائلا سيسأل أليس الفقهاء يقولون إذا جامع بعد التحلل الأول فسد الحج ووجب قضاءه؟
فقال بلأ لكن أطلق عليه القضاء لشبهه بالمقضي وهو ليس قضاءً في الواقع بل هو إعادة لفاسد إعادة لفاسد القضاء ما فعل بعد الوقت لكنه ما فعل إلا مرة وهذا الآن فعله كم مرة؟
مرتين مرة الفاسدة السابقة والمرة الثانية إعادة لتصحيحه لكن يشبه القضاء قال وفعل صلاة بعد تأخير وقتها لا يسمى قضاء القضاء بعد تأخير قضائها لا يسمى قضاء القضاء صح الصلاة موقعة بوقت
محدد فتوصف لماذا؟
بالأداء والقضاء والإعادة فإذا أخر القضاء فإنه لا يسمى فعله قضاء القضاء مثال نسي صلاة الصبح حتى طلعت الشمس ولما طلعت الشمس النصر ذكر ذكر أنه لم يصل ولكن مع ذلك لم يصل حين ذكر أخرها
إلى ساعتين أو ثلاثة فهل نسمي هذه الصلاة قضاء القضاء؟
لا بل نسميها قضاءً مؤخراً هي أثن بالتأخير ولكن القضاء لم يزل اسماً لهذه الصلاة فلا تسمى قضاء القضاء ضي وإن حد وصفت بالثلاثة سوى جمعة إن حد وقت العبادة تقيل من كذا إلى كذا فإنها
توصف بالثلاثة ما هن الثلاثة؟
الأداء والقضاء والإعادة الصلاة مثلاً محدد وقتها من كذا إلى كذا الفجر من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس فتوصف بالأداء والقضاء والإعادة فإذا صلاها أول مرة في وقتها فهي أداء وإن أعادها
ثانية في وقتها فهي إعادة وإن لم يصليها إلا بعد طلوع الشمس فهي قضى طيب خلاف في هذا هل هو خلاف له معنى؟
يعني خلاف معنوي أو خلاف ذلك؟
الجواب هو خلاف معنوي لأن الرجل لو نوى بالأداء القضاء فإنها لا تصح قالوا لأنه متلاعب فإذا نوى ويصلي الفجر في وقتها أنها قضى فإنها لا تصح لأنه متلاعب لأن صلاته في الوقت أداء ولست
بغضاء كذلك في باب الإعادة إذا صل مثلا في مسجد ثم ذهب إلى مسجد آخر ووجدهم يصلون وصل معهم هذه إعادة لا يصبح أن ينويها أداء لماذا؟
لأنها إعادة والأداء هو ما فعل لأول مرة في الوقت فإذا نواها أداء انتلاعب صار متلاعب طيب ويقول المؤلف وإن حدة وصفت بالثلاثة سوى جمعة الجمعة وقتها محد من أين؟
على مذهب الحنابلة من ارتفاع الشمس ضيدهم إلى دخول وقت العصر ولكنها ترهيهم يرقون إنها من الزوال أو قبل الزوال بساعة إلى دخول وقت العصر الجمعة إذا فاتت لا توصف بقضاء لماذا؟
لأنها لا تقضاء فإن الإنسان إذا فاتته الجمعة صلى ظهرا لكن توصف بالأداء أو لا؟
توصف بالأداء توصف بالإعادة توصف بالإعادة فإنه يمكن أن يصلي الجمعة في مسجد ثم يذهب إلى مسجد آخر فيجدهم لم يصدلون فيصلي معهم